الجمعة، 3 أكتوبر 2008

سؤال برئ .......... جدا !!!!


بمناسبه احتفالات النساء وايامهن المبروكه القادمه سواء يوم المرآه العالمي الذي اختارت له البشريه تاريخ ٨ مارس او يوم المرآه المصريه الذي اختير له يوم ١٦ مارس او يوم عيد الام ٢١ مارس ... بمناسبه تلك الاحتفالات يحضرني سؤال بريء جدا " اذا ما طلقت سيده وهي علي مشارف الخمسين وبلا عمل واولادها خرجوا من سن الحضانه القانونيه وليس لها مسكن او دخل او مال خاص فكيف واين ستعيش ؟؟ " ... وسؤالي ليس الغرض منه استجداء عطف بعض الاشخاص علي تلك النساء ولا استدرار دموع بعض مرهفي الحس تعاطفا معهن ..... ولكني اطرح علي المجتمع سؤالا هاما وبريئا " كيف واين ستعيش تلك النساء ؟؟" و" ماهي مسئوليتنا الاجتماعيه كافراد ومؤسسات وحكومه تجاه تلك النساء وماهو الدور الذي يتعين علينا ممارسته معهن !!!" ... وانا لا اكتب هذه المقاله هجوما علي الرجال ولا تعاطفا مع النساء ولا اقصد احتدام المواجه بين الطرفين وصولا لكي يثبت كل طرف ان الطرف الاخر هو المخطيء والاخر هو المصيب .... انا لا اكتب هذه المقاله لتسجيل الاهداف في الشباك بل اكتبها من موقع الاحساس بالمسئوليه واثاره الانتباه لقضيه هامه وخطيره لم ينتبه لها احد !!!! واحب ان اوضح ايضا ان تلك النساء اللاتي يطلقن علي اعتاب العقد السادس والتي اتسائل بشآنهن " اين ستعيش وكيف ستعيش؟؟؟ " ربما يكن بغيضات الي الحد الذي دفع ازواجهن لتطليقهن بعد كل تلك السنين وقد يكن لطيفات لكن بصمه الزمن الجبار علي وجوههن واجسادهن وصعوبه المنافسه مع الشابات البضات هي التي دفعت ازواجهن لتطليقهن بعد كل تلك السنين - فالقضيه التي اناقشها في هذه المقاله " اين تذهب تلك السيده " لا اناقش هل من حق الزوج تطليقها ولا اناقش هل هو مصيب او مخطآ ولا اناقش هل هي السبب او هو السبب ....... ليس هذا مااناقشه ......... بل سؤالي البريء " اين تذهب تلك السيده اين ستقيم ومن اين ستآكل وكيف ستعيش ؟؟؟ " وهنا انا لا اوجه سؤالي البرئ للمطلقين الرجال فيتصورون ان سؤالي مقصده مضايقتهم او تآنيب ضميرهم فينبروا مدافعين عن تصرفاتهم مبررين دوافعها واسبابها ويقذفوا في وجهي باجابتهم المتعجرفه " واحنا مالنا ما تروح في داهيه!!! " !! انا لا اسآل المطلقين ...ولا الومهم فهذا ليس مجاله ولا وقته .... بل اسآل المجتمع ومؤسساته المدنيه والمجلس القومي للمرآه ولجانه المتخصصه ......... " اين تذهب تلك السيده اين ستقيم ومن اين ستآكل وكيف ستعيش؟؟؟ " ... وسؤالي البريء الذي القيه في وجهكم كالحجر المشحوذه خرج من مشاهداتي المتكرره لتجارب كثير من النساء اللاتي يقفن علي اعتاب العقد السادس او دخلن سنواته وهن متصورات انهن قد اجتزن المحطات الصعبه في حياتهن وانهن حصلن اخيرا علي الاستقرار الاسري وحان وقت الراحه وان حياتهن الزوجيه قد طالت الي الحد الذي اوهمهن بانها لن يكون لها نهايه بعد ان تخرج الاولاد من الجامعه وتزوج بعضهن والبعض الاخر علي وشك الزواج وتحسنت الاحوال الماليه للزوج فتتوهم تلك النساء بآن وقت الراحه والطمآنينه والتمتع بحصاد سنين العمر قد آن اوانه فاذا بالاحوال تتبدل بهن والدنيا تغدر بهن وتنقلب عليهن فيكتشفن في لحظه قاسيه ان تصوراتهن اللاتي كن يعشن عليها محض اوهام وانهن ابعد ما يكن عن الاستقرار او الاستمرار وانهم يقفن علي " رغاوي الصابون " يتآرجحن مع نعومتها ولزوجتها علي الارض الرخوه التي تميد بهن وتقذفهن - مع كل الاسف والاسي - للتهلكه والضياع والواقع المؤسف المرير وهن خاويات الوفاض من وظيفه تسندهن او دخل خاص يسمح لهن بالعيش الكريم دون حاجه للاستجداء من الاب " العجوز " او الارتكان علي الاخوه الذكور فالحياه الصعبه والاعباء الرهيبه التي تثقل كاهل الجميع لن تسمح لاحد ان يحمل فوق "قربته المخرومه " قرب الاخرين واحمالهم !!! ولا تحدثوني عن جدعنه الابناء والتزامهم بامهاتهن فكرامه الامهات تحول بينهن وبين مد اليد للابناء واعباء الابناء المثقلين باعباء شبابهم واحلامهم الشخصيه والتزاماتهم الماليه الشخصيه الخاصه التي ستزيد من احراج الامهات واحساسهن بانهن صرن عبئا بغيضا يتمنين معه " اني ماعشش اليوم الاسود ده اللي اضطر فيه امد ايدي لابني واستني احسانه !!!" ..... سؤالي البريء " اين وكيف ستعيش تلك السيده " فجره داخلي ان تلك السيده - التي اتحدث عن مثيلاتها - قد فوجئت بعدما مرت ايام الصبا والشباب بعقوبه قاسيه عنيفه اوقعت عليها في وقت صعب لا تقوي فيه علي القتال والبدايه " من اول وجديد " فتلك السيده التي تقف علي مشارف عامها الخمسين والتي لا تعمل ولم تشغل اي وظيفه الا وظيفه الزوجه المطيعه والام الصالحه هي االسيده لتي تفرغت لرعايه الزوج وتربيه الاطفال هي التي سمعت "كلام المجتمع " وحكماءه وانصتت لصوتهم واقتنعت بنصائحهم وامنت برآيهم وانكفئت علي اسرتها ترعي الزوج وتربي الاطفال وتخصص كل وقتها واهتمامها لتلك الاسره ولم تعمل حسابا للمستقبل ولم تترك لهواجسها الفطريه وخوفها من الزمن الغدار ان تفسد حياتها الزوجيه المستقره وتغضب منها زوجها فلم تجادله حين طلب منها ان تتفرغ لخدمته ورعايه ابناءه ووافقته وطاوعته حين اصر علي رفضه لتوظفها او التحاقها باي عمل " ولو كانت موهوبه او بارعه " فعاشت تنفق من ماله ما يعطيه لها ولا تثقل عليه بمطالبها وتهتم به وبمصلحته وتؤدي كل ما يطلب منها كزوجه صالحه وامه فاضله ففرحت لنجاح زوجها وتفوقه المهني ولم تبحث لنفسها عن كينونه خاصه او وجود مستقل وقبلت بمنتهي رحابه الصدر ورجاحه العقل ان تكون المرآه العظيمه التي تقف خلف الرجل العظيم والام المثاليه التي تمنح اطفالها حبها واهتمامها وكل وقتها وعقلها و........ اعود واكرر ........ وقد تكون تلك الزوجه لطيفه او سخيفه ، دمها خفيف او تقيل ، جميله او دميمه ، لها حضور مقبول او " دمها يلطش " وقد يكون بها كل الصفات الجميله التي تسعد الناظرين وقد تكون معيبه بكل العيوب المروعه التي " تقطع الخميره من البيت " لكن تلك السيده بكل ما فيها ومالها وماعليها عاشت سنوات صباها وشبابها ونضجها مع الزوج الذي ارتبطت به بكل مافيه من عيوب ومميزات وارتضي الاثنين ان " تسير المركب " حرصا علي مصلحه الاطفال واستقرار الاسره .. وربما كان زوجها يرغب او يتمني منذ سنوات بعيده ان يطلقها وربما استسلم لقضاءه وعاش معها من اجل الاسره والاولاد وربما منعه من طلاقها حين كان اطفالهما صغار نصوص قانون الاحوال الشخصيه التي من وجه نظر الزوج التعيس ستسلبه شقته وتخرجه منها وتحولها لمسكن حضانه تستآثر به مطلقته واولادها وستستولي علي نقوده كنفقه عده ومتعه ومؤخر واجر حضانه واجر رضاعه لصالح مطلقته البغيضه بخلاف نفقات اولادها ، وربما منعه من تطليقها وهي شابه صغيره وفي ريعان الشباب حبه لاولاده وخوفه عليهم من "بهدله " التفكك الاسري والعقد الغليظه التي ستعقد نفسيتهم بسبب ابغض الحلال فقرر الزوج الحكيم الحريص علي مصلحه اطفاله وصحتهم النفسيه الا يطلقها الا بعد ان يكبر الاطفال وينتهي سن الحضانه فتبقي له شقته وامواله واطفاله ويخرجها هي من جنته ونعيمه " يامولاي كما خلقتني " او كما يقول العامه " انضف من الصيني بعد غسيله !!!" فالزوجه التي تطلق في مثل ذلك السن وفي مثل تلك الظروف لا يمنحها القانون الا نفقه عده لمده ثلاث شهور ومؤخر صداقها الذي تحددت قيمته وقت زواجها منذ سنوات بعيده مبلغا مهما كبر زهيدا بعد انخفاض القيمه الشرائيه للجنيه كثيرا عن وقت الزواج ويمنحها احيانا نفقه متعه تعويضا لها عن تطليقها بغير رضاءها واحيانا تحرم من تلك النفقه اذا اثبت الزوج للمحكمه انها دفعته دفعا لتطليقها بعد ان تحملها سنوات وسنوات وفاض به الكيل مضحيا بشبابه واحلي سنوات عمره حمايه لاطفاله من التشرد وحرصا علي استقرارهم النفسي !!! الزوجه التي تطلق في مثل ذلك السن وفي مثل تلك الظروف تكتشف فجآ انها خرجت من مسكن الزوجيه بغير رجعه وانها ليس لها اي حق للاقامه فيه لانه لا يخصها قانونا لانتهاء الزوجيه وليس لها حق البقاء فيه لانتهاء سن حضانه اولادها وتكتشف فجآ ان القانون لن يمنحها الا بضعه جنيهات مهما كثرت كنفقده عده ومؤخر ونفقه متعه وان تلك الجنيهات لن تكفيها للعيش بكرامه الا بضعه سنوات مهما كثرت وستكتشف فجآ انها لا تصلح لا وظيفه ولا تجيد اي عمل وانها ليس لها اي مصدر دخل خاص بها تستطيع الارتكان عليها في سنوات "ارزل العمر " وستكتشف انها ليس لها مكانا تقيم فيه فمنزل اسرتها علي الارض سيكون مشغولا بمن اقاموا فيه بعد خروجها منه للزواج اقامه طويله مستقره اكسبتهم حق البقاء فيه دون منازعه منها وستكتشف انها لا تملك دخلا يسمح لها بتآجير مكان تستقر فيه وتعيش تحت " سقفه " لا يهددها احد باخراجها منه !!! هذا جميعه ليس موضوعنا ........ موضوعنا سؤالي البريء " اين وكيف ستعيش تلك السيده " اين ستذهب حين تخرج من منزل الزوجيه الذي لا يخصها قانونا ....... كيف ستآكل ونفقه العده مهما كبرت قيمتها لن تكفيها الا بضعه شهور ...... كيف ستعيش بكرامه ونفقه المتعه مهما ارتفعت قيمتها لن تكفي نفقاتها الا بضعه شهور .......... كيف ستآكل واين ستسكن وكيف ستعيش ؟؟؟؟؟ اذا كان العامل او الموظف الذي يعمل في عمل ما بضعه شهور او سنوات منحه القانون تعويضا عن انهاء الخدمه فكيف لا يمنح القانون تلك السيده تعويضا عادلا عن انهاء حياتها الزوجيه وخروجها منه " بكفي حنين " ....... كيف فكر القانون في تلك السيده وكيف فكرت مؤسسات المجتمع المدني في تلك السيده وكيف فكر المجلس القومي للمرآه في تلك السيده ..... كيف ستآكل ومن اين ستآتي بالنقود التي تكفي احتياجاتها مآكل وملبس ومسكن وكسوه ومصاريف علاج ؟؟؟؟ هل ينظر المجتمع لتلك السيدات كخيل الحكومه التي حين تهرم وتشيخ لا يكون لها حلا الا الموت الرحيم ورصاصه الكرامه المقيته ؟؟؟؟ هل ينظر المجتمع لتلك السيدات نظره عادله فينشغل بهمومهن ويعمل علي توفير حلا اجتماعيا مناسبا للمعاش المبكر الذي ينهي خدمتهن من الزوجيه اللاتي افنين حياتهن في خدمتها ؟؟؟؟ ان تلك السيدات هن امهاتنا واخوتنا وعماتنا وخالتنا اللاتي افنين شبابهن في خدمه اسره استغنت في نهايه الامر عن خدماتهن ... الم نسآل انفسنا " كيف سيعشن ؟؟؟ " هل نقبل لهن التسول من الاقارب ؟؟؟ هل نقلب لهن الاشتغال بالاعمال الوضيعه لانهن لم يتدربن علي الاشتغال باي اعمال او وظائف ؟؟؟؟؟ هل نقبل لهن اجترار المرارات ومضغ الاحقاد وتضييع الوقت في القضايا القانونيه الخاسره والبحث عن الانتقام - عن حق او باطل - من الرجل الذي اخرجهن من البيت وحرمهن من الدخل ومن الاولاد والقي بهن - موضوعيا - للضياع في الشوارع ؟؟؟؟ " كيف ستعيش تلك النساء " كيف فكر المجتمع فيهن ؟؟؟؟ هل سيصرف لهن معاش الطلاق !!! هل سيصرف لهن مكافآه نهايه الخدمه ؟؟؟ هل سيمنحهن مساكن مخفضه تاوييهن بدلا من النوم فوق الارائك في بيوت الاخوه والابناء ؟؟؟؟ هل سيؤهلن لوظائف لائقه تسمح لهن بالاعتماد علي انفسهن والعيش بكرامه ؟؟؟ هل سيخترع المجتمع لصالحن بوليصه تآمين ضد الغدر الزوجي تصرف قيمتها للزوجه حين تطلق في وقت صعب لا يمكنها من استئناف الحياه او بدايتها ؟؟؟ هل سيصرف لهن المجتمع رصاصه الرحمه كمثل خيل الحكومه والله يرحم الجميع و" بلاش دوشه "!! اذا كان مجتمعنا وقطاعات كثيره منه " مفكرين ورجال دين وربات بيوت واباء صالحين وازواج مستبدين " لا تشجع بحق عمل النساء ولا تقبل استقلالهن الاقتصادي وتحرضهن علي طاعه الزوج والخضوع لاحكامه وقبول اوامره والتفرغ لتربيه ابناءه فان ذلك المجتمع مدين لنساءه اللاتي سمعن اوامره وخضعن لثقافته واحترمن عاداته وتقاليده مدين لهن بالالتزام برعايتهن وكفالتهن واحترامهن وتدبير مورد عيش كريم لهن حين تطلق واحده من تلك النساء في وقت صعب لا يتيح لها اي فرصه لاستئناف الحياه ويغلق امامها جميع ابواب الرحمه !!!! سؤال برئ انتظر اي اجابه منطقيه له !!!!!!!!!!
الفقره الاخيره - انا لا ادافع عن النساء في مقالي هذا بل ادافع عن كرامه المجتمع ... فالمجتمع الذي يذل نساءه حين يبلغن ارزل العمر مجتمع لا يستحق احترامنا !!!
السطر الاخير - حين تبكي النساء قهرا علي حياتهن التي ضاعت وعلي احلامهن التي اهدرت ونجاحهن الذي حرمن منه ووظائفهن اللاتي اجبرن علي تركها وعلي الاسره اللاتي طردن منها ... حين تبكي تلك النسوه ولا يهتم احد لبكاءهن .... " يبقي فيه حاجه غلط " فلتبحثوا عنها وتصححوها .......
الجمله الاخيره - حين اتصور اضطراري لمد يدي في جيب ابنتي للحصول علي ما يلزمني وفاءا للاحتياجات الضرويه لمعيشتي لا اشعر الا بالمهانه المقيته والانسحاق الموجع ...... كيف يقبل المجتمع لنساءه ان يتعايشن مع هذه الاحاسيس الموجعه بلا غضاضه ولا غضب !!!
الكلمه الاخيره - كل سنه ونساء مصر طيبين بمناسبه الاحتفالات التي سنشهدها والخطب التي سنسمعها تردد علي مسامعنا " كل شيء علي ما يرام وليس في الامكان احسن مما كان " كل سنه ونساء مصر طيبين و" ربنا للغلابه جابر وناصف وكريم " !!!
نشرت في جريده روز اليوسف في ٥ مادس ٢٠٠٨

هناك تعليق واحد:

اميرة بهي الدين يقول...

نشرت هذه المقاله في الفيس بوك وجائتني هذه التعليقات :



Farida Farawlah- FarouQ wrote
at 9:49pm on March 5th, 2008
سؤال مغموس بالألم
وفعلا محتاج إجابات من المجتمع ككل


Ebtsam Sabry wrote
at 10:04pm on March 5th, 2008
اميرة كل اما اتخيل اللي انتي بتقوليه ده بخاف اوي من الزمن وبخاف اكتر من بكره واللي ممكن يحصل فيه


Nancy Mohammady (Greensboro, NC) wrote
at 10:11pm on March 5th, 2008
wana kman wallahi ya bosbos...batre3eb...
rabena ma3 kol el-setat elly fel-donia...


Faten Khalil wrote
at 11:03pm on March 5th, 2008
فقط وفي مصر ،، نتتشرف بأن نفصح ونعلن عن الفيلم الأزلي والدائم والمستمر من قديم الأزل حتى وقتنا هذا وبنجاح منقطع النظير ،، الفيلم الحائز على الجائزة الدوليةالعالمية لكونة يناقش قضية متوطنة فقط في بلدنا العزيزة ،،، فيلم "
"لاعزاء للسيدات" وهو فعلا في بلدن لازم نعرف انه "لاعزاء للسيدات" بالذات الغلبانات اللي مالهمش ضهر ولا سند مادي ، ربنا يلطف بيهم وبينا ،،


Noha Samir Fahmy wrote
at 9:47pm on March 6th, 2008
مامتى دايما بتدعى و تقول يا رب افضل بصحتى لغاية اخر يوم فى عمرى علاشان ماأحتجش لحد
و دى دعوة حلوة جدا علشان الواحد ميحسش بالمهانة فى يوم من الايام و ربنا يلطف بالستات كلهم


Mona Abolnaga wrote
at 3:13pm on March 8th, 2008
تعالوا نفكر سوا فى طريقة للتكافل الأجتماعى لنا فى سننا هذا حتى ولو كان على مستوى الأصحاب و المعارف لأن كل واحدة فينا معرضة لده حتى ولو ماكانش الاحتياج مالى ممكن يكون احتياج صحى أو ونسة أو أى حاجه تانية بيوت.. مسنات مثلا لنا بس أو ما أشبه بذلك


Rasha Ali wrote
at 6:04pm on March 9th, 2008
سؤال صعب اوي
فكيف واين ستعيش ؟؟