الجمعة، 15 مارس 2013

مما قرأت لكم ، المليشيات خط احمر لن يقبل به الجيش

اللواء محمود خلف: رسالة السيسى واضحة..
وتكوين ميليشيات "خط أحمر" بالنسبة للقوات المسلحة





أكد اللواء دكتور محمود خلف، مستشار رئيس أكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن القوات المسلحة تعتبر فكرة تكوين ميليشيات مسلحة خطا أحمر، لا يمكن الاقتراب منه. 
وقال خلف فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام": أرجو أن نقرأ بدقة المادة 194 من الدستور الجديد، الذى يمثل الإرادة العليا للشعب فى تناوله للجيش، حيث نص على أن "القوات المسلحة ملك للشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، والدولة وحدها هى التى تنشىء هذه القوات، ويحظر على أى فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبة عسكرية". 
وأضاف: هذا يعد أمرًا دستوريًا من الشعب لقواته التى يمتلكها واجب النفاذ والاستعداد الدائم على التنفيذ الفورى ضد جميع أنواع التهديدات، سواء أكانت خارجية أو داخلية، ولا يمكن لأى شخص بدءًا من رئيس الجمهورية وحتى أقل مستوى قيادى فى القوات المسلحة من إيقافه أو تعطيله. 
وأوضح خلف أن النص الدستورى لم يقل تهديدًا خارجيًا، بل قال إن مسئولية القوات المسلحة حفظ أمن وسلامة أراضيها، وهى من تحدد طبيعة هذا التهديد وكيفية مواجهته دون انتظار إذن من أحد. 
وقال اللواء محمود خلف إنه تبعًا لقوانين القتال العسكرية فإن الميليشيات المسلحة تعامل معاملة "العدو الخارجى" بل هى أخطر على المجتمع من العدو الخارجى المعروف". 
ووجه خلف رسالة طمأنة إلى المواطنين مقللاً من خطر تكوين تلك الميليشيات المزعومة حسب تعبيره قائلًا إن ما يحدث هو مجرد شو إعلامى، ليس أكثر، وفى رأيى لا يوجد فى مصر ميليشيات مسلحة بالمعنى المتعارف عليه، هناك عصابات إجرامية استغلت الأحداث الراهنة ولديها أسلحة متنوعة، لكن موضوع ميليشيات وجماعات احترافية عسكرية أمر بعيد عن مجتمعنا وتكوينه. 
ورأى خلف أن ما صدر من إشارات فى محافظة أسيوط لجماعات شرطة الشعب ما هى إلا رسائل لتهديد الشرطة للتراجع عن موقفها منوهًا إلى أن رجال الصعيد وبصفة خاصة أسيوط لا يقبلون فرض أمر عليهم بالقوة، وقال حتى الشرطة إذا لم يكن المأمور من نفس العائلات ويستوعب العادات المجتمعية لا يستطيع أن ينفذ القانون، فما بالك بكلمة مجموعة مسلحة. 
ولفت خلف إلى أن حديث الفريق أول عبد الفتاح السيسى كان واضحًا ومحددًا وأوصل رسالة تؤكد: "نراقب الأوضاع فى مصر وقادرون على حماية أمن وسلامة البلاد". 
وأوضح أن كلمات القائد العام للقوات المسلحة رسائل مباشرة يجب أن نعيها جيدًا فهى ليست مجرد كلمات إنشائية، وهو نفس ما أكد عليه الفريق صدقى صبحى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، حين قال فى أبو ظبى على هامش المؤتمر العسكرى الإقليمى، إنه إذا استدعت الحاجة فالجيش سيكون فى الشارع فى أقل من ثانيتين، هذا التعبير رسالة عن الجاهزية والاستعداد لأى خطر يقترب من أمن المواطن، هذا عهد على رجال القوات المسلحة حماية هذا الوطن ومقدراته وهى أهل لذلك.
http://gate.ahram.org.eg/UI/Front/Inner.aspx?NewsContentID=321023

ليست هناك تعليقات: