الأحد، 7 ديسمبر 2008

هل يعرف احد الاجابه ؟؟؟؟؟

هل ازداد العنف في المجتمع وفقد بشره تسامحهم وحلمهم وبالتالي احساسهم بالامان والطمآنينه ؟؟؟؟؟ لا يتحدث الناس هذه الايام سرا وعلنا في الجرائد والمجلات والقنوات التلفزيونيه الارضيه والفضائيه الا عن انتشار وتكرار حوادث عنف متكرره عن ان " روح الناس بقي في مناخيرها " وان الناس غاضبه متوتره متوجسه فاذا ما " حك " لها احد فوق طرف انفها انفجرت اشكالا مختلفه من الانفجارات العنيفه المندفعه المتهوره التي تسبب نتائج لا يمكن توقعها من الحدث البسيط الاول الذي وقع بين الطرفين المتقاتلين ولا يقتصر العنف المجتمعي علي العلاقات الشخصيه او السياسيه او الحزبيه او الطائفيه او بين الرجال والنساء او بين الاغنياء والفقراء بل امتد ليشمل كافه انواع العلاقات الاجتماعيه الي حد مخيف مخيف ولم يعد ارتكاب الافعال العنيفه حكرا علي الخارجين علي القانون او عتيدي الاجرام بل امتد السلوك الاجتماعي العنيف بكافه صوره ليشمل البشر العاديين الموظفين النساء اساتذه الجامعات الشباب الصغير المسلمين المسيحين المشتغلين بالقانون محامين ضباط شرطه سكان المناطق الراقيه سكان العشوائيات من يطلقوا علي انفسهم " اولاد الناس " ومن يقولوا عنهم " اولاد اللذين " !!!!!!!!!!!! فالمتآمل للمشهد السياسي والصراع الحزبي في هذا الوطن في السنوات العشر الاخيره لا يمكنه تجاهل كم الانقسامات الحزبيه بين قاده الاحزاب السياسيه المختلفه تلك الانقسامات التي تعبر نفسها في ابسط الاشكال بالخصومات القضائيه والمحاضر الشرطيه وتتصاعد لحد تبادل اطلاق الرصاص واحتلال المقرات والقاء قنابل المولوتوف واشعال النيران وهي اشكال لايمكن باي حال من الاحوال تشير لاختلافات في الراى او في البرامج السياسيه او في الخطط التكيكيه او الاستراتيجيه او اهتمام اصحابها بمصلحه الوطن وحقوق مواطنيه وانما تشير لاشياء اكثر عمقا وتكشف النقاب عن مصالح واهواء شخصيه تتواري خلف شعارات ولافتتات سياسيه فارغه في حقيقتها من مضمونها الحقيقي وهي في ذاتها مبرر واضح لعزوف المواطنين عن المشاركه السياسيه والاندماج في عمليه التغيير السياسي ، ولا يفوت اي مراقب رصد ظواهر العنف الرهيبه في اي انتخابات اي ماكان نوعها سواء كانت انتخابات اتحادات الطلبه او المجالس المحليه او او النقابات او البرلمان او حتي انتخابات الانديه الرياضيه ومراكز الشباب ، فاذا بالمتبارين يستحلون جميع الطرق للسيطره علي الصندوق الانتخابي والاستئثار باصواته سواء كان شراء اصوات الناخيين او تزييف وعيهم بالشعارات الكاذبه او ترويعهم لحد الامتناع عن المشاركه من باب السلامه ويصل العنف لحد ضرب الناخبين والمنافسين بكافه انواع الوسائل والاشكال والاسلحه المحظوره !!!!!! اما مسلسل العنف الطائفي الذي ينفجر بين حين واخر ربما في مناطق عشوائيه يحس سكانها اساسا بالقهر الاجتماعي والقهر الطبقي وانهم خارج الحياه الدنيا الظالمه القاسيه التي حرمتهم من كل متعها فلم يبقي لهم ملاذا وحلما الا الحياه الاخره يبذلون كل جهدهم حسب قناعاتهم وفتاوي شيوخهم وقساوستهم للفوز بنعيمها وجانتها وكآن الثمن الوحيد الذي سيمنحهم " الجنه ونعيمها " هو الانقضاض علي الاخر " دينيا " يفرغون فيه كل طاقات القهر الذي يسيطر عليهم و" يفشون " فيه كل احباطاتهم وحزنهم واحساسهم ان الدنيا الضيقه لا تساع الا هم وفقط فاذا اقام هولاء الصلاه القينا عليهم الطوب واذا تزوجت فتاه باخر دينيا تحبه افرغنا في صدره الرصاص وقتلناه وقتلناها واذا فرت سيده من زوجها لاي سبب لا نعلمه قامت المظاهرات وارتفعت اللافتات واستدعي الامر تدخل الاجهزه الامنيه السياديه لفض الاشتباكات المخيفه التي لا تنتهي الا بقتلي وجرحي ومحاضر ومزيد من العنف الموغر في الصدور وكراهيه الاخر وتمني انسحاقه واختفاءه وتحرير الوطن منه ولم يقف العنف الطائفي عن حد المشاحنات المباشره والمشاجرات الشخصيه بل امتدت لمواقع الانترنت والقنوات الفضائيه المسيحيه والاسلاميه التي لا تزيد الا النار اشتعالا وتوغر صدور ابناء الوطن علي بعضهم البعض وتبحث عن مكامن الخلاف فتضخمها وتروع الاخرين منها وتستدعي الفريقين علي بعضهما البعض وكآن الوطن تحول لساحه قتال سرعان ماستنفجر لتصل نيرانها لكبد السماء !!!!! اما مسلسل العنف والغل السائد بين الازواج والزوجات في اللحظات الاخيره لمسلسل انهيار الحياه الزوجيه او مابعد الطلاق فهو مسلسل " طال وباخ " وتكررت مشاهده واشكاله لحد اعتياد المجتمع عليه دون ملل او غضاضه ، فبعض الزوجات لا يفكرن الا في الانتقام من ازواجهن السابقين ومطاردتهن بالقضايا والملاحقات القانونيه والانذارات وحرمانهن من الاطفال او تسوء علاقتهن به مستخدمين المحامين المتلاعبين البارعين وبعض نصوص القانون المطاطه حماله الاوجه والتفسيرات فيخرج الرجل من الزيجه فاقدا شقته ونصف دخله وعلاقته السويه باطفاله مقيما في مكاتب التسويه الاسريه والمحاكم مشتتا في بضعه قضايا ماتكاد تنتهي واحده حتي تبدء الاخري فلا يتحكم في ذلك الرجل الا مشاعر عنيفه موحشه تجاه زوجته السابقه واحيانا تجاه اطفاله تخرج في اشكال عصبيه في التعامل تصل للضرب والاعتداءات البدنيه سلاحا وحيدا حسبما يري في مواجه التعسف الرهيب الذي يشعر به ، في نفس الوقت بعض الازواج لا يعيش الا من اجل الاساءه لزوجته و" تنكيد " عليها وعلي اسرتها وقد يمتد اذاه لاطفاله متجاهلا مشاعر الابوه والحنان فيعتبر زوجته السابقه واطفالها اعداءا لا يهمه في الحياه الا الاساءه اليهم فيتوقف عن سداد مصاريف المدرسه التي كان يسددها ويعرض اطفاله لما لم يكن يقبل ان يتعرضوا له امام زملائهم في المدرسه وهو يعلم ان مطلقته لا ولم تعمل بناء علي طلبه وانها لا تقوي علي سداد تلك المصاريف ويتوقف عن سداد نفقات الحياه الضروريه ويعلم وهو يضحك ان مطلقته تقترض من اسرتها ومن جيرانها ومن " اللي يسوي واللي مايسواش " حتي تحصل علي حكم ابتدائي واستئنافي ثم ترفع عليه قضيه الدفع او الحبس فيسدد المبالغ القديمه ولايسدد المبلغ الشهري ويدخلها في دائره من العنف الاسري والتردد علي المحاكم ويبقيها دامعه العين ليل نهار ويهددها في حضانه اطفالها بغير مقتضي فتمنعه من رؤيتهم تعسفا ويتحايل الطرفين بكل العنف الدفين في صدورهم علي القوانين ونصوصها ويدفعوا جميعا الثمن الباهظ وتفسد حياتهم وحياه اطفالهم ولاتفهم ابدا ان سآلت اي منهم اي مبرر لذلك العنف الموحش المستعر في صدورهم !!!!!!! اما عن حوادث اطلاق الرصاص التي سمعت عنها في شوارع العاصمه وبصرف النظر عن دقه اقوال المتهمين او المجني عليهم لكن حوادث تشير لرصاص اطلق في سماء العاصمه بين مواطنين وضباط شرطه تشاجرا لاسباب شخصيه لا نعرفها وتشير لحوادث تصادم سيارات اخرجت جميع الاطراف عن وعيها وتبادلوا الضرب بالعصي والاسلحه الحاده ولست ممن يميل دائما لادانه الشرطه " عمال علي بطال " لكن اسآل نفسي والجهات المختصه ماذا حدث ولماذا حدث واعتبره بصرف النظر عن المبررات والاسباب مؤشرا خطيرا عن تفشي العنف وضغوطه في المجتمع الي الحد الذي تنفلت فيه اعصاب صغار ضباط الشرطه ويتورطوا في مشاجرات شخصيه - اي كان شكلها او طبيعتها او الاسلحه المستخدمه فيها - بينهم وبين المواطنين في الشارع !!!! واكم من مشاجرات في الطرق تندلع بين سائقي السيارات الخاصه وبعضهم البعض او السيارات الخاصه والميكروباصات او اتوبيسات النقل العام ، مشاجرات مروعه يخلع فيها الناس ملابسهم ويخرجوا عصي حديديه من اسفل الكراسي وشنط السيارات يهشموا بها رؤوس بعضهم البعض او يهددوا بذلك لاسباب تافهه كآن احدهم دخل في طريق عكسي وتعنت ولايرغب في التراجع او احدهم " نشن " علي مكان ليركن في سيارته ثم اختطفت المكان اخر لم يكترث بحق الاول في الاستثئار بالمكان العزيز ، او لان احد السائقين اصطدم بالاخر عنوه وقصد لان الاول كان يرغب في الخروج من مكان سيارته ويستآنف سيره في الطريق لكن السائق الاخر المتعجل لسبب لا يفهمه احد قرر ان لايمنحه فرصه الحركه ولاينتظر خروجه من مكان و" يزنق عليه " فيصطدما وتندلع المشاجرات العنيفه التي يتبادل فيها الطرفين السباب باقذع الالفاظ وسيره الام والاب كمقدمه اوليه للمعركه التي تكاد تنشب حتي يتدخل " اولاد الحلال " ويفرقوا بين المتحاربين قبل " وقوع قتيل " !!!!! واكم من حوادث مروعه تقع علي الطرق السريعه لايبررها او يفسر حدوثها الا ان احد السائقين قرر انه اذكي وابرع وامهر من الجميع وقرر ان يتجاوز عن جميع القواعد العرفيه والاحكام القانونيه التي تنظم السير علي الطرق فاذ به " يمد " بوز سيارته في لحظه خاطئه او يقرر ان " يعدي " من اليمين او " يقص " الطريق العكسي بسرعه فاذا بسياره اخري تسير في طريقها في امان الله لا تتوقعه سلوكه المنحرف الاهوج فيصطدم بها او يخرجها عن طريقها فتكون حادثه مروعه " تعجن " فيها السيارات بالجثث وتغلق الطرق ويتيم الاطفال والامر كله استعجال اهوج وغل دفين يعتمل في صدر ذلك السائق او اخر يدفعه دفعا للتسبب في الكارثه واذا نجاك الله من تلك الحوادث الرهيبه ونزلت مرتعش الركبتين من سيارتك تعاتب السائق الاهوج وقتها ستواجه سيل من الشتائم والعنف الرهيب وقد تتعرض لانواع مختلفه من العنف البدني الذي لا تفهم له سببا الا ان ذلك السائق يكتم في صدره احباطات رهيبه افقدته صوابه ووعيه وعقله وتركته طليقا حرا ينشر العنف والخراب في المجتمع !!! ومازال مسلسل العنف من المدرسين في المدارس علي التلاميذ والطلبه العزل الصغار مستمرا ولم يوقفه قتيل الاسكندريه ولا ضحايا ضرب المقشه في الشرقيه ولا الفتاه التي روعت في القاهره فماتت بصرف النظر ان مدرسها شخصيا لم يتسبب في موتها لكن مناخ العنف المحيط بالاطفال في المدارس افزعهم ولم يعد الامر يحتاج اكثر من نهره صغيره قد تفزع طفل خفيف القلب او طفله مريضه فتسقط صريعه وامس الاول نشرت الجريده عن طفله خلع كتفها المدرس واحدث بجسدها اصابات جسيمه حين حاول منعها من التشاجر مع زميلتها وحاولت اتخيل شكل المشاجره بين التلميذتين وقوتها والتي حين حاول المدرس ايقافها خلع كتف واحده منهم واحدث بجسدها اصابات اثبتها ابيها في محضر شرطه هرب علي اثره المدرس من المدرسه وايضا قرآنا عن مدرسه ضرب تلميذته بالعصا حين رفضت الصعود للفصل وهكذا صار جليا ان المدرسين فقدوا حلمهم واعصابهم مع التلاميذ وصار العنف اللغه الوحيده التي يستطيعوا التعامل بها معهم وبالطبع لم يصب المدرسين جنون جماعي او انحراف سلوكي جماعي لكنهم مثل غيرهم من المواطنين والبشر في هذا المجتمع الذي تمكن العنف منهم وصار لغتهم الوحيده للتعامل مع الاخرين ، اما عن العنف الذي تنشره صفحات الحوادث في كل الجرائد والمجلات فهو عنف واضح جلي لايحتاج لبصيره او قدرات خاصه لادراك حجمه وقدر عنفوانه واشكاله المتصاعده ، ففتاه صغيره وصديقتها يخنقا الجده لسرقتها وفتاه صغيره وصديقتها يمزقا اربا في حادث لم يفهم بعد اسبابه لكن شكل العنف الذي مزق جسد الفتاتين اخاف ابنتي الصغيره فنامت في حضني مرتاعه مماحدث ، واستاذ جامعي ومحامي ضربا اعلاميا وحاولا الاستيلاء علي شقه سيده اجنبيه ترفض بيع شقتها لجارها !!!!!العنف المجتمعي المتفشي المتصاعد يقول شيئا خطيرا !!!!! يقول ان مقومات الشخصيه المصريه قد تغيرت حتي كدنا لا نعرفها فالتسامح وحب الاخر واحترامه وعدم الاعتداء عليه والتضحيه والايثار و" الجدعنه " والمروة والتواضع والرضا والطيبه جميعها صفات اندثرت وتندثر من الشخصيه المصريه وسادت وتسود بدلا منها روح المنافسه البغيضه وانكار الاخر وكراهيته ثم محاوله نفيه والغاءه والقضاء عليه والانانيه والعجرفه والخسه والنذاله لتتمكن من المصريين وتغير من سلوكياتهم اليوميه والحياتيه وتبدل من مواقفهم وتفقدهم اجمل مافيهم واروع مافيهم !!!! العنف المجتمعي المتفشي المتصاعد يقول شيئا خطيرا ويرسل لنا رساله مخيفه موجعه ؟؟؟؟ ولااادعي اني املك كل الاجابات ولا اري الصوره بكل تفاصيلها لكني لا اسكن للتفسيرات الرائجه التي تلقي اللوم علي الاخر الذي ليس انا وتعتبره سبب كل شراستي وعنفي وتوحشي !!!! لا اسكن لتلك التفسيرات وابحث عن المبررات الحقيقيه لدي المختصين المهتمين بهذا المجتمع ؟؟؟؟؟ فهل يسمعني احد ؟؟؟؟ وهل يملك احد الاجابه ؟؟؟؟؟؟
الفقره الاخيره - العنف الاجتماعي تفشي !!!! وسيزداد !!!! يقول البعض بسهوله ان الحكومه السبب !!! ويقول البعض بسهوله ان الازمه الاقتصاديه الاجتماعيه الطبقيه هي السبب !!! ويقول البعض انعدام الاخلاق !!! ويقول البعض انعدام الدين !!!!! ويقول البعض تهاون القانون وعدم احترامه !!! ويقول البعض العنف سمه عالميه !!!! وانا لااعرف بالضبط السبب !!! هل يعرف احد الاجابه !!!!!!!
الجمله الاخيره - ليس كاف ان نري !!! يلزم ايضا ان نفهم لماذا يحدث مانراه حتي نتقي شره ونحمي انفسنا ووطنا منه !!! هل يعرف احد الاجابه !!!!!!!
نشرت في جريده روز اليوسف اليوميه في ٣ ديسمبر ٢٠٠٨

هناك تعليق واحد:

اميرة بهي الدين يقول...

نشرت هذه المقاله علي الفيس بوك وجائتني التعليقات الاتيه ..


Gehan Ahmed wrote
on December 3rd, 2008
الاجابة هى ::

افتقاد البشر لطعم ومعنى الحب الحقيقى محدش بقى بيعرف يحب

لو بنت فى العشرينات مش عارفه تحب نفسها وبضيع نفسها بنفسها

لو شاب فى العشرينات مش عارف يحب نفسه وعايش الحياة وماشى فيها ناسى نفسه

لو امراة ناضجة مش عارفه تحب نفسها ولا توصل الحب للى حوليها ولا تخلى اللى معاها يحبوها بصدق لانهم فاقدين معنى الحب اساسا

لو رجل ناضج مش بيعترف بحاجة اسمها حب رغم ان ممكن يكون موجود بداخله الحب

الطفل الصغير اتعلم يبقى كبير قبل الاوان ومبقاش يذوق طعم وحلاوة حب ايام الطفولة الجميلة التى لا تعوض

المريض نفسيا ملقاش الحب وملقاش الامان وملقاش حد يطبطب عليه فى زمن صعب اوى ايوا احنا فى زمن اسمه الزمن الصعب وابناء الزمن الصعب واباء الزمن الصعب

لو فقير مش عارف يحب الحياة لانها ادتها ظهره منعته من حقة انه يشبع مش بس من لقمته لا وكمان يشبع حب من اللى حوليه مين حيحب فقير فى الزمن دة اه فى ناس خيره كتير وبتساعد المحتاجين بس مش حبا فيهم وانما حبا فى ابتغاء مرضاة الله وفعل الخير
Report - Delete

Gehan Ahmed wrote
at 11:38am on December 3rd, 2008
لو مجرم معرفش يلاقى الحب من خلال حد يوجهى ويربيه يهتم بيه ويراعيه ويطلعه انسان سوى اخلاقيا للمجتمع اللى هو عايش فيه

اختصارا لكلام اللى قلتله كله واللى كان نفسى لسه اقوله

احنا فاقدين الحب ومفتقدين الحب واقد الشى لا يعطيه

محتاجين نحب بلدنا ونحب بعض ونحب نفسنا علشان الدنيا تبقى بخير
Report - Delete

Gehan Ahmed wrote
at 11:39am on December 3rd, 2008
وفى النهاية بجد بجد مقال اكتر من رائع ويفتح النفس انها تخرج كل اللى جواها بس انا حسيب الميكروفون للى بعدى
Report - Delete

Adham Elmassry wrote
at 12:16pm on December 3rd, 2008
فعلا

حينما ارتفع الأنا و طغى على كل قيمة و كل مبدأ

حينها تحول البشر لمسوخ

ياكل القوي الضعيف

و يقتل الابن امه و اباه

و يبطش كل ذي سلطة بمن يظن انهم ادنى منه

تحول العالم لغابة
Report - Delete