الثلاثاء، 16 يوليو 2013

مما قرأت لكم ..... التشنج العثماني مما جري في مصر

التشنج العثماني مما جرى في مصر

خسر رجب طيب أردوغان حليفا بدرجة «تابع» بسبب ثورة «٣٠ يونيو» في مصر. ومن بين جميع ردود الأفعال الدولية على الإزاحة الشعبية التي عضدها الجيش للرئيس محمد مرسي، كانت تعليقات وتصريحات أردوغان متوترة إلى درجة التشنج، لا تعبر عن سلوك «رجل دولة» بقدر ما تشير إلى ارتباك شخصي.

عَوَل «سلطان تركيا المستحدث» على «التغييرات ذات الطابع الاضطرابي» في الشرق الأوسط في أن تؤسس لمعادلات توازن جديدة، تؤدي إلى صعود الدور التركي إقليميا على حساب القوى التقليدية في الشرق الأوسط. وقد تموضعت «أنقرة» بحيث تتولى قيادة الدفة «السنية» في ظل غياب مصر، التي انشغلت في عدم استقرارها السياسي منذ يناير ٢٠١١.
طرقت تركيا أبواب الإقليم من باب غزة، بأزمة سفينة الإعانات «مرمرة»، وتلقت ردا إسرائيليا عنيفًا أدى إلى سقوط عدد من الناشطين من جمعيات الإغاثة الإسلامية التركية، المرتبطة من جانب بالنسق السياسي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، ومن جانب آخر بمنظومة دولية للإخوان المسلمين.
بقدر ما اتسمت هذه المحاولة بمستوى كبير من المغامرة والمناطحة، بقدر ما كانت تسعى إلى أن تكون حدثا دراميا مثيرا يختصر سنوات من الغياب التركي عن المنطقة. وكان الهدف أن تكسر «مرمرة» الحصار بحريًّا وبطريقة مظهرية، إلا أنها اختارت الباب الخطأ، حيث واجهت العنف الإسرائيلي الذي مثَّل إهانة مدوية لمن يحاول استعادة المجد العثماني الذي كان. ولم تكن تلك «الدرامية» ببعيدة عن الأسلوب المظهري الذي تعامل به أردوغان مع شيمون بيريز في منتدى «دافوس».
وفي الوقت ذاته، الذي كانت فيه الدراما التليفزيونية التركية تقوم بأكبر عملية تسويق للنموذج التركي بين فئات الجمهور العربي، كان أن وجدت بيوت التفكير الأمريكية والأوروبية في الانتفاضات العربية فرصة للحديث عن وجوب تطبيق النموذج السياسي الأردوغاني في الدول العربية، لاسيما مصر. وقد استفادت جماعة الإخوان من هذا الترويج في تسويق نفسها أمريكيًّا وأوربيًّا ..بل ومحليًّا.
اقتحمت تركيا الأردوغانية الملف الليبي في إطار التحالف الدولي الذي هدف لإسقاط القذافي، ومن ثم كان أن اقتحمت الملف السوري بكل الأساليب الضاغطة لإسقاط نظام بشار الأسد. وبين هذا وذاك كان أن اقتحمت الملف المصري عبر جسور الإخوان سياسيًّا وماليًّا ، وأوحت بأنها ستقدم عونا كبيرا للشريك والحليف في القاهرة، وأعلنت عن معونات قدرها ٢ مليار دولار، وصل منها مليار دولار كوديعة في البنك المركزي المصري.
من الطريف أنه في الوقت الذي كانت فيه تتدهور اقتصاديا، ووتراجع قدرتها على اجتذاب الاستثمار نتيجة لفشل الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، كان السفير التركي في القاهرة يعرض إغواءات جاذبة على عدد من رجال الأعمال المصريين لنقل أعمالهم واستثماراتهم إلى تركيا.
سقوط محمد مرسي بهذه الطريقة، التي تزامنت مع مظاهرات عارمة تعارض حكم أردوغان في قلب اسطنبول وعشرات من المدن التركية سبَّب خللا كبيرا في الحسابات الأردوغانية، وأخل بالمعادلات التي كان قد بناها.. سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.. ببعديه الشرق أوسطي والأوروبي.
على المستوى التركي المحلي يمثل النموذج المصري المبتكر في «٣٠ يونيو» تحديًّا لأردوغان لا يريده أن يكون ملهما للوضع الداخلي، بحيث تندفع المؤسسة العسكرية التركية إلى تكراره بدعم شعبي.. تتوافر رياحه العاتية الآن. ولذا فإن حزب أردوغان سارع بالذهاب نحو تعديل دستوري يضيف قيدا جديدا على تصرفات الجيش التركي السياسية. في ذات الوقت الذي منحت فيه المظاهرات المصرية إلهامًا موازيًا للجماهير المتظاهرة بشكل متقطع ولكن مثابر في شوارع تركيا ضد أردوغان. 
من هذه الزاوية تعبر تصريحات أردوغان المتشنجة ضد مصر وجيشها عن رغبته في أن يرسخ صورة الإسلامي الديموقراطي في الأجواء الأوروبية، إلى درجة الاندفاع نحو المزايدة على تصريحات المسؤولين الأوروبيين حول ما جرى في مصر. وبصورة تكشف عن قلق بالغ من هذه المواقف الأوروبية التي إن لم تعضد التحرك المصري الإزاحي للرئيس السابق إلا أنها لم تتخذ منها موقفا حادا.. بل وهاجمت القصور الديموقراطي للإخوان المسلمين.
فيما قبل الحدث المصري المهيب ومتعدد التأثير كان أردوغان يعاني من حالة توتر فادحة نتيجة لعدوانية الدوائر الإعلامية والسياسية الغربية في تعاملها مع المظاهرات المعارضه له.. إذ سارعت إلى تنميطه كمعادٍ للديموقراطية وديكتاتور يصر على قهر معارضيه.. وهو ما خشي من تعضيده مع تفجر المظاهرات المصرية العارمة ضد محمد مرسي.
من جانب ثالث، أربكت «٣٠ يونيو» الحسابات التي كان قد بناها أردوغان لكي يكون زعيما للسُّنة، متغاضيا عن انتمائه القومي المخالف للقومية العربية، بحيث تكون معادلة التوازن في الشرق الأوسط فيما بينه وبين إيران الشيعية، وهو ما يفسر أحد أسباب انغماسه الفادح في الملف السوري. لقد كشف الجيش المصري نتيجة لعمل داخلي مؤيد شعبيًّا على نطاق واسع عن قيمة كامنة دفعت به وبالدولة المصرية بالتالي مجددا إلى المعادلات التي ترتبت على أساس انعدام وجود العنصر المصري.
لنفس السبب السُّني، ولارتباطات بين حزب «العدالة والتنمية» والتنظيم الدولي للإخوان كان أن أضفى أردوغان قدرا أكبر من التشنج من أجل لملمة البعثرة الإخوانية التي فقدت في لحظة قيادتها التاريخية في التنظيم المصري بعد أن كانت قد توهمت أنها حلَّقت في السماء متجاهلة القاعدة الأبدية: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع.
على أن السبب الجوهري الأهم في حالة التشنج تلك يعود إلى ما يتوقع أردوغان أن تسفر عنه التحقيقات الأمنية المصرية بشأن علاقات محمد مرسي قبل يناير ٢٠١١ وبعد أن أصبح رئيسا وخلال عمله مستغلا منصبه في ما قد يمس مصالح الأمن القومي المصري لصالح أمن قومي آخر.. ومن هنا يمكن فهم الرساله التي وصلت الي انقرة بعد ان كشفت أجهزة الامن المصرية عن تفاصيل إجتماع التنظيم الدولي للاخوان في اسطنبول بعد إنعقاده بساعات يوم السبت الماضي ...

الأحد، 14 يوليو 2013

مما قرأت لكم ..... مصير اعتصام رابعة العدوية

الأحد، 14 يوليه 2013 01:36 م
مصير اعتصام «رابعة العدوية»


طائرة هيلوكوبتر تابعة للجيش المصري، حلقت مساء يوم الجمعة فوق المعتصمين بمنطقة «رابعة العدوية» تسببت في هزة معنوية بين المعتصمين، إذ ألقت منشورًا تعد فيه «المتسفلتين» بأنهم لن يُلاحقوا إذا ما غادروا المكان في هدوء. اضطرت جماعة الإخوان ـ نتيجة لذلك ـ أن تصدر بيانًا وزعته على قائمة بريدية موسعة، ومن ثم طبعته في منشور ونثرته بين المعتصمين لكي تقول: إن الجيش لم يصدق مع محمد مرسي فكيف يمكن أن يصدق مع المعتصمين؟!
ويمثل هذا التبادل المنشوراتي طيفًا من العملية النفسية المتداخلة التي يخضع لها المعتصمون في «رابعة العدوية» منذ أيام طويلة، حيث تأكد - وفق تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية يوم السبت - أن جموع البشر الذين سجنوا أنفسهم اختياريًا في التقاطع المروري المهم بشرق القاهرة يعيشون في عزلة.. يتلقون المعلومات والإعلام من منصة الخطابة ولا يشاهدون إلا محطات تليفزيون قال منظمو الاعتصام لهم إنها الوحيدة الموثوق فيها .. في مقابل رسالة تصلهم مرة بالقصد عبر منشور من الجيش أو بالصدفة من خلال جهاز تليفوني أو ما شابه. 
وتقول الأسطورة المتداولة : إن أعدادًا كبيرة من المعتصمين في «رابعة العدوية» يريدون أن يغادروا مكانهم إلا أنهم لا يتمكنون من ذلك، بسبب حصار مفروض علىهم من منظمي الاعتصام، ذلك انطباع ليس صحيحًا في المطلق .. مع وجود استثناءات بسيطة.. ويثبت هذا التعرف على طبيعة التركيبة الاجتماعية للمعتصمين .. والموزعين وفق أغلب التقديرات كما يلي : 
* قيادات من جماعة الإخوان يحتمون في الجموع لأطول فترة ممكنة لكي تؤجل عملية القبض علىهم، بعد أن صدرت قرارات من النيابة العامة بضبطهم في قضايا مختلفة. 
* مجموعات من المنتمين للجماعة نفسها، ينفذون تعلىمات من قياداتهم بترك البيوت في القرى والمدن خارج القاهرة، من أجل المعركة الأخيرة دفاعًا عما تبقى من الجماعة. 
* مجموعات من المنتمين للتيار الديني الذين يرون أن مشروع الإسلام السياسي قد تعرض لضربة كبرى ويظنون أن هذا نوع من الجهاد دفاعًا عنه . 
* مجموعات من المنتمين لنفس التيار الذين لا يقوون على مواجهة الضغوط الاجتماعية الرافضة لهم في بيئتهم الأصلية، ووجدوا في اعتصام رابعة فرصة للهروب من هذا. 
* مجموعات من المرتزقين المصريين الذين يتواجدون في مثل تلك الأجواء وتجدهم في مولد لأحد أولياء الله أو أي مكان للتجمع يوفر وجبة أو بعض المال . 
* مجموعات من السوريين وقليل من الفلسطينيين ، الذين يتوزعون بين فئتين.. فئة مؤدلجة ترتبط بجماعة الإخوان سياسيًا وتشارك في الاعتصام تعاضدًا، وفئة بسيطة لا تجد قوت يومها وكانت تبحث عن عمل بعد أن جاءت مصر واضطرت إلى التسول في الشوارع .. وحماها الاعتصام من هذا مؤقتًا. 
تركيبة اجتماعية بهذا النوع لن تتفكك طوعيًا، طالما كان منظمو الاعتصام قادرين على أن يوفروا لهم العطاءات المعنوية والمادية، ومن ثم فإن مصير الاعتصام مرتبط بما تريده الفئة الأولى التي نظمته وأصرت علىه..وترى أنه يحقق أهدافًا لها.. بالإضافة إلى حمايتها الذاتية من ملاحقة الأمن . 
ولاشك أن الهدف المعلن للاعتصام ليس هو الهدف الحقيقي له، إذ لا يمكن أن يكون منظمو الاعتصام يعتقدون أن هذا سوف يؤدي إلى عودة محمد مرسي لمنصب الرئيس الذي تم عزله منه، في حين بدأت التحقيقات معه في قائمة طويلة من القضايا التي سوف تستغرق وقتًا للفصل فيها. وبخلاف الحماية الذاتية لقيادات الجماعة المطلوبين قانونًا يريد الاعتصام تحقيق ما يلي : 
* الاعتقاد بأن إطالة أمد الاعتصام وتسببه في الإرباك الأمني والمروري سوف يؤدي إلى فتح قنوات تفاوض مع السلطة، ما يؤدي إلى الحصول على قدر أدنى من المكاسب القانونية والسياسية. وقد ساعد على هذا التصريح الخبيث الذي أدلى به رئيس الوزراء الانتقالي أنه يمكن أن يضم عددًا من الإخوان لحكومته الجديدة. إن اعتقادي الخاص هو أنه لن يكون هناك أي تفاوض مع جماعة الإخوان. 
* توجيه رساله للإعلام الخارجي تهدف إلى التأكيد على وجود نوع من الانقسام في المجتمع المصري ما بين مؤيد ومعارض، ما قد يؤدي إلى تأثير ما في المعادلة.. وهو أمر له جاذبية إعلامية تتلاشى بالتدريج مع ثبوت محدودية الحالمين بعودة مرسي أو كما يقول البعض الاستفتاء علىه أو أي أمور أخرى من هذا النوع.
* ترسيخ معنى «المحنة» و«الشعور بالاضطهاد» في نفوس التابعين، سواء الإخوان أو غيرهم، لبناء «نواة جديدة» تبقي «فكرة الجماعة» قائمة.. في مواجهة انهيارها الكامل .. وهنا أفرق بين «الجماعة» كفكرة..وتنظيمها كبناء انهار عمليًا بعد الضربة الشعبية والأمنية التي تعرض لها في 30 يونيو. 
* احتمالية استخدام الجموع المعتصمة في عملية ذات طابع أحمق وانتحاري، تم اختبارها مرات.. أولاً عند مقر نادي الحرس الجمهوري وأسفرت عن 54 قتيلاً ، أو مساء يوم الجمعة الماضي، حين حاولت جموع متظاهرة أن تقطع الطرق وتعتصم في مناطق مختلفة لشل الحركة في القاهرة.. ولم تقو على الصمود أمام الضغوط الشعبية بخلاف ضعفها البنيوي . 
اتساقًا مع هذه الأهداف يبدو منظمو الاعتصام قيد حالة «الظهر للحائط» .. أي بلا خيارات أخرى.. وهو ما يجعل مصير الاعتصام مقيدًا بقدرتهم على الاحتمال الجسدي والمعنوي والمالي .. التي مهما طالت فإنها سوف تخور .. خاصة أن العملية السياسية التالية لـ «30» يونيو آخذة في المضي قدمًا ولو كانت بيئة الإيقاع نسبيًا. 
إن الرؤى الخرافية التي تروى من فوق منصة رابعة العدوية لتغذية المعنويات الحبيسة للمعتصمين لن تستمر كثيرًا، كما أن التغطية المالية المهولة لتكاليف اعتصام مهول بهذا الحجم لن تصمد كثيرًا، والأهم أن الإجراءات الأمنية التي يتخذها المحتمون داخل الجموع حتى لا يتم إلقاء القبض علىهم لن تقوى على أن تكون ثابتة لفترة أطول، ولابد أنها تتعرض لاختراقات يومية بطرق مختلفة.. تختبرها وتقدر مدى ثباتها. وفوق كل ذلك فإن البيئة المحيطة بالمعتصمين من بقية سكان مدينة نصر ومنطقة رابعة العدوية هي بطبيعتها رافضة وتريد أن تستعيد حياتها العادية .. ولن تظل هكذا في حالة سكون. 
في المقابل ترتفع أصوات تطالب بأن يتم فض الاعتصام بطريقة أمنية اقتحامية، وهو ما لا يجب الانجراف إليه لأسباب عديدة .. منها ما يلي :
* قد تكون التكلفة باهظة للغاية على مستوى الأرواح والإصابات، وهو ما لا يريده أحد بما في ذلك أشد الرافضين لجماعة الإخوان. 
* يساعد الاقتحام الأمني في ترسيخ أسطورة المحنة التي تريد جماعة الإخوان تنميتها بين أعضائها أو الذين يوظفون اعتصام رابعة العدوية خارجيًا ..لاسيما التنظيم الدولي للإخوان . 
* في نهاية الأمر تحتاج الجهود الأمنية إلى إعادة ترتيب ، في ظل عملية إعادة البناء المعلوماتي التي تتم الآن بعد تعطل لمدة عامين نتيجة لسيطرة الإخوان على أدوات الحكم خلالهما. بينما الجهود الأمنية تعطي تركيزًا أكبر للعملية التي تتم في سيناء على نطاق واسع وشبه صامت. 
ومن ثم فإن مصير الاعتصام يجب أن يكون أفضل حل له خلال المدى الرمضاني، وإلى أن يقوم المعتصمين بخبز كعك العيد كما توعد الدكتور صفوت حجازي من فوق المنصة، هو «الترك» وصولاً إلى مرحلة «الذبول» الذي لن يكون بعيدًا .. أو أن تمارس التفاعلات الاجتماعية من داخل الاعتصام ضغوطها علىه بنيويًا ، أو أن يجد الاعتصام نفسه في مواجهة البيئة المحيطة الرافضة . 
في غضون ذلك سوف تؤدي التفاعلات إلى مزيد من الأخطاء التي يقوم بها منظمو الاعتصام، سواء بارتكاب جريمة تعذيب الذين يتصادف أن يدخلوا إليه دون رغبة ، أو من يريدون أن يغادروه وهم قلة، أو بالمضي قدمًا نحو عملية ذات طابع أحمق مثل تلك التي جرت عند مقر نادي الحرس الجمهوري.. وهذا ليس مستبعدًا كذلك. 
إن مضي العملية السياسية الانتقالية في مراحلها بصورة أسرع من الإيقاع الحالي، خصوصًا ما يتعلق ببدء عمل الحكومة، ثم بدء مناقشات المصالحة الوطنية، سوف يساهم في تعزيز تأثير خيار «الترك حتى الذبول» بإيقاع أسرع أيضًا.

مما شاهدت لكم .......... جيش الشعب



جيش الشعب 
جيش مينا واحمس ورمسيس الثاني 
جيش عرابي وجمال عبد الناصر 
جيش انتصار اكتوبر 1973 
جيش الشعب 

مما شاهدت لكم ............ كلمه الفريق السيسي يوم 14 يوليو 2013


كلمة حورس مصر 
اسمع ايها العالم 
كلمه حورس مصر 

مما قرأت لكم ..... عندما تكلم " حورس " !!!ا




Photo: ‎الفريق أول / عبد الفتاح السيسى يلتقى قادة وضباط القوات المسلحة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وجه الفريق أول/ السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى رسالة إلى الشعب المصرى مفادها : " أن مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق ، وأمامنا جميعا بتوفيق الله ورعايته أن نختار فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملى عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية ، وإستيعابهم للدور التاريخى الذى قام به وطنهم عبر العصور وإسهامه الحى والحيوى فى حركة التقدم ، رغم كل العوائق والمطامع والمشاق والصعوبات التى قابلته وإعترضت طريقة وحاولت تعطيله " ... جاء ذلك خلال لقاؤه بعدد من قادة وضباط القوات المسلحة .
- وأشار أن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها إختارت وبلا تحفظ أن يكونوا فى خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكى يقرر ما يرى ، لأن إرادته هى الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطه وعالمه وعصره .
- وأن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب وليست اّمرة عليه ، وفى خدمته وليست بعيدة عنه ، وأنها تتلقى منه ولا تملى عليه .
- وإذا كانت الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية ، فأنها فعلت ذلك لان الشعب إستدعاها وطلبها لمهمة إدرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد إنحرفت ، والقيادة العامة للقوات المسلحة لم تسع إلى هذه المهمة ولا طلبتها وكانت ولا تزال وسوف تظل وفية لعقائدها ومبادئها مع شعبها ، ملتزمة بدورها لا تتعداه ولا تتخطاه فمكان القوات المسلحة فى العالم الحديث واضح وجلى وليس من حق أى طرف أن يدخل به إلى تعقيدات لا تتحملها طبائعه .
- وان القوات المسلحة ومنذ الإشاره الأولى لثورة يناير 2011 عرفت مكانها وإلتزمت بحدوده رغم أن المشهد السياسى كله كان شديد الإرتباك سواء بسبب ما وقع للوطن فى سنوات ما قبل الثورة أو ما صاحب الثوره نفسها من مناخ الحيرة والإضطراب مما وقع للثورات فى أوطان أخرى وفى أزمنة بعيدة وقريبة وكانت ظواهر ذلك المناخ مفهومة ومقبولة كما أن تفاعلاتها وأن بدت متجاوزة فى بعض الأحيان إلا أنها كانت تدعوا إلى القلق والحذر فى نفس الوقت لكن الحقائق لم تكن ممكنة تجاهلها وأهمها أن الإقتصاد المصرى سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردى تنذر بالخطر وفى ذات اللحظة فإن الأحوال الإجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح بحيث وقعت توترات مجتمعية صاحبها سوء تقدير وسوء تصرف وسوء قرار ، وقد تعثرت نوايا الإصلاح لاسباب متعددة ثم جرى أن المستوى الفكرى والثقافى والفنى الذى أعطى لمصر قوة النموذج فى عالمها تأثر وتراجعت مكانتها فى إقليمها وتراجع بالتالى دورها فى مجتمع الدول .
- لست أريد أن أتوقف طويلاً أمام الماضى وأوثر أن أقارب الحاضر والمستقبل لأن ذلك ما نستطيع أن نختار فيه ونتصرف على أساسه بما يريده الشعب وما يطلبه وهنا فإن قوى هذا الشعب كافة تقف الآن عند مفترق طرق .
- لقد ثارت قوى الشعب فى يناير 2011 ثم وجدت أن ما وصلت إليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه وفى أبسط الأحوال أنها اعتبرت أن أمالها إحبطت وأن مقاصدها إنحرفت وأن رؤاها للمستقبل نزلت عليها عتمة وظلمة لا تقبلها طبائع عصور التنوير والمعرفة والكفاءة .
- وفى كل هذه الأحوال فإن القوات المسلحة كانت تتابع موزعة بين إعتبارين الأول إعتبار دورها الذى قبلته وإرتضته وإلتزمت به وهو البعد عن السياسة والثانى إعتبار القرب من المسئولية الوطنية سواء بالمبدأ أو بخشية أن تفاجئها ضرورات القرار السياسى فى يد من يملك السلطة يكلفها بمهام لا تتوافق مع ولائها لشعبها وحقه وحده فى توجيهها وتحديد موقعها .
- وعندما وقعت إنتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة وجائت إلى السلطة بفصيل سياسى وبرئيس يمثله فإن القوات المسلحة رضيت مخلصة بما إرتضاه الشعب مخلصاً ثم راح القرار السياسى يتعثر وإعتبرت القوات المسلحة أن أى تصويب أو تعديل ليس له إلا مصدر واحد وهو شرعية الشعب لانه من يملك هذا القرار .
- وبرغم ذلك فإن القوات المسلحة ممثلة بقيادتها وجدت أن عليها واجب النصيحة تقدمها بمقتضيات الأمانة الوطنية وقد فعلت ولست أرضى أن أكرر عدد المرات التى أبدت فيها قيادة القوات المسلحة رأيها فى بعض السياسات وفى كثير من القرارات ولست أريد أن أعدد المناسبات التى أبدت فيها تحفظها على الكثير من التصرفات والإجراءات مما فوجئت به .
- وفى كل الأحوال فإنها ظلت ملتزمة بما إعتبرته شرعية الصندوق رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما تبدى متعارضاً لاساس هذه الشرعية وأصلها وأساسها ، وأصلها أن الشرعية فى يد الشعب يملك وحدة أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهه ولا شك .
- ولقد أثرت القوات المسلحة وهى تختار أن تترك الفرصة للقوى السياسية كى تتحمل مسئوليتها وتفاهم وتتوافق لكى لا يقع الوطن فى هوة إستقطاب سياسى تستخدم فيها أدوات الدولة ضد فكرة الدولة ، وبالتعارض والتراضى العام الذى يقوم عليه بنيانها ، فإن الأطراف المعنية عجزت رغم فرصة أتيحت لها وأجل إضافى افسح لها مجال الفرصة لم تستطع أن تحقق الوعد والأمل ومنذ اللحظات الأولى للأزمة وقبل أن تقوم القوات المسلحة بتقديم بيانها الذى طرحت فيه خارطة المستقبل ، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الإحتكام إلى الشعب وإجراء إستفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلى كلمته ، وقد أرسلت إلى الرئيس السابق محمد مرسى مبعوثين برسالة واحدة واضحة ، وبين المبعوثين رئيس وزرائه وقانونى مشهود له وموثوق فيه برجاء أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلى إستفتاء عام يؤكد أو ينفى ، وقد جائها الرد بالرفض المطلق وعندما تجلت إرادة الشعب بلا شبهه ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية بما فيها فكرة الدولة ذاتها ضد مصدر الشرعية ، فان الشعب وبهذا الخروج العظيم رفع أى شبهه وإسقط أى شك .
- ولان الشعب الذى قلق من أن تستخدم فكرة الدولة وأدواتها ضد حقوق الشعب وأماله فان القوات المسلحة كان عليها أن تختار و فى الحقيقة فان مساحة الإستقطاب وعمقه ومخاطره إلى جانب عجز اطرافه عن الامساك بمسؤلياتهم فرض على الجميع ما لم يكن الجميع مهيأ له او جاهزا لتباعته او ادر على مسؤليته وهكذا إلتزمت القوات المسلحة بهدف واحد وهى أن تؤكد شرعية الشعب وأن تساعده على إستعاده الحق إلى صاحبه الأصيل بإمتلاك الإختيار والقرار وهكذا وقفنا - الشعب بكافه طبقاته وطوائفه وكل رجاله ونسائه وبالتحديد شبابه ، والجيش الذى يملكه الشعب ، وفكرة الدولة وجهازها ، وأطراف العمل السياسى وفصائلها وطلائع الفكر والثقافة والفن - وقفا جميعا على مفترق طرق جديدة وأمام ضرورة الإختيار والقرار مرة أخرى وفى ظروف شديدة الصعوبة والتعقيد ، وكلها مما لا يحتمل الخطأ أو سوء التصرف مهما كانت الإعذار .
 - أن القوات المسلحة تصورت أن تكمل إقترابها من ساحة العمل الوطنى وليس السياسى فطرحت خريطة مستقبل قد تساعد على ممارسة حق الإختيار الحر وكانت هذه الخريطة التى تشرفت بعرضها أمام الشعب ووسط حضور ممثلين لقواه وخصوصا الأزهر الشريف والكنيسة القبطية مجرد إطار مقترح لطريق آمن للخروج من المأزق و لمواجهة المسئوليات الكبرى المطلوبة للمستقبل وهى لسوء الحظ ثقيلة ومرهقة وخطرة أيضا لكنها جميعا مما يتحتم مواجهته وقبول تحديه والنزول على مسئولية مواجهته بجسارة وكفاءة وأمل .
- وقد تمثلت خطوات خريطة المستقبل فى إجراءات تكفل حيدة السلطة فى إنتداب رئيس المحكمة الدستورية العليا فى القيام بمهام رئاسة الدولة خلال ممارسة حق الإختيار والقرار للشعب - وللشعب أولاً وأخيراً .. أن كل قوى الوطن لا تريد الصدام أو العنف بل تدعو إلى البعد عنهما وأن تدرك كل القوى بغير إستثناء وبغير إقصاء أن الفرصة متاحة لكافة أطراف العمل السياسى ولاى تيار فكرى أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع .
- أن العالم العربى المحيط بمصر والعالم الأوسع الذى يتابع حركاتها والقوى الدولية العارفه بأزمتها تقف مبهورة أمام ما قامت به قوى الشعب المصرى وبخاصة شبابها فى إعطاء نفسه حق الإختيار من جديد وحق القرار لا يخرج من يده وحق المستقبل يصنعه برشده وبجهده وبرضا الله وبتوفيقه .
- أن مصر كلها راضية بإهتمام العالم بما يجرى فيها وهى تريد هذا الإهتمام وتطلبه وهى تنادى أمتها العربية أن تطمئن إلى أن مصر حاضرها حيث تتوقع الأمة أن تراها ، وتنادى قوى العالم الكبرى أن تعرف وتثق أن مصر موجوده دائماً فى صف الحرية والعدل والتقدم طالبة لعلاقات وثيقة راغبة فى سلام ، تعرف أنها فى أمانة تستطيع أن تبنى مستقبلاّ ، وتنادى كافة شعوب الدنيا وبالذات فى آسيا وإفريقيا أن تثق فى أن مصر قائمة بدورها لاتتخلف عنه ولا تتراجع فى مسئوليتها نحو مجتمع الأمم والثقافات ، مدركة أنها حضارة إنسانية واحدة وإن تنوعت مصادرها وتعددت ينابيعها .
- إن شعب مصر يدرك بعمق لا حدود له وبمسئولية نابعة من مواريث وطموحات عزيزة أنه أمام مفترق طرق وموقف إختيار وقرار ومسار لابد له أن يعود ليساهم فى حركة التاريخ من جديد .
- كتب الله التوفيق لشعب مصر وجيشه ورعا خطاه والهم إختياره الحر ، لان العبئ جسيم والمخاطر كامنة وحادة والخروج من المأزق والأزمة وتحقيق الأمل أكثر من مطلوب وأكثر من قريب ، لانه مصير وحياة .
- ووجه الفريق أول/ السيسى التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة وأسرهم على مايبذلوه من جهود للحفاط على تماسك الوطن وإستقراره خلال الفترة الحالية ، والعمل بكل شجاعة وإخلاص حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والأمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات . 
- وناقش الفريق أول / السيسى عدد من القادة والضباط فى الأحداث والمتغيرات التى تمر بها مصر والتى تحتاج أن يصطف الجميع دون إقصاء لاى فكر أو تيار ، مشدداً على أهمية أن يتوافق الجميع وأن يتعلموا حدود الخلاف .
- كان اللقاء قد بدأ بعرض فيلم تسجيلى بعنوان " ارادة شعب حماها الجيش " تضمن الجهود التى بذلتها القوات المسلحة للحفاظ على تماسك الوطن وخدمة المواطنين والإنحياز إلى إرادتهم الشعبية ومطالبهم المشروعة خلال ثورة الـ 30 من يونيو المجيدة ، وذلك بعد تصاعد وتيرة الأحداث وإحتدام الصراع السياسى وتوالى إخفاقات وأزمات النظام السابق التى كادت أن تعصف بإستقرار الوطن وأمنه القومى . 
- كما القى فضيلة الشيخ / خالد الجندى من كبار علماء الازهر الشريف محاضرة عن سماحة الدين الإسلامى الحنيف ودعوته إلى الوسطية والإعتدال والبعد عن العنف والتشدد وتجريم الإعتداء على الحرمات العامة والخاصة ، مشدداً على خطورة خلط الدين بالسياسة وتأويله لتصفية الحسابات الحزبية والطائفية وأحداث الفرقة والوقيعة بين المسلمين . 
- حضر الندوة الفريق/ صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة وضباط القوات المسلحة .‎

الفريق أول / عبد الفتاح السيسى يلتقى قادة وضباط القوات المسلحة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- وجه الفريق أول/ السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى رسالة إلى الشعب المصرى مفادها : " أن مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق ، وأمامنا جميعا بتوفيق الله ورعايته أن نختار فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملى عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية ، وإستيعابهم للدور التاريخى الذى قام به وطنهم عبر العصور وإسهامه الحى والحيوى فى حركة التقدم ، رغم كل العوائق والمطامع والمشاق والصعوبات التى قابلته وإعترضت طريقة وحاولت تعطيله " ... جاء ذلك خلال لقاؤه بعدد من قادة وضباط القوات المسلحة .
- وأشار أن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها إختارت وبلا تحفظ أن يكونوا فى خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكى يقرر ما يرى ، لأن إرادته هى الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطه وعالمه وعصره .
- وأن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب وليست اّمرة عليه ، وفى خدمته وليست بعيدة عنه ، وأنها تتلقى منه ولا تملى عليه .
- وإذا كانت الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية ، فأنها فعلت ذلك لان الشعب إستدعاها وطلبها لمهمة إدرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد إنحرفت ، والقيادة العامة للقوات المسلحة لم تسع إلى هذه المهمة ولا طلبتها وكانت ولا تزال وسوف تظل وفية لعقائدها ومبادئها مع شعبها ، ملتزمة بدورها لا تتعداه ولا تتخطاه فمكان القوات المسلحة فى العالم الحديث واضح وجلى وليس من حق أى طرف أن يدخل به إلى تعقيدات لا تتحملها طبائعه .
- وان القوات المسلحة ومنذ الإشاره الأولى لثورة يناير 2011 عرفت مكانها وإلتزمت بحدوده رغم أن المشهد السياسى كله كان شديد الإرتباك سواء بسبب ما وقع للوطن فى سنوات ما قبل الثورة أو ما صاحب الثوره نفسها من مناخ الحيرة والإضطراب مما وقع للثورات فى أوطان أخرى وفى أزمنة بعيدة وقريبة وكانت ظواهر ذلك المناخ مفهومة ومقبولة كما أن تفاعلاتها وأن بدت متجاوزة فى بعض الأحيان إلا أنها كانت تدعوا إلى القلق والحذر فى نفس الوقت لكن الحقائق لم تكن ممكنة تجاهلها وأهمها أن الإقتصاد المصرى سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردى تنذر بالخطر وفى ذات اللحظة فإن الأحوال الإجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح بحيث وقعت توترات مجتمعية صاحبها سوء تقدير وسوء تصرف وسوء قرار ، وقد تعثرت نوايا الإصلاح لاسباب متعددة ثم جرى أن المستوى الفكرى والثقافى والفنى الذى أعطى لمصر قوة النموذج فى عالمها تأثر وتراجعت مكانتها فى إقليمها وتراجع بالتالى دورها فى مجتمع الدول .
- لست أريد أن أتوقف طويلاً أمام الماضى وأوثر أن أقارب الحاضر والمستقبل لأن ذلك ما نستطيع أن نختار فيه ونتصرف على أساسه بما يريده الشعب وما يطلبه وهنا فإن قوى هذا الشعب كافة تقف الآن عند مفترق طرق .
- لقد ثارت قوى الشعب فى يناير 2011 ثم وجدت أن ما وصلت إليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه وفى أبسط الأحوال أنها اعتبرت أن أمالها إحبطت وأن مقاصدها إنحرفت وأن رؤاها للمستقبل نزلت عليها عتمة وظلمة لا تقبلها طبائع عصور التنوير والمعرفة والكفاءة .
- وفى كل هذه الأحوال فإن القوات المسلحة كانت تتابع موزعة بين إعتبارين الأول إعتبار دورها الذى قبلته وإرتضته وإلتزمت به وهو البعد عن السياسة والثانى إعتبار القرب من المسئولية الوطنية سواء بالمبدأ أو بخشية أن تفاجئها ضرورات القرار السياسى فى يد من يملك السلطة يكلفها بمهام لا تتوافق مع ولائها لشعبها وحقه وحده فى توجيهها وتحديد موقعها .
- وعندما وقعت إنتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة وجائت إلى السلطة بفصيل سياسى وبرئيس يمثله فإن القوات المسلحة رضيت مخلصة بما إرتضاه الشعب مخلصاً ثم راح القرار السياسى يتعثر وإعتبرت القوات المسلحة أن أى تصويب أو تعديل ليس له إلا مصدر واحد وهو شرعية الشعب لانه من يملك هذا القرار .
- وبرغم ذلك فإن القوات المسلحة ممثلة بقيادتها وجدت أن عليها واجب النصيحة تقدمها بمقتضيات الأمانة الوطنية وقد فعلت ولست أرضى أن أكرر عدد المرات التى أبدت فيها قيادة القوات المسلحة رأيها فى بعض السياسات وفى كثير من القرارات ولست أريد أن أعدد المناسبات التى أبدت فيها تحفظها على الكثير من التصرفات والإجراءات مما فوجئت به .
- وفى كل الأحوال فإنها ظلت ملتزمة بما إعتبرته شرعية الصندوق رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما تبدى متعارضاً لاساس هذه الشرعية وأصلها وأساسها ، وأصلها أن الشرعية فى يد الشعب يملك وحدة أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهه ولا شك .
- ولقد أثرت القوات المسلحة وهى تختار أن تترك الفرصة للقوى السياسية كى تتحمل مسئوليتها وتفاهم وتتوافق لكى لا يقع الوطن فى هوة إستقطاب سياسى تستخدم فيها أدوات الدولة ضد فكرة الدولة ، وبالتعارض والتراضى العام الذى يقوم عليه بنيانها ، فإن الأطراف المعنية عجزت رغم فرصة أتيحت لها وأجل إضافى افسح لها مجال الفرصة لم تستطع أن تحقق الوعد والأمل ومنذ اللحظات الأولى للأزمة وقبل أن تقوم القوات المسلحة بتقديم بيانها الذى طرحت فيه خارطة المستقبل ، فإن القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الإحتكام إلى الشعب وإجراء إستفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلى كلمته ، وقد أرسلت إلى الرئيس السابق محمد مرسى مبعوثين برسالة واحدة واضحة ، وبين المبعوثين رئيس وزرائه وقانونى مشهود له وموثوق فيه برجاء أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلى إستفتاء عام يؤكد أو ينفى ، وقد جائها الرد بالرفض المطلق وعندما تجلت إرادة الشعب بلا شبهه ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية بما فيها فكرة الدولة ذاتها ضد مصدر الشرعية ، فان الشعب وبهذا الخروج العظيم رفع أى شبهه وإسقط أى شك .
- ولان الشعب الذى قلق من أن تستخدم فكرة الدولة وأدواتها ضد حقوق الشعب وأماله فان القوات المسلحة كان عليها أن تختار و فى الحقيقة فان مساحة الإستقطاب وعمقه ومخاطره إلى جانب عجز اطرافه عن الامساك بمسؤلياتهم فرض على الجميع ما لم يكن الجميع مهيأ له او جاهزا لتباعته او ادر على مسؤليته وهكذا إلتزمت القوات المسلحة بهدف واحد وهى أن تؤكد شرعية الشعب وأن تساعده على إستعاده الحق إلى صاحبه الأصيل بإمتلاك الإختيار والقرار وهكذا وقفنا - الشعب بكافه طبقاته وطوائفه وكل رجاله ونسائه وبالتحديد شبابه ، والجيش الذى يملكه الشعب ، وفكرة الدولة وجهازها ، وأطراف العمل السياسى وفصائلها وطلائع الفكر والثقافة والفن - وقفا جميعا على مفترق طرق جديدة وأمام ضرورة الإختيار والقرار مرة أخرى وفى ظروف شديدة الصعوبة والتعقيد ، وكلها مما لا يحتمل الخطأ أو سوء التصرف مهما كانت الإعذار .
- أن القوات المسلحة تصورت أن تكمل إقترابها من ساحة العمل الوطنى وليس السياسى فطرحت خريطة مستقبل قد تساعد على ممارسة حق الإختيار الحر وكانت هذه الخريطة التى تشرفت بعرضها أمام الشعب ووسط حضور ممثلين لقواه وخصوصا الأزهر الشريف والكنيسة القبطية مجرد إطار مقترح لطريق آمن للخروج من المأزق و لمواجهة المسئوليات الكبرى المطلوبة للمستقبل وهى لسوء الحظ ثقيلة ومرهقة وخطرة أيضا لكنها جميعا مما يتحتم مواجهته وقبول تحديه والنزول على مسئولية مواجهته بجسارة وكفاءة وأمل .
- وقد تمثلت خطوات خريطة المستقبل فى إجراءات تكفل حيدة السلطة فى إنتداب رئيس المحكمة الدستورية العليا فى القيام بمهام رئاسة الدولة خلال ممارسة حق الإختيار والقرار للشعب - وللشعب أولاً وأخيراً .. أن كل قوى الوطن لا تريد الصدام أو العنف بل تدعو إلى البعد عنهما وأن تدرك كل القوى بغير إستثناء وبغير إقصاء أن الفرصة متاحة لكافة أطراف العمل السياسى ولاى تيار فكرى أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع .
- أن العالم العربى المحيط بمصر والعالم الأوسع الذى يتابع حركاتها والقوى الدولية العارفه بأزمتها تقف مبهورة أمام ما قامت به قوى الشعب المصرى وبخاصة شبابها فى إعطاء نفسه حق الإختيار من جديد وحق القرار لا يخرج من يده وحق المستقبل يصنعه برشده وبجهده وبرضا الله وبتوفيقه .
- أن مصر كلها راضية بإهتمام العالم بما يجرى فيها وهى تريد هذا الإهتمام وتطلبه وهى تنادى أمتها العربية أن تطمئن إلى أن مصر حاضرها حيث تتوقع الأمة أن تراها ، وتنادى قوى العالم الكبرى أن تعرف وتثق أن مصر موجوده دائماً فى صف الحرية والعدل والتقدم طالبة لعلاقات وثيقة راغبة فى سلام ، تعرف أنها فى أمانة تستطيع أن تبنى مستقبلاّ ، وتنادى كافة شعوب الدنيا وبالذات فى آسيا وإفريقيا أن تثق فى أن مصر قائمة بدورها لاتتخلف عنه ولا تتراجع فى مسئوليتها نحو مجتمع الأمم والثقافات ، مدركة أنها حضارة إنسانية واحدة وإن تنوعت مصادرها وتعددت ينابيعها .
- إن شعب مصر يدرك بعمق لا حدود له وبمسئولية نابعة من مواريث وطموحات عزيزة أنه أمام مفترق طرق وموقف إختيار وقرار ومسار لابد له أن يعود ليساهم فى حركة التاريخ من جديد .
- كتب الله التوفيق لشعب مصر وجيشه ورعا خطاه والهم إختياره الحر ، لان العبئ جسيم والمخاطر كامنة وحادة والخروج من المأزق والأزمة وتحقيق الأمل أكثر من مطلوب وأكثر من قريب ، لانه مصير وحياة .
- ووجه الفريق أول/ السيسى التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة وأسرهم على مايبذلوه من جهود للحفاط على تماسك الوطن وإستقراره خلال الفترة الحالية ، والعمل بكل شجاعة وإخلاص حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والأمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات . 
- وناقش الفريق أول / السيسى عدد من القادة والضباط فى الأحداث والمتغيرات التى تمر بها مصر والتى تحتاج أن يصطف الجميع دون إقصاء لاى فكر أو تيار ، مشدداً على أهمية أن يتوافق الجميع وأن يتعلموا حدود الخلاف .
- كان اللقاء قد بدأ بعرض فيلم تسجيلى بعنوان " ارادة شعب حماها الجيش " تضمن الجهود التى بذلتها القوات المسلحة للحفاظ على تماسك الوطن وخدمة المواطنين والإنحياز إلى إرادتهم الشعبية ومطالبهم المشروعة خلال ثورة الـ 30 من يونيو المجيدة ، وذلك بعد تصاعد وتيرة الأحداث وإحتدام الصراع السياسى وتوالى إخفاقات وأزمات النظام السابق التى كادت أن تعصف بإستقرار الوطن وأمنه القومى . 
- كما القى فضيلة الشيخ / خالد الجندى من كبار علماء الازهر الشريف محاضرة عن سماحة الدين الإسلامى الحنيف ودعوته إلى الوسطية والإعتدال والبعد عن العنف والتشدد وتجريم الإعتداء على الحرمات العامة والخاصة ، مشدداً على خطورة خلط الدين بالسياسة وتأويله لتصفية الحسابات الحزبية والطائفية وأحداث الفرقة والوقيعة بين المسلمين . 
- حضر الندوة الفريق/ صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة وضباط القوات المسلحة .


النص منشور علي صفحة المتحدث العسكري  للقوات المسلحه 

مما قرأت لكم ... دعم اوباما للاخوان


اعترافات اوباما امام الكونجرس عن دعم الاخوان 


أوباما - مرسي

ينشر «مبتدا» نص اعترافات الرئيس الأمريكى باراك أوباما أمام الكونجرس، عن حقيقة دعم الإدارة الأمريكية لتنظيم الإخوان المسلمين قبل قفزهم على السلطة فى مصر وحتى وقتنا الحالى، وسر إصرار أوباما على مساندة هذا النظام الذى أثبت فشله ورغم خروج ملايين الشعب المصرى عليه.
وجاء فى اعترافات أوباما للكونجرس.. الآتى: 
1-أنفقنا على الإخوان 25 مليار دولار ليحكموا سيطرتهم على السلطة
2-دعمنا السلفيين أيضاً لمساعدة الإخوان فى إحكام سيطرتهم 
3-الإخوان كانت لديهم لهفة للسلطة لدرجة أن عرضوا خدمة أمريكا وإسرائيل
4-كانت علاقاتهم قوية بحماس والتيارات المتطرفة فى سيناء
5-الإخوان قللوا من هجمات حماس على إسرائيل وأجهضوا تحركات الجيش المصرى بسيناء
6-مرسي أبدى تفهم سريع معنا فى أزمة سوريا
7-باترسون أوهمتنا أن مصر تحت سيطرة الإخوان وبالتالى فهى تحت سيطرتنا 
وجاءت هذه الاعترافات أثناء استجواب اوباما في الكونجرس، حيث أخذ كبير نواب الجمهوريين بالكونجرس يستجوبه، وقد جاء الاستجواب كما يلي:
س: مستر أوباما نريد أن نعرف كم من أموال المواطنين الأمريكيين انفقته علي دعم تيار الإخوان المسلمين لاستحواذهم علي السلطة في مصر؟
ج : اوباما: لقد تم انفاق حوالي 25 مليار دولار.

س: وفيما انفقت هذا المبلغ الكبير؟
ج: في انتخاباتهم البرلمانية والرئاسية ودعم مالي مباشر لبعض قيادات منهم ودعم اعلامي مباشر وغير مباشر.

س: هل قمت بدعم اي من التيارات الدينية الأخري في مصر؟ 
ج: نعم كنا ندعم بعض السلفيين، ولكن بنسبة أقل كثيراً من الإخوان.

س: ولماذا دعمت السلفيين وهم ليسوا في السلطة؟
ج: لكي يدعموا سيطرة الإخوان علي السلطة في مصر.

س: وكيف تبين لك ان الإخوان بالفعل يسيطرون علي السلطة إلي جانب الشارع السياسي في مصر، ومن أين لك بالثقة في قدرتهم علي الاستمرار بالسلطة ؟
ج: علمت بذلك من خلال تقارير استخباراتية ولقاءات مباشرة مع بعض قياداتهم وتقارير السيدة باترسون من القاهرة وقد تم تقدير الموقف كما جاء هكذا، وقد بدا لنا واضحاً تشوقهم للسلطة بأي مقابل كما كان واضحاً قوة علاقاتهم بحماس ومعظم التيارات المتطرفة في سيناء وقد أبدوا بأنفسهم الرغبة في خدمة الولايات المتحدة وإسرائيل وعليه تقرر الدعم وقد كانت النتائج عظيمة في البداية.

س: وما هي النتائج التي تدعيها ؟
ج: أولاً توقف هجمات حماس ضد إسرائيل ثم اجهاض أي تحرك للجيش المصري بسيناء لتبقي تحت السيطرة ثم العمل معنا علي حصار الثورات العربية، وقد تجاوب الرئيس مرسي معنا في موقفنا من المشكلة السورية بمنتهي السرعة التي ابهرتنا جداً، حين أقام مؤتمر كبير، وسحب السفير المصري وحشد تيار الاسلام السياسي نحو الجهاد في سوريا تأييداً ودعماً لموقفنا بمجرد تغييره.

س: وكيف لم تنتبه كل أجهزتك إلي أن ملايين المصريين سوف يخرجون إلي الميادين لإزاحة حليفك الإخواني الذي ثبت فشله معك ومع شعبه وكذب علينا أيضاً؟
ج: اعترف ان تقارير السيدة باترسون لم تكن بالدقة المطلوبة، وقد ناقشتها بالأمر كثيراً، وأكدت أن مصر تحت سيطرة الإخوان، وبالتالي فهي تحت سيطرتنا التامة، وذلك لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل.

مما قرأت لكم ............ رسائل اسعاد يونس



رسائل من اسعاد يونس 
الي كل من:

السيد المتحدث العسكرى.
================
. اعتذار واجب.. معلش يعنى ماتآخذناش من هوجة البصبصة الحريمى لسعادتك دى.. البنات والستات حصلهم صدمة حضارية لما شافوك.. أصلهم يا ولداه خارجين من أزمة نفسية بسبب كمية السحن استغفر الله العظيم من عينة البلطاجى النفاف وظروط التفاف وإشى عبدالله بدر على خالد عبدالله على المحروس اللى عايز راجل.. ده غير الكبير قوى اللى كان مجموعة صوابع طالعلها بنى آدم.. بلاوى سعادتك تجيب كلالى فى زوايا العينين وتصيب النفر مننا بقطع خلف حاد مع رعشة فى الحواجب واعوجاج فى مقصات البُق.. فوجب الاعتذار يعنى.. ورمضان كريم يا باشا..

لبتوع هوجة يناير
=========
كلمة لوجه الله.. على بعض العيال اللى طلعوا فى المقدر جديد أيام الثورة وعملولهم شوية صفحات وخدوا شهرة كل شوية تتصبغ بصبغة وتتلون بلون.. حياة النبى بلاش قرننة وزعرنة وفتى فى الفاضى والمليان.. الشعب عملها من غيركوا ومش ناقصكوا ولا طايقكوا، فارحمونا إنتوا روخرين من كتر الهرى وركزوا فى القرشين اللى جمعتموهم والعربيات اللى ركبتوها وحلوا عن كتافنا..

لامثال حمزاوي وبتوع المصالحة
================
أما بالنسبة للحمام الزغاليل اللى مسشور ريشه عند الكوافير وشامط فرع زيتون فى بقه ومديها تصالح ولا إقصاء، خد الإذن يا محترم منك ليه من الأمهات الثكالى للشباب والضباط والجنود اللى راحوا قبل ماتبقشش من جيب أهلك.. والا أقولك.. خد الإذن من مصر اللى اتهانت واتمرمطت وسمعتها بقت فى الأرض وافتقرت واتعوزت واتكشف سترها ولا ست البنات فى ميدان العالم العام.. تصالح إيه يا حاج منك ليه؟؟.. مش فيه حاجة اسمها قصاص؟؟.. مش فيه قوانين عقوبات؟؟.. مش فيه جرائم خيانة عظمى؟؟.. مش فيه شىء اسمه إرهاب جماعى وتهريب سلاح وتسهيل دخول عصابات لاحتلال البلد من كل الحدود والمعابر وتحريض على قتل وسحل ورمى عيال من فوق أسطح عمارات؟؟.. بتتساهل فى حق مين إنت؟؟..

الجمعة، 12 يوليو 2013

مما شاهدت لكم ............ شهيد الواحب والوطن


اقل مايستحقه ان نتذكر اسمه 
شهيد الواجب والوطن 
مصطفي زكي 

Photo: ‎الاسم مصطفى ذكى عبد الحليم
استشهد فى سيناء الخميس الماضى
ولان اسمه ليس خالد سعيد فلن يهتم به احد
ولن تنزل صوره واخباره ف كل الجرائد
ولانه مات وهو يدافع عن الوطن وعنى وعنك
فلن يهتم بموته احد
وبالطبع لن تتصور والدته ف كل الجرائد وحمدين وغيره يواسونها
ولن تظهر والدته ف كل يوم لتطالب بدم الشهيد والقصاص للشهدا
وبالطبع لن تنزل التحرير
ولن تكون هناك صفحه اسمها كلنا مصطفى ذكى
لكن
لك الله ياشهيد نحسبك شهيدا ولا نذكى على الله احد
مكانك ف الفردوس الاعلى مع من سبقوك من الشهداء
وعزاء واجب لاهله‎



الاسم مصطفى ذكى عبد الحليم
استشهد فى سيناء الخميس الماضى
11/ 7/ 2013
ولان اسمه ليس خالد سعيد فلن يهتم به احد
ولن تنزل صوره واخباره ف كل الجرائد
ولانه مات وهو يدافع عن الوطن وعنى وعنك
فلن يهتم بموته احد
وبالطبع لن تتصور والدته ف كل الجرائد وحمدين وغيره يواسونها
ولن تظهر والدته ف كل يوم لتطالب بدم الشهيد والقصاص للشهدا
وبالطبع لن تنزل التحرير
ولن تكون هناك صفحه اسمها كلنا مصطفى ذكى
لكن
لك الله ياشهيد نحسبك شهيدا ولا نذكى على الله احد
مكانك ف الفردوس الاعلى مع من سبقوك من الشهداء

الخميس، 11 يوليو 2013

مما قرأت لكم .............. الشعب المصري قال كلمته

الخارجية الأمريكية: الشعب المصرى "قال كلمته"
والحكومة الانتقالية تفتح طريق الديموقراطية



اعتبرت واشنطن أمس الأربعاء أن الشعب المصري "قال كلمته"، وذلك بعد سبعة أيام من الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب ديموقراطيا محمد مرسي من قبل الجيش. 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جينيفر بساكي "من الواضح أن الشعب المصري قال كلمته" وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تعتبر محمد مرسي رئيسا شرعيا. 
وأضافت المتحدثة: "هناك حكومة انتقالية وهذا الأمر سيفتح طريق الديموقراطية ونحن واثقون بذلك. ونحن على اتصال مع عدد كبير من الفاعلين على الأرض". 
وأشارت بساكي إلى أن نحو 22 مليون شخص وقعوا عريضة تدعو إلى استقالة مرسي. وقالت أيضا "هذا الأمر يمثل عددا كبيرا من الناس الذين أعربوا عن قلقهم حيال الطريقة التي تحكم فيها البلاد". 
وأكدت أن مسئولين أمريكيين بحثوا وضع مرسي مع السلطات المصرية الانتقالية. ولكنها لم توضح ما إذا كانت الولايات المتحدة طالبت بإطلاق سراح الرئيس المخلوع. 
وقالت من جهة أخرى: "نحن ندين بشدة كل ما ورد في الصحافة المصرية أو في غيرها لجهة أننا مع طرف أو مع آخر".

مما قرأت لكم .................. في وصف المصريين

قال الحجاج بن يوسف الثقفي عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب:
لو ولاك أمير المؤمنين على مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمي الأمم، وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها، وما أتى عليهم قادم بسوء إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب.
وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل، ولا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه، فأتقي غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم وأنتصر بهم فهم خير أجناد الأرض.
وأتقي فيهم ثلاثاً:
1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها.
2- أراضيهم وإلا حاربتك صخور جبالهم.
3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك.
وهم في عمومهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله.