الأحد، 11 سبتمبر 2011

مما قرأت لك .. قال وزير العدل



أكد المستشار محمد عبد العزيز الجندى وزير العدل أن الأحداث التى وقعت مساء الجمعة كانت بمثابة صدمة لكل مواطن يحب وطنه وقال" ان ماحدث جزء من مخطط يجرى تنفيذه منذ فترة بهدف اسقاط مصر"..
واشار المستشار محمد عبد العزيز الجندى فى مقابلة مع برنامج " اتجاهات " الذى أذيع مساء أمس من القناة الأولى للتليفزيون المصرى إلى أن هناك أنظمة فى دول محيطة بمصر تخشى أن يتكرر ما حدث فى مصر لها . وقال إنه تلقى تقريرا بشأن تقديم دول محيطة أموالا تفوق التصور لجمعيات مشهرة وغير مشهرة ومؤسسات معروفة وغير معروفة، وإنه قدم هذا التقرير إلى رئيس الوزراء وإلى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة لوضعهم فى الصورة .. مؤكدا أن هذا يؤكد ان ما يجرى الان من عمليات تخريب للمنشآت وانتهاك للامن القومى وامن المواطنين يعتبر جزءا من مخطط منظم وأكبر مثل على ذلك ما حدث فى استاد القاهرة فى اعقاب مباراة الاهلى مع نادى كيما اسوان . وحول ما سيتم عمله فى الفترة القادمة لمواجهة الظروف الاستثنائية التى تمر بها مصر حاليا، قال وزير العدل إن مصر دولة القانون ولا أحد فوق القانون، وهو شعار تبناه المجلس الاعلى للقوات المسلحة ووزارة العدل التى أعلنت أنها لن تلجأ أبدا الى اجراءات استثنائية لأن فى القانون ما يكفى لمواجهة أى مشكلة .

مما قرأت لك ... اللواء كاطو الخبير العسكري قال





طالب اللواء عبد المنعم كاطو الخبير العسكري بالقاء القبض علي 1094 مصابا في أحداث السفارة الاسرائيلية لتقديمهم الي جهات التحقيق بتهمة اثارة الشغب ونشر الفوضي في البلاد .وأضاف كاطو للإعلامي معتز الدمرداش مقدم برنامج مصر الجديدة الليلة الماضية أن المتظاهرين هم فئة ضالة لا تعرف مصلحة البلاد، مشيرا إلي أن لديه معلومات من المخابرات العامة بشان وجود رؤوس مدبرة مصرية تتلقي تمويلات من الخارج لنشر الفوضي في مصر عبر هدم الجدار العازل واقتحام السفارة الاسرائيلية والهجوم علي مديرية امن الجيزة واشعال النيران في مبني وزارة الداخلية .

وأشار كاطو إلي أن القوي السياسية في مصر قوي انتهازية تحاول السيطرة علي الكعكة المصرية دون النظر الي المصلحة العامة للبلاد .
وأوضح أن فلول الحزب الوطني أبرياء من أحداث السفارة ، مشيرا إلي أن عقولهم لا تستطيع أن تدبر مثل تلك الأحداث بهذا التنظيم والدقة .
وشدد كاطو علي أن جهات خارجية مثل ايران وحماس تسعي لعمليات التخريب داخل البلاد ، مدللا علي ذلك بما قالة عمر سليمان رئيس المخابرات العامة السابق بشان وجود عناصر من حماس داخل مصر أثناء الثورة المصرية.

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

مما قرأت لك .... عن الرجال الذين سيبكون كالنساء

سيد حسين


"جئت أدعو الإخوة في مصر لتجنب خطايا الحكم الإسلامي وعدم تكرار التجربة".

هذه رسالة الترابى للشعب المصرى أثناء زيارته منذ عدة أيام، لأن ما يحدث الآن هو نفس سيناريو السودان الذى أدى إلى هجرة وتكتل المسيحيين فى الجنوب، ثم الدعوة للإنقسام تحت دعوى الإضطهاد الدينى، وبالطبع حظت الدعوة بتأييد وإعتراف دولى واسع. وكلنا نعلم إن أول من أيد إنفصال السودان ودولة الجنوب اللقيطة هو الحكومة المصرية! و"على الباغى تدور الدوائر" وعندما تحدث الكارثة سنجد أخوتنا العرب قبل الأجانب يؤيدون ما تؤيده إسرائيل وأمريكا من تفكك وتقسيم لمصر إلى دويلات. ناهيكم عن تربص دولى بالثورة المصرية وإنتظار طال من القوى المساندة للصهيونية فى العالم للحظة إعلان أى فصيل مصرى للإنقسام - وبالتالى التقسيم - ليؤيدها المجتمع الدولى كله.

أستوقفنى فى قناة التحرير - يوم الخامس من رمضان - حديث الشيخ الدكتور "حازم أبو إسماعيل" مع برنامج "ليطمئن قلبى" (مع إن قلبى مش مطمن من ساعتها) إذ صفعنى على حين غرة قول الشيخ المحترم (حقاً) مايلى:

"أنا أجاوب على الأسئلة بدون مواربة وبكل وضوح وبشكل لا يقبل التأويل، وأقول إننى سأقوم بتطبيق شرع الله، الحجاب فرض وسيفرض على الجميع"

المذيع: وماذا عن غير المحجبة؟

الدكتور: هذه تريد إفساد "عفة الشباب"، وستعاقب!

المذيع: وكيف ستعاقب؟

الشيخ: يوجد وسائل كثيرة، يعنى سيدنا عمر مثلاُ كان يستخدم المسطرة!

المذيع: وماذا عن المسيحيات اللاتى لا يفرض عليهن دينهن الحجاب؟

الشيخ: لا يصح أن تفسد مجتمعى، عليها الإلتزام بتقاليد المجتمع!

المذيع: يعنى المسيحية هاتلبس حجاب؟

الشيخ: ممكن تبأه براحتها لو المسيحيين عملوا نوادى ليهم! أو فى نطاقهم! (اللى مش عارف فين)

المذيع: وماذا عن تطبيق الشرع؟ هل سيطبق عليهم؟

الشيخ: ممكن فى الحالة دى يكون ليهم محاكم مسيحية!!!

قلت منذ البداية: (لو كانت التيارات الدينية ترغب فعلاً فى الحرية والديموقراطية والدولة المدنية ما خططت لفرض سيطرتها على أجهزة الدولة ومؤسساتها). وها هو الراجل العاقل يفصح عن برنامجة الرئاسى قائلاً:

"الراجل اللى مش عايز يربى دقنه مش مشكله لكن هيبان كأنه فتى أمرد لم تنبت لحيته! ولكن الحجاب يجب أن يفرض"

المذيع: بالقوة يا عم الشيخ والإجبار؟

الشيخ: أعوذ بالله أن أجبر أحد على ما لايريد، الله هو الذى يجبرها على الحجاب!!!

المذيع: وماذا عن من لا ترغب؟

فأجاب الشيخ إجابة طويلة مليئة بالإلتفافات ملخصها أنها مادامت أختارت الإسلام (هى مسلمة أساساً) فإن دخول الحمام مش زى خروجه!!!

...إلى أخره من كلام لن أقول رأيى الصريح فيه، وسأترك لكم الحكم عند الإطلاع على الحلقة على اليوتيوب، وبالطبع لم يتطرق الحديث من قريب أو من بعيد لأى من أمور السياسة أو الإقتصاد أوالصحة أوالتعليم أوعلوم الذرة؟ مال الشيوخ وهذا الكلام الفارغ؟ المهم الذقن والحجاب! وتلك غاية الدين..إلخ.

سؤال ملح: من الذى سينفذ الشرع يا عم الشيخ الدكتور؟

هل هم اللجان الشعبية أم البوليس بمفهومه الغبى عن تطبيق القوانين؟ هل سيتم تكوين "هيئة للنهى عن المنكر" مثل السعودية؟ أم "حركة شباب المجاهدين" مثل التى كانت تتبع حكومة طالبان؟ هل سننتهى إلى حكم إتحادى (فيدرالى) يكرس للتنوع والإختلاف بين عناصر الأمة لتنتهى البلد إلى عدة دويلات مثل السودان؟ أم سيتم إضافة مادة للدستور الذى سيكتبه السلفيون بأن القائد المرشد الإمام هو أعدل وأعلم وأتقى رجل في الأمة يدير شؤون البلاد والعباد إلى الأبد مثل المادة الخامسة فى الدستور الإيرانى؟!

هذه النماذج المرعبة لدعاة الدولة الإسلامية لا يبشرون بأى خير (خصوصاً إننا لسة على البر) فما بالكم عندما يستولون (بإختيار الأغلبية) على السلطة؟ مع الوضع فى الإعتبار إن الإخوان - الذين يعدونا بالنموذج التركى فى الحكم - لم أرى لهم حتى الآن أى برنامج إلا ما تمخضوا عنه منذ سنوات عن "عدم جواز ترشيح المرآة أو الأقباط للرئاسة" عدى ذلك لم أرى أى شئ أخر يدعو للتفاؤل حتى (وإن كنت متاكداً إن برنامجهم السرى يحتوى على مواقفهم الكاملة من كل القضايا ولكنهم ينتظرون لفرضه الوقت المناسب الذى أقترب جداً).

يجب أن يعلن الجميع (إخوان وسلفية) موقفهم من الأتى:

- ما موقفكم من الإعلام والمذيعات السافرات (هل تتذكرون ماحدث بين لبنى عسل وحافظ سلامة، وما أشيع عن رفض محمد حسان الظهور مع رولا خرسا، والشيخ محمد على الذى أشترط أن ترتدى ريهام سعيد الحجاب أولاً قبل لقاؤه) هل سيفرض الحجاب على منى الشاذلى ولبنى عسل وهل سنرى مذيعات التليفزيون يرفعون دعاوى أمام القضاء الإدارى للظهور على التليفزيون الوطنى بشعورهن؟

- ما موقفكم من السياحة والسياح وبيع الخمور لغير المسلمين وماذا عن سياحة الشواطئ؟ وماذا عن الإختلاط وهل سيتم الفصل بين الأولاد والبنات فى المدارس والجامعات وأماكن العمل والخروج ومنع التدخين؟ ماذا عن عمل المرأة وزيرة أو قاضية أو طبيبة للرجال أو قيادتها للسيارة وخروجها أو سفرها بدون محرم؟ وما الموقف من المغتصبة؟ وهل سيتم تجريمها وتجريسها كما كانت تفعل شرطة المخلوع "وانتى إيه اللى خرجك متأخرة .. وتستاهلى مانتى ماشية عريانة إلى أخره!

- ما موقفكم من الغناء والحفلات والرسم والكليات الفنية التى تصرف عليها الدولة؟ والمسارح والسينمات والاوبرا وكل الأنشطة الثقافية والإبداعية؟

- ماذا سيتعلم أولادنا فى المدارس؟ وما نوعية المناهج؟ ومن سيكون أبطالهم؟ وكيف ستدرسون لهم التاريخ وخاصة الفرعونى والقبطى وبأى وجهة نظر؟

- ماذا عن الرقابة وما هى شروط الأعمال الفنية والأدبية؟ وكيف ستخضع لرقابة الإخوان ومن سيبيح أو يمنع العمل الفنى او الأدبى وبأى مقياس؟ وما موقفكم ممن يدعون لدولة مدنية وتنعتوهم وينعتهم كل أتباعكم بالعلمانيين الملاحدة؟ ومن لا يصدق فليقرأ تعليقات دعاة الدولة الدينية على أى خبر يتعلق بالبرادعى أو الأسوانى أو حمزاوى.

- ما موقفكم مع معارضيكم وإذا كنتم ستسمحون بالمعارضة (التى ستسمى معارضة شرع الله) هل سيسمح بها أتباعكم؟

- هل الحكم بالشرع يعنى أنكم ستطبقون ما تظنون أنه الحدود؟ وما الموقف لو سرقت إبنة المرشد أو الشيخ الدكتور؟ هل سيكون نفس الموقف المعلن للرسول من إبنته فاطمة؟ وماذا لو وجدتم عواراً ما فى ذمة المرشد أو الرئيس الشيخ المالية؟ هل سيطبق الحد أم إن المرشد والشيخ الدكتور معصوم مثل البابا والفقيه؟

- ماذا عن قضايا حقوق الإنسان وحرية العقيدة والأحزاب العلمانية؟

- ماذا ستفعلون مع من يعرف عنه أنه لا يصلى؟ وماذا عن الوظائف ولمن ستمنح؟ هل سيتم توزيعها على أحباب الله من الجماعة ومن والاهم حسب طول الذقن وقصر الجلباب؟ وحجبها عن أعداء الله من خارجها (خاصة العلمانيين الملاحدة ليتغير معيار مبارك (الولاء) إلى المعيار الجديد (الإيمان). وهو ما سينسحب على توزيع الأراضى والمناصب العليا أيضاً.

- ماذا عن الأقباط وخاصة فى كليات الطب والحقوق وفى مجال القضاء والمناصب القيادية وقوانين بناء الكنائس وتغيير المسلم لديانته؟

- ماهو موقفكم من البنوك وفوائدها؟ وهل سترجع شركات توظيف الأموال (ثم فصلها) بقيادة أصناف مثل الريان والسعد ليتم اسقطاب ثروات الأمة فى جيوب هؤلاء لإستثمارها فى محلات السمك والأطباق البلاستيك؟

أنا أعلم (وأتمنى أن أكون مخطئاً) أن الغرض هو السيطرة وفرض الرؤية الأحادية وتكفير وتهميش وإقصاء وتجنيب كل ما يخالف التيار الإسلامى، ولللمرة المليون حتى لو كان هذا ضد تفكير قياداتهم فإن تفسير الأتباع لمفهوم الدولة الدينية سيفضى بنا فى النهاية إلى المصير الأفغانى المحتوم، بسبب إختلال الأولويات لدى الإسلاميين، فإن أمور مثل الصحة والتعليم والمرافق والعيشة الكريمة وحرية الرأى والنهضة الإقتصادية غير موجودة على مستوى الأولويات، وأمور مثل "الحجاب قبل الحساب"، ومليونية الشريعة، ومليونية تربية اللحية، "ويا مشير يا مشير من النهاردة أنت الأمير"!!! كل هذا يكرس لمفهومهم عن الدولة وعن طريقة إدارتهم لمؤسساتها والتى ستبدأ بوضع رجالهم من ذوى اللحى، وليس الخبرة فى مواقع المسئولية!

أرجوكم لو كنتم تريدون خيراً لهذا البلد أقيموا "دولة قيم الإسلام" قبل "دولة الإسلام" حتى لا تنهار الدولة .. والقيم .. والإسلام.

(قاللك: يوجد وسائل كثيرة، يعنى سيدنا عمر مثلاُ كان يستخدم المسطرة!!!)

دولة الاخلاق والعدالة والحرية والمساواة وتكافؤ الفرص. وأى مشروع لا يبدأ بهذه القيم هو قصور على رمال ستمحى مثلما حدث من قبل مع الإمبراطورية التى بناها الرجال وأضاعها من بكوا عليها كالنساء.

أذكركم بقول الله تعالى "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ"، وبتفسير ابن تيمية لهذه الآية بقوله "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة" ثم أحيلكم إلى المثل الشعبى القائل "بيت المهمل بيخرب قبل بيت الظالم". طوق النجاة الوحيد هو الحكومة المدنية مع إطلاق حرية الفكر والعقيدة وإقامة دولة العدل ومن ثم تربية الأجيال الجديدة على صحيح الإسلام بعيداً عن الشتامين اللعانين مكفروا كل ما عداهم والذين هم أدنى منهم كما صرح "صبحى صالح" عن زواج الإخوانى، وإلا فالمصير الأفغانى والصومالى مع بعض الإضافات من العك السودانى ومن ثم الخروج من التاريخ وربما الجغرافيا أيضاً .. اللهم بلغت .. اللهم فاشهد.

نشرت في جريده الدستور ...

http://www.dostor.org/opinion/11/august/12/50933

السبت، 23 يوليو 2011

السبت، 14 مايو 2011

مما قرأت لك .... بالجزمة !!!ا



اصله نسي يقول جزمه حريمي ولا رجالي

محمد مهدي عاكف :الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم

ما أن هدأت معركة" طز في مصر" التي قالها مرشدها العام محمد مهدي عاكف في حديث مسجل له مع سعيد شعيب حتي انفجرت معركة الجزمة، كما وردت في حديث له مع احد طلاب كلية الاعلام واسمه طارق مصطفي ونشرت جريدة روزاليوسف قصته، وتوالت الهجمات ضد المرشد لقوله ان انصار الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم، وقد كان غلاف مجلة المصور عن يد ممسكة بفردة حذاء وعنوان صارخ يقول: جزمة المرشد برنامج الاخوان لحكم مصر .كما كتب رئيس تحريرها عبدالقادر شهيب مقالا قال فيه: يجب أن نسعي جميعا الآن لاجبار اعضاء جماعة الاخوان علي خلع أحذيتهم والسير حفاة، ومصادرة كل ما لديهم من أحذية وشباشب، حتي لا نتعرض للضرب بالأحذية كما هددنا المرشد العام للاخوان، المرشد اعترف صراحة في حديث صحافي جديد مسجل أنه عندما يصل الاخوان الي السلطة اذا قال أحد كلاما سيئا ضدنا فسيضربه محبو الاخوان بالأحذية !هكذا كشف المرشد عما يخفيه الاخوان لنا جميعا في مصر اذا لا قدر الله وصلوا للحكم، لن يقبل معارضة أو نقدا للاخوان، وانما سيضرب بالأحذية المعارضين والذين ينتقدون سياستهم.لقد قلنا من قبل ان الاخوان مثل أي جماعات فاشية يستخدمون الديمقراطية كسلم للوصول فقط الي الحكم وبعدها سوف يكسرون ويحطمون هذا السلم حتي لا يصعد أحد عليه غيرهم ليظفر بالسلطة.وقلنا ان الاخوان يخفون تحت شعار الاسلام هو الحل نواياهم الحقيقية وبرنامجا سوف يصادر الحريات ويقوض مبدأ المواطنة ويكرس الانقسام الطائفي ويحارب الفنون والعلوم، ويدفن المرأة في المنزل، الآن دعونا من تاريخ الاخوان الذي يحضنا علي الشك في نواياهم، ويكفينا ما يعلنه مرشدهم الآن.ويا أيها المخدوعون في ديمقراطية الاخوان واصلاحهم أفيقوا قبل فوات الأوان! .طبعا، لا بد أن نفيق خاصة اذا رفض الاخوان المسلمون خلع الاحذية والشباشب، والقباقيب كدليل لاثبات حسن نواياهم، ولكن المشكلة ليست في الاحذية وانما فيما هو أخطر وحذرنا منه مشكورا مأجورا زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف بقوله يوم الخميس: ان أخطر ما في حوار طظ الشهير، وتصريح الجزمة الذي تلاه، هو حالة العلياء التي يعبر عنها مهدي عاكف في نظرته الي المعارضين والمخالفين خصوصا، وفي نظرته الي الأمة بوجه عام، في مضمون كلامه كبر وعنصرية، فكل من هم ليسوا بأخوان سيكون عقابهم الجزمة وكل من هو مصري ولا يؤمن بأفكار تنظيمه طظ فيه ليس فقط فيه بل في مصر وأبو مصر واللي في مصر كما قال نصاً وحرفاً.فاذا ما كان ينظر الينا بكل هذا الاحتقار والتعالي كيف به يريد ان يحكمنا، ويسعي الي أصواتنا ويريد ان يدير بلدنا، تري هل ينظر الينا باعتبارنا عبيدا، هل نسي اننا مواطنون أصحاب حقوق ولنا كرامة وشخصية أم ان علينا جميعا ان نقبل يديه كما يفعل معه أتباعه. الأشد خطورة في هذا الكلام الذي لا يضع اعتبارا لأحد من أبناء هذا البلد هو ان قيمة العنف راسخة في ذهن وعقيدة الاخوان، عنف ضد الديمقراطية وضد الحرية فمن يضرب الناس بالجزمة يمكن ايضا ان يطلق عليهم الرصاص، لا فرق بين هذه وذاك، كلاهما عنف، وكلاهما تعبير عن موقف عقابي، وكلاهما يعني أن الاخوان لا يقبلون الا بنفي أي آخر ، وقالت صحيفة المسائية :"كشفت مصادر أمنية عن أن جماعة الاخوان المسلمين المحظورة تمتلك تنظيمات سرية تعمل في الخفاء وتتلقي تمويلات سخية من السفارة الأمريكية وبعض الاثرياء العرب وجهودها لخدمة أغراضهم السياسية ودعم حلمهم بالوصول الي حكم مصر. وأكدت المصادر ان المانيا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي احتضنتهم وأسسوا هناك جمعيات اسلامية تلقت ثروات ضخمة من بعض الحكام العرب وأثرياء الخليج وكذلك كانت السفارة البريطانية بالقاهرة من اهم ممولي التنظيم الذي ارتبط بعلاقات مع منظمات ارهابية وفتحوا خطوط اتصال مباشرة وسرية مع أعوان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وحاولوا السيطرة علي الصناعات الغذائية باعتبار انها عصب الاقتصاد في الدول ".

دنيا الوطن

الثلاثاء، 10 مايو 2011

مما قرأت لك ... احتلال مصر وحمايه الاقليات !!!ا

وجه المحامى موريس صادق، رئيس الجمعية الوطنية القبطية بالولايات المتحدة، دعوة إلى المجتمع الدولى للتدخل واحتلال مصر لإنقاذ الأقباط، ومنحهم حكماً ذاتياً، ووقف المعونات الدولية لحماية الأقباط وكنائسهم وممتلكاتهم وبناتهم، وإعلان اللغة القبطية لغة رسمية للدولة القبطية.

وقال صادق، إن الأقباط يعانون الظلم والاضطهاد فى مصر، وهذا يعد مبرراً لتدخل بعض الدول من أجل حماية هذه الأقلية، وتمكينها من ممارسة شعائرها الدينية، والتمتع بالحقوق المقررة لها بمقتضى القانون الدولى.

منشوره بالموقع الالكتروني لجريده اليوم السابع بتاريخ اليوم 10 / 5/ 2011

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=409140

مما قرأت لك .... تحالفنا هدفه الدوله الاسلامية

كشف عدد من قيادات التيارات الإسلامية عن أن التحالف بينهم فى الفترة الأخيرة، رغم اختلاف مرجعياتهم الفكرية، هدفه إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الحدود، وقالوا فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: إنهم يسعون للتنسيق فيما بينهم فى الدورة البرلمانية المقبلة للتصدى للقوى السياسية التى تستهدف المشروع الإسلامى وتريد إقصاءه.

قال صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن التقارب بين التيارات الإسلامية الذى تم مؤخراً يستهدف التصدى لحملات بعض القوى السياسية التى تريد إقصاء المشروع الإسلامى، وعدم تطبيق الفرائض والحدود التى نص عليها صحيح الدين، واعتبر الهجوم على التيارات الإسلامية هجوماً على الإسلام، ورفض تطبيق أوامره ونواهيه، الأمر الذى يحزن رموز هذه التيارات ويجعل التقارب فيما بينها مبرراً من أجل تطبيق شرع الله.

وقال عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية: «إن التحالف الظاهر الآن بين التيارات الإسلامية المختلفة، يستهدف الدخول إلى الحياة السياسية بقوة لضمان الحفاظ على الهوية الإسلامية فى الفترة الحالية بعد ظهور دعوات تطالب بطمسها».

وأضاف: «التيارات الإسلامية ستخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى المقبلة وسيساند بعضها البعض وستتبنى بعض المستقلين حال عدم وجود مرشح إسلامى». وقال أسامة حافظ، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، إن التحالف والتقارب بين التيارات الإسلامية يجدد الأمل فى أن يكون الدين هو الحاكم فى مصر ونشر الإسلام فى قلوب المواطنين، وإقامة الحدود التى أمرنا الله بها لأنها جزء من الدين ولا يستطيع أحد إنكارها، مشدداً على أن التعاون سيظل متواصلاً حتى يحكم الدين ويتمكن من قلوب الناس.

وأكد منتصر الزيات، محامى الجماعات الإسلامية، أن التحالف والتقارب بين التيارات الإسلامية، رغم اختلاف مرجعياتها الفكرية، يرجع إلى الشعور المشترك لأعضائها بأن الإسلام فى خطر، وكذلك الخروج بمكاسب سياسية فى هذه الفترة الانتقالية ومواجهة من يريدون طمس الهوية الإسلامية للدولة من المطالبين بإلغاء المادة الثانية من الدستور. وفسر الدكتور عمرو الشوبكى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، التحالف بين التيارات الدينية بأنه محاولة لاستعراض القوة فى الحياة السياسية. وأضاف أن هذا التحالف يعكس الخلل فى الميزان السياسى الحالى الذى يميل لصالح التيارات الإسلامية.

نشر في جريده المصري اليوم بتاريخ 10/ 5/ 2011

الاثنين، 25 أبريل 2011

مما قرأت لك ... قالت ماريان !!!ا

رسائل على دفتر عيد مر بلا دم:

by Marianne Nagui on Monday, April 25, 2011 at 3:42am

للثوار:

اعذروني ان آذيت طهركم الثوري المقدس .. ورمانسيتكم الحالمة بغد مشرق وواقع وردي. اتحمل هجومكم ان اردتم وتقبلوا اعتذاري ان جرحت كلماتكم الرومانسية الثورية التي تغلف اجواء كل من وطأت قدمه ايمانا أرض التحرير.

الواقع لم يصبح أفضل.. اصدقائي وزملائي الثوار .. الواقع لم يصبح أفضل. لم نغدو بشرا أفضل. أسقطنا القشرة التي غلفت الجرح ومنعت عنه الهواء فلم يلتئم واملأ صديدا وعفنا مع استحالة البتر. فلا يمكنك أن تبتر قلبا .. ونحن أصبنا في مقتل الوطن.

رغم بقاءكم طيلة 18 يوما في الميدان كنت هناك في بعضها أنادي بمطالبكم او بعضها وارفض البعض الاخر. واخضع للتخوين تارة والتشجيع تارة أخرى. لكن الواقع لم يفارقني مثل كثيرين.

قبل الثورة بأيام .. وبعد عودتي من مظاهرة أمام وزارة الداخلية بوسط البلد بعد ان طارنا كلاب العادلي في الشوارع والازقة واضطررت وصديقة ان نختبئ في مدخل احد المنازل القديمة كي لاتطولنا أيدي كلاب الداخلية، كتبت أن المظاهرات ليست حلا. ولن تفلح في التغيير ولكنها متنفسا جيدا للغضب. وحينما اندلعت الثورة التونسية كتبت بالحرف الواحد (المصريين لو خرجوا هيخرجوا على بعض) واعتقدت بعد قيام الثورة المصرية اني كنت على خطأ .. والآن لا أعلم .. ربما .. وحده التاريخ سيقول كلمته وسيحاكمنا ويدين من يدين. وربما يوما سيلومنا احفادنا او يشكرونا .. الله اعلم

ولكن اعزائي الثوار.. سامحوني ان خدشت وهج انتصاركم .. الثورة لم تحدث بعد. ربما لم يكن أيا ممن شاركوا او لم يشاركوا يتخيل ما حدث. وربما حققنا جزء منه وكان للعسكر كلمتهم أيضا في حسم الامور . ولكن الواقع يقول ان ما حدث كان الأسهل. ولم يكن أينا مؤهلا لما حدث. ولا يملك أحد أي بدائل مقترحة لانقاذ الموقف.

سقط النظام ورحلت بعض رموزه للجحيم ولكن لم يملك أيا منكم حلا بديلا. اسقطتم دولة ولم تقدموا نظاما بديلا. سقط النظام فاحتفلتم بينما الاصعب لم يأتي بعد. سقطت الدولة الهشة فساد نظام العدد. فان نجحت في اخراج ألف شخص إلى الشارع هتفنا الشعب يريد .. وضع اي قائمة المطالب بعدها. نحن شعب لا يحترم القانون، ونستمتع بكسره نكاية في واضعيه. واليوم رحل واضعوه ونحن ندفع ثمن ما علمونا. اليوم تفرض إرادة الفوضى .. ومعها تسقط آخر قلاع لهيبة الدولة. والكل يطالب بمساواتهم بالتحريريين. فأهل التحرير تحدثوا باسم الشعب قائلين الشعب يريد .. من اول اسقاط النظام، ثم اسقاط الرئيس ثم محاكمة الرئيس واستعادة الاموال ..إلخ من الجمل التي تبدأ بالشعب يريد. فلم يجد آخرون مانعا من ان يجتمعوا ليتحدثوا هم ايضا باسم الشعب .. ويصبح الشعب يريد اشياء كثيرة. الشعب يريد اي حاجة. وتلك ليست شرعية الثورة ولا شرعية الشعب ولكنها شرعية الفوضى للاسف.

فالشعب الذي يرى في الحكومة اختصارا للوطن ويرى في القانون اختصارا للسلطة وجد ضالته في عشوائية الحرية. سقط النظام وكان لابد ألا تسقط الدولة ويسقط القانون ..

فما حدث في قنا بعيدا عن المسألة الطائفية في الامر.. هو ما اعتبره البعض شرعية الاغلبية .. 10 آلاف من أصل مئات الالاف نجحوا في النزول إلى الشارع ليتحدثوا هم ايضا باسم "شعبهم" فصار الشعب يريد اسقاط المحافظ. بغض النظر عن مدى قانونية او مشروعية المطالب. فعلى هذا يمكنني غدا صباحا جمع 10 آلاف شخص لنقطع طريق الهرم ونطالب بهدم الهرم الأكبر .. لأي سبب .. مش مهم .. فقط أنا اريد .. ومعي بضعة آلاف كل منهم يريد ايضا .. فيصبح الأمر الشعب يريد .. هدم الهرم !!

اسقاط المحافظ لن يكون احتراما للاغلبية ولن يكون مجرد معركة اخرى فازت فيها الطائفية على المواطنة ولكنها ايضا اعلان صريح ورسمي بسقوط الدولة .. وانهيار هيبتها تحت اقدام الاغلبية. والحديث هنا عن القانون سيكون من قبيل العبث.

اعذروني ولكن ان قال احدا أمامي ان مصر ليست بها طائفية والدليل ميدان التحرير..عليه ان يتحمل وابلا من السباب المعتبر .. لاني لم يعد لدي قدرة حقيقية على تحمل "الاستعباط". شهر العسل التحريري انتهى .. وعلى الجميع مواجهة الواقع.

نحن شعب طائفي وسنظل حتى تقوم الثورة الثقافية الحضارية .. فمن يتحدثون عن المؤامرات وفلول امن الدولة التي مازالت "صاحية وبتلعب" عليهم ان يتسائلوا ان كان الامر ذلك حقا فما الذي يجعل تلك المؤامرات تنجح نجاح ساحق .. ان لم تكن بالفعل تجد هوى في نفوس الناس فيستجيبون.

علينا ان نعترف ان الثورة لم تمر بأماكن كثيرة ..بل لم تكن ثورة في اي مكان منها. ولن تكون. لقد كان الصعيد قلعة امنية محصنة إن اردت ان تعمل بها عليك ان تحصل على فيزا أمن الدولة .. قبل الثورة ببضعة شهور كنت اشارك في تدريب في أسيوط وكنت اتلقى مكالمة هاتفية من امن الدولة كل ساعتين لمجرد اعلامي بإنهم يعرفون أين أنا؟ رغم ان التدريب كان يتم بعد الحصول على "تصريح" أمن الدولة.

وقد تذوقت من المعاملة الامنية الصعيدية ما هو اكثر في نجع حمادي وقنا حيث احتجزنا ونمنا على البورش وعرضنا على نيابة صورية ولفق لنا محضر للاضرار بالامن العام واثارة الشغب وقتها !!!!!!!!!!

ستنجح الثورة يوم يكون هناك في اسيوط مركزا ثقافيا ونشاهد معا اسبوع الفيلم الايطالي في قنا وننظم عرضا مسرحيا في دمنهور ومسرح شارع في المنصورة وبانوراما الفيلم الاوربي تعرض في بني سويف وتوشكى.

http://www.facebook.com/notes/marianne-nagui/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AF%D9%85/10150156922033590

الاثنين، 18 أبريل 2011

مما قرأت لك ... الخطر الاكبر !!!ا

نشر بجريده الشروق وموقعها الالكتروني بتاريخ 18 ابريل ...

المتحدث باسم السلفية بمصر: الديمقراطية خطر لأنها تجعل مرجعية التشريع للشعب


صرح الداعية عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية في مصر، بأن العنصر الأخطر في الديمقراطية هو أن مرجعية التشريع للشعب.وقال الشحات في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نشرته اليوم الاثنين: "في الواقع الديمقراطية فكرة تحتوي على عدة عناصر، الكثير منها مقبول، لكن العنصر الأخطر فيها أن مرجعية التشريع للشعب، ونحن نؤمن أن التشريع لله".وذكر الشحات أن مشاركة المرأة في البرلمان تتعارض مع طبيعتها الفكرية، مشددا على أن ترشحها للرئاسة هي أو أي شخص من غير المسلمين ممنوع.وأضاف، "منصب رئيس الدولة محسوم وممنوع على غير المسلم والمرأة، لكن يجب التفرقة بين حالة غير المسلم وحالة المرأة، وعدم الخلط بين الأمرين".

وذكر أن الحركة السلفية تتعامل مع مسيحيي مصر باعتبارهم "أقلية"، قائلا: "البعض يرى أن كلمة أقلية فيها حساسية، فنريد أن نعبر عن واقع موجود، فالناس يعيشون عبر التاريخ في بلد واحد معظمهم ينتمون إلى دين والبعض ينتمي إلى أديان أخرى وهذه تسمى أقلية".ونقلت الصحيفة عن الشحات قوله، إن الدعوة السلفية في مصر تطالب بتنفيذ القانون والاستجابة لنبض الشارع، مشيرا إلى وجود ثلاثة عوامل يمكن للدعوة السلفية أن تؤيد عن طريقها المرشحين، وهي الإقرار بالمرجعية الإسلامية وتوافر الكفاءة والأمانة.وقال: "لن ننشئ أحزابا، ولن يكون لنا مرشحون، بل نؤيد مرشحين، وننصح الناس بانتخاب الأصلح من التيار الإسلامي وأصحاب الكفاءة والنزاهة، قد نؤيد مرشحي الإخوان أو أي مرشح تتوافر فيه المعايير، وسوف نختار أمثل الموجودين، وربما نطلق المعايير العامة".وأوضح أن الاتهامات الموجهة إلى الدعوة السلفية بالقيام بمحاولة تطبيق الحدود وهدم القبور، بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، يحركها الإعلام الموالي للتيارات العلمانية، وما سماه الثورة المضادة، مشيرا إلى أن دور التيار السلفي هو القيام بتوضيح الطريقة الشرعية لتطبيق الحدود، ورفضها تغيير المنكر بطريقة تجلب منكرا أكبر، وفقا للصحيفة.

وأشار الشحات إلى أن المستقبل قد يشهد يوما تتحقق فيه الخلافة الإسلامية، ويصبح هناك دولة واحدة باسم، مثلا، "الجماهيرية الإسلامية العظمى".وعن إجراءات محاكمة مبارك الجارية في مصر حاليا، وما يتردد عن تأخر تفعيلها في الفترة الماضية، قال الشحات: إن الدعوة السلفية تلتمس العذر للمجلس العسكري المصري الحاكم في بعض المشاغل أو بعض الاعتبارات الأدبية في طريقة التعامل مع رجل عسكري سابق، لافتا إلى أنه "يجب أن نكون واقعيين حتى لا نصل إلى مصير يشابه مصير ليبيا".وتحدث الشحات عن إيران كدولة دينية بقوله: إنها دولة "شديدة العنصرية"، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في أنها تواجه أهل السنة عندها "بأشد أنواع البطش والتنكيل"، بدلا من أن تكون قوة للعالم الإسلامي، حسبما ذكرت الصحيفة.

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=434636