.............................. مدونة لاميرة بهي الدين ، انشر فيها مقالاتي ومقالات الاخرين وفيديوهات و مايعجبني ويعجب رأسي .....
السبت، 23 يوليو 2011
السبت، 14 مايو 2011
مما قرأت لك .... بالجزمة !!!ا


محمد مهدي عاكف :الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم
ما أن هدأت معركة" طز في مصر" التي قالها مرشدها العام محمد مهدي عاكف في حديث مسجل له مع سعيد شعيب حتي انفجرت معركة الجزمة، كما وردت في حديث له مع احد طلاب كلية الاعلام واسمه طارق مصطفي ونشرت جريدة روزاليوسف قصته، وتوالت الهجمات ضد المرشد لقوله ان انصار الاخوان سيضربون بالجزمة من يهاجمهم اذا وصلوا للحكم، وقد كان غلاف مجلة المصور عن يد ممسكة بفردة حذاء وعنوان صارخ يقول: جزمة المرشد برنامج الاخوان لحكم مصر .كما كتب رئيس تحريرها عبدالقادر شهيب مقالا قال فيه: يجب أن نسعي جميعا الآن لاجبار اعضاء جماعة الاخوان علي خلع أحذيتهم والسير حفاة، ومصادرة كل ما لديهم من أحذية وشباشب، حتي لا نتعرض للضرب بالأحذية كما هددنا المرشد العام للاخوان، المرشد اعترف صراحة في حديث صحافي جديد مسجل أنه عندما يصل الاخوان الي السلطة اذا قال أحد كلاما سيئا ضدنا فسيضربه محبو الاخوان بالأحذية !هكذا كشف المرشد عما يخفيه الاخوان لنا جميعا في مصر اذا لا قدر الله وصلوا للحكم، لن يقبل معارضة أو نقدا للاخوان، وانما سيضرب بالأحذية المعارضين والذين ينتقدون سياستهم.لقد قلنا من قبل ان الاخوان مثل أي جماعات فاشية يستخدمون الديمقراطية كسلم للوصول فقط الي الحكم وبعدها سوف يكسرون ويحطمون هذا السلم حتي لا يصعد أحد عليه غيرهم ليظفر بالسلطة.وقلنا ان الاخوان يخفون تحت شعار الاسلام هو الحل نواياهم الحقيقية وبرنامجا سوف يصادر الحريات ويقوض مبدأ المواطنة ويكرس الانقسام الطائفي ويحارب الفنون والعلوم، ويدفن المرأة في المنزل، الآن دعونا من تاريخ الاخوان الذي يحضنا علي الشك في نواياهم، ويكفينا ما يعلنه مرشدهم الآن.ويا أيها المخدوعون في ديمقراطية الاخوان واصلاحهم أفيقوا قبل فوات الأوان! .طبعا، لا بد أن نفيق خاصة اذا رفض الاخوان المسلمون خلع الاحذية والشباشب، والقباقيب كدليل لاثبات حسن نواياهم، ولكن المشكلة ليست في الاحذية وانما فيما هو أخطر وحذرنا منه مشكورا مأجورا زميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف بقوله يوم الخميس: ان أخطر ما في حوار طظ الشهير، وتصريح الجزمة الذي تلاه، هو حالة العلياء التي يعبر عنها مهدي عاكف في نظرته الي المعارضين والمخالفين خصوصا، وفي نظرته الي الأمة بوجه عام، في مضمون كلامه كبر وعنصرية، فكل من هم ليسوا بأخوان سيكون عقابهم الجزمة وكل من هو مصري ولا يؤمن بأفكار تنظيمه طظ فيه ليس فقط فيه بل في مصر وأبو مصر واللي في مصر كما قال نصاً وحرفاً.فاذا ما كان ينظر الينا بكل هذا الاحتقار والتعالي كيف به يريد ان يحكمنا، ويسعي الي أصواتنا ويريد ان يدير بلدنا، تري هل ينظر الينا باعتبارنا عبيدا، هل نسي اننا مواطنون أصحاب حقوق ولنا كرامة وشخصية أم ان علينا جميعا ان نقبل يديه كما يفعل معه أتباعه. الأشد خطورة في هذا الكلام الذي لا يضع اعتبارا لأحد من أبناء هذا البلد هو ان قيمة العنف راسخة في ذهن وعقيدة الاخوان، عنف ضد الديمقراطية وضد الحرية فمن يضرب الناس بالجزمة يمكن ايضا ان يطلق عليهم الرصاص، لا فرق بين هذه وذاك، كلاهما عنف، وكلاهما تعبير عن موقف عقابي، وكلاهما يعني أن الاخوان لا يقبلون الا بنفي أي آخر ، وقالت صحيفة المسائية :"كشفت مصادر أمنية عن أن جماعة الاخوان المسلمين المحظورة تمتلك تنظيمات سرية تعمل في الخفاء وتتلقي تمويلات سخية من السفارة الأمريكية وبعض الاثرياء العرب وجهودها لخدمة أغراضهم السياسية ودعم حلمهم بالوصول الي حكم مصر. وأكدت المصادر ان المانيا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي احتضنتهم وأسسوا هناك جمعيات اسلامية تلقت ثروات ضخمة من بعض الحكام العرب وأثرياء الخليج وكذلك كانت السفارة البريطانية بالقاهرة من اهم ممولي التنظيم الذي ارتبط بعلاقات مع منظمات ارهابية وفتحوا خطوط اتصال مباشرة وسرية مع أعوان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وحاولوا السيطرة علي الصناعات الغذائية باعتبار انها عصب الاقتصاد في الدول ".
الثلاثاء، 10 مايو 2011
مما قرأت لك ... احتلال مصر وحمايه الاقليات !!!ا
وجه المحامى موريس صادق، رئيس الجمعية الوطنية القبطية بالولايات المتحدة، دعوة إلى المجتمع الدولى للتدخل واحتلال مصر لإنقاذ الأقباط، ومنحهم حكماً ذاتياً، ووقف المعونات الدولية لحماية الأقباط وكنائسهم وممتلكاتهم وبناتهم، وإعلان اللغة القبطية لغة رسمية للدولة القبطية.
وقال صادق، إن الأقباط يعانون الظلم والاضطهاد فى مصر، وهذا يعد مبرراً لتدخل بعض الدول من أجل حماية هذه الأقلية، وتمكينها من ممارسة شعائرها الدينية، والتمتع بالحقوق المقررة لها بمقتضى القانون الدولى.
منشوره بالموقع الالكتروني لجريده اليوم السابع بتاريخ اليوم 10 / 5/ 2011
مما قرأت لك .... تحالفنا هدفه الدوله الاسلامية
كشف عدد من قيادات التيارات الإسلامية عن أن التحالف بينهم فى الفترة الأخيرة، رغم اختلاف مرجعياتهم الفكرية، هدفه إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الحدود، وقالوا فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: إنهم يسعون للتنسيق فيما بينهم فى الدورة البرلمانية المقبلة للتصدى للقوى السياسية التى تستهدف المشروع الإسلامى وتريد إقصاءه.
قال صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن التقارب بين التيارات الإسلامية الذى تم مؤخراً يستهدف التصدى لحملات بعض القوى السياسية التى تريد إقصاء المشروع الإسلامى، وعدم تطبيق الفرائض والحدود التى نص عليها صحيح الدين، واعتبر الهجوم على التيارات الإسلامية هجوماً على الإسلام، ورفض تطبيق أوامره ونواهيه، الأمر الذى يحزن رموز هذه التيارات ويجعل التقارب فيما بينها مبرراً من أجل تطبيق شرع الله.
وقال عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية: «إن التحالف الظاهر الآن بين التيارات الإسلامية المختلفة، يستهدف الدخول إلى الحياة السياسية بقوة لضمان الحفاظ على الهوية الإسلامية فى الفترة الحالية بعد ظهور دعوات تطالب بطمسها».
وأضاف: «التيارات الإسلامية ستخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى المقبلة وسيساند بعضها البعض وستتبنى بعض المستقلين حال عدم وجود مرشح إسلامى». وقال أسامة حافظ، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، إن التحالف والتقارب بين التيارات الإسلامية يجدد الأمل فى أن يكون الدين هو الحاكم فى مصر ونشر الإسلام فى قلوب المواطنين، وإقامة الحدود التى أمرنا الله بها لأنها جزء من الدين ولا يستطيع أحد إنكارها، مشدداً على أن التعاون سيظل متواصلاً حتى يحكم الدين ويتمكن من قلوب الناس.
وأكد منتصر الزيات، محامى الجماعات الإسلامية، أن التحالف والتقارب بين التيارات الإسلامية، رغم اختلاف مرجعياتها الفكرية، يرجع إلى الشعور المشترك لأعضائها بأن الإسلام فى خطر، وكذلك الخروج بمكاسب سياسية فى هذه الفترة الانتقالية ومواجهة من يريدون طمس الهوية الإسلامية للدولة من المطالبين بإلغاء المادة الثانية من الدستور. وفسر الدكتور عمرو الشوبكى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، التحالف بين التيارات الدينية بأنه محاولة لاستعراض القوة فى الحياة السياسية. وأضاف أن هذا التحالف يعكس الخلل فى الميزان السياسى الحالى الذى يميل لصالح التيارات الإسلامية.
نشر في جريده المصري اليوم بتاريخ 10/ 5/ 2011
الاثنين، 25 أبريل 2011
مما قرأت لك ... قالت ماريان !!!ا
رسائل على دفتر عيد مر بلا دم:
للثوار:
اعذروني ان آذيت طهركم الثوري المقدس .. ورمانسيتكم الحالمة بغد مشرق وواقع وردي. اتحمل هجومكم ان اردتم وتقبلوا اعتذاري ان جرحت كلماتكم الرومانسية الثورية التي تغلف اجواء كل من وطأت قدمه ايمانا أرض التحرير.
الواقع لم يصبح أفضل.. اصدقائي وزملائي الثوار .. الواقع لم يصبح أفضل. لم نغدو بشرا أفضل. أسقطنا القشرة التي غلفت الجرح ومنعت عنه الهواء فلم يلتئم واملأ صديدا وعفنا مع استحالة البتر. فلا يمكنك أن تبتر قلبا .. ونحن أصبنا في مقتل الوطن.
رغم بقاءكم طيلة 18 يوما في الميدان كنت هناك في بعضها أنادي بمطالبكم او بعضها وارفض البعض الاخر. واخضع للتخوين تارة والتشجيع تارة أخرى. لكن الواقع لم يفارقني مثل كثيرين.
قبل الثورة بأيام .. وبعد عودتي من مظاهرة أمام وزارة الداخلية بوسط البلد بعد ان طارنا كلاب العادلي في الشوارع والازقة واضطررت وصديقة ان نختبئ في مدخل احد المنازل القديمة كي لاتطولنا أيدي كلاب الداخلية، كتبت أن المظاهرات ليست حلا. ولن تفلح في التغيير ولكنها متنفسا جيدا للغضب. وحينما اندلعت الثورة التونسية كتبت بالحرف الواحد (المصريين لو خرجوا هيخرجوا على بعض) واعتقدت بعد قيام الثورة المصرية اني كنت على خطأ .. والآن لا أعلم .. ربما .. وحده التاريخ سيقول كلمته وسيحاكمنا ويدين من يدين. وربما يوما سيلومنا احفادنا او يشكرونا .. الله اعلم
ولكن اعزائي الثوار.. سامحوني ان خدشت وهج انتصاركم .. الثورة لم تحدث بعد. ربما لم يكن أيا ممن شاركوا او لم يشاركوا يتخيل ما حدث. وربما حققنا جزء منه وكان للعسكر كلمتهم أيضا في حسم الامور . ولكن الواقع يقول ان ما حدث كان الأسهل. ولم يكن أينا مؤهلا لما حدث. ولا يملك أحد أي بدائل مقترحة لانقاذ الموقف.
سقط النظام ورحلت بعض رموزه للجحيم ولكن لم يملك أيا منكم حلا بديلا. اسقطتم دولة ولم تقدموا نظاما بديلا. سقط النظام فاحتفلتم بينما الاصعب لم يأتي بعد. سقطت الدولة الهشة فساد نظام العدد. فان نجحت في اخراج ألف شخص إلى الشارع هتفنا الشعب يريد .. وضع اي قائمة المطالب بعدها. نحن شعب لا يحترم القانون، ونستمتع بكسره نكاية في واضعيه. واليوم رحل واضعوه ونحن ندفع ثمن ما علمونا. اليوم تفرض إرادة الفوضى .. ومعها تسقط آخر قلاع لهيبة الدولة. والكل يطالب بمساواتهم بالتحريريين. فأهل التحرير تحدثوا باسم الشعب قائلين الشعب يريد .. من اول اسقاط النظام، ثم اسقاط الرئيس ثم محاكمة الرئيس واستعادة الاموال ..إلخ من الجمل التي تبدأ بالشعب يريد. فلم يجد آخرون مانعا من ان يجتمعوا ليتحدثوا هم ايضا باسم الشعب .. ويصبح الشعب يريد اشياء كثيرة. الشعب يريد اي حاجة. وتلك ليست شرعية الثورة ولا شرعية الشعب ولكنها شرعية الفوضى للاسف.
فالشعب الذي يرى في الحكومة اختصارا للوطن ويرى في القانون اختصارا للسلطة وجد ضالته في عشوائية الحرية. سقط النظام وكان لابد ألا تسقط الدولة ويسقط القانون ..
فما حدث في قنا بعيدا عن المسألة الطائفية في الامر.. هو ما اعتبره البعض شرعية الاغلبية .. 10 آلاف من أصل مئات الالاف نجحوا في النزول إلى الشارع ليتحدثوا هم ايضا باسم "شعبهم" فصار الشعب يريد اسقاط المحافظ. بغض النظر عن مدى قانونية او مشروعية المطالب. فعلى هذا يمكنني غدا صباحا جمع 10 آلاف شخص لنقطع طريق الهرم ونطالب بهدم الهرم الأكبر .. لأي سبب .. مش مهم .. فقط أنا اريد .. ومعي بضعة آلاف كل منهم يريد ايضا .. فيصبح الأمر الشعب يريد .. هدم الهرم !!
اسقاط المحافظ لن يكون احتراما للاغلبية ولن يكون مجرد معركة اخرى فازت فيها الطائفية على المواطنة ولكنها ايضا اعلان صريح ورسمي بسقوط الدولة .. وانهيار هيبتها تحت اقدام الاغلبية. والحديث هنا عن القانون سيكون من قبيل العبث.
اعذروني ولكن ان قال احدا أمامي ان مصر ليست بها طائفية والدليل ميدان التحرير..عليه ان يتحمل وابلا من السباب المعتبر .. لاني لم يعد لدي قدرة حقيقية على تحمل "الاستعباط". شهر العسل التحريري انتهى .. وعلى الجميع مواجهة الواقع.
نحن شعب طائفي وسنظل حتى تقوم الثورة الثقافية الحضارية .. فمن يتحدثون عن المؤامرات وفلول امن الدولة التي مازالت "صاحية وبتلعب" عليهم ان يتسائلوا ان كان الامر ذلك حقا فما الذي يجعل تلك المؤامرات تنجح نجاح ساحق .. ان لم تكن بالفعل تجد هوى في نفوس الناس فيستجيبون.
علينا ان نعترف ان الثورة لم تمر بأماكن كثيرة ..بل لم تكن ثورة في اي مكان منها. ولن تكون. لقد كان الصعيد قلعة امنية محصنة إن اردت ان تعمل بها عليك ان تحصل على فيزا أمن الدولة .. قبل الثورة ببضعة شهور كنت اشارك في تدريب في أسيوط وكنت اتلقى مكالمة هاتفية من امن الدولة كل ساعتين لمجرد اعلامي بإنهم يعرفون أين أنا؟ رغم ان التدريب كان يتم بعد الحصول على "تصريح" أمن الدولة.
وقد تذوقت من المعاملة الامنية الصعيدية ما هو اكثر في نجع حمادي وقنا حيث احتجزنا ونمنا على البورش وعرضنا على نيابة صورية ولفق لنا محضر للاضرار بالامن العام واثارة الشغب وقتها !!!!!!!!!!
ستنجح الثورة يوم يكون هناك في اسيوط مركزا ثقافيا ونشاهد معا اسبوع الفيلم الايطالي في قنا وننظم عرضا مسرحيا في دمنهور ومسرح شارع في المنصورة وبانوراما الفيلم الاوربي تعرض في بني سويف وتوشكى.
الاثنين، 18 أبريل 2011
مما قرأت لك ... الخطر الاكبر !!!ا
المتحدث باسم السلفية بمصر: الديمقراطية خطر لأنها تجعل مرجعية التشريع للشعب
صرح الداعية عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية في مصر، بأن العنصر الأخطر في الديمقراطية هو أن مرجعية التشريع للشعب.وقال الشحات في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نشرته اليوم الاثنين: "في الواقع الديمقراطية فكرة تحتوي على عدة عناصر، الكثير منها مقبول، لكن العنصر الأخطر فيها أن مرجعية التشريع للشعب، ونحن نؤمن أن التشريع لله".وذكر الشحات أن مشاركة المرأة في البرلمان تتعارض مع طبيعتها الفكرية، مشددا على أن ترشحها للرئاسة هي أو أي شخص من غير المسلمين ممنوع.وأضاف، "منصب رئيس الدولة محسوم وممنوع على غير المسلم والمرأة، لكن يجب التفرقة بين حالة غير المسلم وحالة المرأة، وعدم الخلط بين الأمرين".
وذكر أن الحركة السلفية تتعامل مع مسيحيي مصر باعتبارهم "أقلية"، قائلا: "البعض يرى أن كلمة أقلية فيها حساسية، فنريد أن نعبر عن واقع موجود، فالناس يعيشون عبر التاريخ في بلد واحد معظمهم ينتمون إلى دين والبعض ينتمي إلى أديان أخرى وهذه تسمى أقلية".ونقلت الصحيفة عن الشحات قوله، إن الدعوة السلفية في مصر تطالب بتنفيذ القانون والاستجابة لنبض الشارع، مشيرا إلى وجود ثلاثة عوامل يمكن للدعوة السلفية أن تؤيد عن طريقها المرشحين، وهي الإقرار بالمرجعية الإسلامية وتوافر الكفاءة والأمانة.وقال: "لن ننشئ أحزابا، ولن يكون لنا مرشحون، بل نؤيد مرشحين، وننصح الناس بانتخاب الأصلح من التيار الإسلامي وأصحاب الكفاءة والنزاهة، قد نؤيد مرشحي الإخوان أو أي مرشح تتوافر فيه المعايير، وسوف نختار أمثل الموجودين، وربما نطلق المعايير العامة".وأوضح أن الاتهامات الموجهة إلى الدعوة السلفية بالقيام بمحاولة تطبيق الحدود وهدم القبور، بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، يحركها الإعلام الموالي للتيارات العلمانية، وما سماه الثورة المضادة، مشيرا إلى أن دور التيار السلفي هو القيام بتوضيح الطريقة الشرعية لتطبيق الحدود، ورفضها تغيير المنكر بطريقة تجلب منكرا أكبر، وفقا للصحيفة.
وأشار الشحات إلى أن المستقبل قد يشهد يوما تتحقق فيه الخلافة الإسلامية، ويصبح هناك دولة واحدة باسم، مثلا، "الجماهيرية الإسلامية العظمى".وعن إجراءات محاكمة مبارك الجارية في مصر حاليا، وما يتردد عن تأخر تفعيلها في الفترة الماضية، قال الشحات: إن الدعوة السلفية تلتمس العذر للمجلس العسكري المصري الحاكم في بعض المشاغل أو بعض الاعتبارات الأدبية في طريقة التعامل مع رجل عسكري سابق، لافتا إلى أنه "يجب أن نكون واقعيين حتى لا نصل إلى مصير يشابه مصير ليبيا".وتحدث الشحات عن إيران كدولة دينية بقوله: إنها دولة "شديدة العنصرية"، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في أنها تواجه أهل السنة عندها "بأشد أنواع البطش والتنكيل"، بدلا من أن تكون قوة للعالم الإسلامي، حسبما ذكرت الصحيفة.
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=434636
مما قرأت لك ... نوع من العبث !!!ا
| من ضمن التصريحات التي نشرت لوزير المالية في المصري اليوم 17 ابريل ... |
وانتقد وزير المالية اختزال موضوع الأجور فى مصر فى الحد الأدنى لها، مهاجما من سماهم «المتأدبين» أى أشباه الأدباء و«المتأقصدين» أى أشباه خبراء الاقتصاد، الذين أشعلوا قضية الحد الأدنى، بينما القضية الرئيسية هى مستويات الأجور وفض الاشتباك فى فوضى الأجور لأن ٣.٢% فقط من الموظفين الحكوميين هم الذين يحصلون على الحد الأدنى للأجور. وأوضح رضوان أو وزارة المالية ستعلن فى عيد العمال فى مايو «خارطة طريق» لبرنامج عمل الوزارة وحساب تكلفة إعادة هيكلة الأجور على الموازنة العامة وربط الأجر بالإنتاجية. وأكد رضوان أن ملف الأموال المهربة ليس من اختصاصه بل من اختصاص النائب العام، مشيرا إلى أن هناك فهما خاطئا دفع الناس إلى حساب نصيب كل مصرى من المليارات التى يمكن استردادها، واعتبر أن هذا «نوع من العبث واللعب بعواطف الناس». وقال: «يجب أولا أن نثبت أن هذه الأموال، سواء للرئيس السابق حسنى مبارك أو غيره، موجودة وبالمبالغ التى يعتقدها الناس ولابد أن نبحث طريقة استردادها». |
مما قرأت لك ... اللي عنده حساسيه يقول !!!!
| نشرت في جريده المصري اليوم بتاريخ 18 ابريل 2011 صبحى صالح: إيه المشكلة لما نقول حكم إسلامى؟ واللى عنده حساسية من «القرآن» يعلنها صراحة كتب هانى الوزيرى ١٨/ ٤/ ٢٠١١ |
قال صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، عضو لجنة تعديل الدستور: «إيه المشكلة لما نقول حكم إسلامى؟!.. مصر دولة إسلامية بنص الدستور أصلا، وهذا موجود منذ دستور ٢٣ أى قبل إنشاء جماعة الإخوان بخمس سنوات، وما المشكلة أن يقال إن الشريعة الإسلامية تتضمن تشريعا جزائياً به ٤ جرائم اسمها جرائم الحدود وردت فى القرآن نصا.. واللى عنده حساسية من القرآن أو دينه يعلن هذا صراحة دون التمسح فى الإخوان». وأضاف فى تصريحات مسجلة لـ «المصرى اليوم»: «الإخوان يطالبون بدولة مدنية تكون مرجعيتها الفلسفية الشريعة الإسلامية، ومسألة الحدود تمثل الشريعة الإسلامية فى القانون الجنائى، واللى خايف من قطع يديه يبطل سرقة، والحدود لها ضمانات وهى تمثل القانون الجنائى، علما بأنها ليست كل القانون، والحدود المتفق عليها حوالى ٤ فى جرائم بالغة البشاعة، وأى بلد فى العالم لديه قانون جنائى، له ضمانات وشروط لتطبيقه، ويطبق بمعرفة السلطة القضائية وليس بأهواء شخصية لأحد». وتابع: «لا أعتقد أن أى شـخص مسلم يعترض على تطبيق القرآن، والحدود شرع الله عز وجل بنص القرآن، وأى مسلم مش عاجبه كلام ربنا فمشكلته هو، والكلام يجب أن يكون فى سلامة التطبيق والسلطة القائمة به وعدالته». وحول وجود بحث فقهى لدى الجماعة بأن الحزب وسيلة للوصول إلى الحكم، قال: «الحزب الوسيلة القانونية والآلية لإصلاح الحكم، باعتبار أن من ضمن أهداف الجماعة إصلاح الحكم سواء عن طريق توليه أو التحالف مع آخرين». |
الجمعة، 15 أبريل 2011
مما قرأت لك .... خبرين يفسرا بعضهما !!!ا
خارجية مصر تتهم سفارات أجنبية بمحاولة تهريب أسلحة إلى البلاد
العيسوي: الداخلية لا تملك بنادق الليزر التي قتلت متظاهري التحرير
طمأن منصور االعيسوي وزير الداخلية المصريين بأن جهاز الأمن الوطني لن يتدخل في حياتهم الشخصية وسيكون نشاطه موجهًا لمكافحة التجسس والإرهاب. كما أكد أن بعض الأسلحة التي تسببت في استشهاد مواطنين في ثورة 25 يناير ليست مملوكة للشرطة داعيًا المصريين إلى التساؤل حول مصدرها.
وقال إن المتظاهرين الذين سقطوا قنصًا في ميدان التحرير أصيبوا ببنادق ليزر لا تمتلكها وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن معظم المتوفين أثناء الثورة استشهدوا أمام مقار أقسام الشرطة التي اقتحمت. ودعا العيسوي الشعب المصري التساؤل عمن يملك بنادق الليزر هذه ؟؟
مما قرأت لك ... قالت الواشنطن بوست
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن مسؤولين بوكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع تلقوا معلومات الأربعاء تفيد أن الجيش المصري وضع خطة لإعفاء مبارك من سلطاته الأساسية على الفور، لكن مبارك بدل نهاية الخطة في اللحظة الأخيرة كي يبدو متمسكا بمنصبه.وأوضحت واشنطن بوست أن الجيش المصري أراد وضع حد للاضطرابات التي عصفت بالبلاد أكثر من أسبوعين من خلال تنحية الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن الأخير قرر في اللحظة الأخيرة مساء الخميس تغيير خاتمة الخطة من خلال إلقاء خطاب ظهر فيه بأنه متمسك بمنصبه.