السبت، 14 فبراير 2015

مما قرأت لكم ......عم سيد سواق التاكسي ....



كتبت رنيم صلاح علي صفحتها علي الفيس بوك ...
----------------------------------------------------

طيب  ... يوم زياره بوتن كنت مروحه مشيت طريق صلاح سالم ده عشان اركب المترو .. وصلت لقيتهم قفلينوا لدواعي امنيه فضلت مدايقه و رجعت متعصبه عشان اخد تاكسي و اروح روكسي اركب من هناك للبيت ... طلعت و اول تاكسي قابليني كان مكسر و حالته زفت ..قلت كملت.. المهم شاورتله و قلتله ميدان روكسي يا حج قالي اركبي..
سواق كبير في السن جدا يكاد يشوف العربيه اللي قدامه لقيته بيقولي good evening و برطم كام جمله بعدها مفهمتهاش .. قالي دي مساء الخير بالانجليزي و الفرنساوي و الالماني و الايطالي و اليوناني !!! .. قالي roxy square ان شاء الله
 قلتله ان شاء الله وانا الدهشه بتنط من عيني... قالي عارفه هوا ليه اسمه روكسي قلتله لاء .. لقيته بيقولي اصل روكسي ده كان اسم زوجه مش عارفه ملك مين كده و كان جه مصر و تم بنائه سنه كذا (هجري و ميلادي) و قال كلمتين كده و انا كان عندي صداع و مش مركزه ..بس استغربت انه كان حافظ التاريخ .. لقيته بيقولي طب عارف ليه سموها الدوله العباسيه !! قلتله اه طبعا عشان عباس ضحك و قالي عباس مين .. كتب الادب بتاعه ثانويه عامه كلها جريت قدامي اني افتكر عباس مين !! قلتله عباس ابن فرناس  قالي لا عباس ابن عبد المطلب ... و فضل يحكي عن الدوله العباسيه تاريخها و سقوطها و كل ده حافظ السنين و الارقام دخل على الدوله الامويه و العثمانيه و كذا دوله كده ..قالي اوك ..قلتله اوك ..
قالي طب تعرفي ليه رغم ان المفروض ok اختصار okey مش بيتحط بعدها dot زي Adj. مثلا فضلت ساكته فضل يشرحلي نظريات عن واحد جاهل كان صاحب شركه و كان بيكتب على كل ملفاته ok اختصار ل all correct على اسا ان all بتبتدي ب o و correct ب k ..تاني تخمين ان في حرب امريكا على ايه كده كان بعد كل هجمه بكتبه 0k اختصار ل Zero killer و قالي انه بيرفض الراي ده لان الامريكان مش بتسيب دليل وراهم بعد اي حرب !! قالي على راي تالت للاسف مش فكراه..
ابتديت اركز في كلامه بعد ما كنت مطنشاه حسيت بحاجه غريبه في كميه المعلومات و التواريخ دي رغم سنه !! .. قالي شكلك ملكيش في التاريخ .. قلتله اه انا علمي .. وقلت بس هيحل عن نفوخي  .. لقيته بيقولي medicine ولا pharmcy !!!! قلتله اسنان .. قالي dentistry يعني !! اتخضيت !! ايه اللي يخلي واحد في سنه و شكله و مستواه يعرف الكلام ده !! و اللغات دي و التواريخ دي !!
المهم لقيته اتفتح .. شرحلي microbiology !! .... شرحلي باستفاضه ال DNA .. ال virus .. ال bacteria ,,,مش بس كده ده شرحلي اخر ما توصلت ليه الابحاث في المجالات دي ازاي .. ال laser و علاقته بالحاجات دي .. و كل ده بشرح بمصطلحات علميه بحته بالانجليزي انا مفهمتهاش اصلا !!! .. حجات انا عمري ما سمعت بيها رغم انه تقربيا مجال دراستي اهو !! كنت في حاله صدمه !!! نقل من الليزر للمفاعالات النوييه ...توليد كهربا ..توليد طاقه ..في الطب ..في الهندسه .. ازاي اتوصل لنظريه معينه لما مش عارفه لقى الميه فين العربيه سخنه و فضل كل ما حد يركب معاه يساله انت مهندس ؟؟ عشان يوصل لصحه النظريه !! لحد ما حصل فعلا و المهندس استغرب و اداله رقمه ابتدى الراجل يعمل دواير كهربا ابتدى يتكلم عن ال ال volt ال electric field ال electric current ال Circuit ال wires جاجات physics كتير كده ورا بعض .... وكل ده مش مجرد مصطلحات .. دي حاجات هوا وصلها من تجاربه البسيطه فضل يشرحها انا بردوا مفهمتهاش !!
وكل ده بيتكلم انجليزي .. مكسر و في كلام كتير غلط .. بس كلامه كله كان مفهوم !! لسوء حظي او حسنه مش عارفه !! الطريق كان واقف يومها عشان الزياره بتاعت بوتن و دي حاجه خلته يتكلم اكتر ..انا اقسم بالله كنت في حاله زهول و صمت و كان كل ما يسال على حاجه في كلامه اقوله مش عارفه حتى لو كنت فاهمه !! اللي انا كتباه ده ولا حاجه من اللي هوا فضل يشرحها و من اللي هوا وصله من التفكير المعقد جدا جدا جدا .. لقيته دخل في نظريات نفسيه و الحاسه السادسه و كلام كتيير كتير كان صعب على امثالي فهمه .. قالي بسس للاسف معرفش حاجات كتير عن ال psychology عشان مصطلحتها صعبه عليا ..و انا مبتكلمش !!
لقيته بيقولي اتفرجتي على فيلم (انترسيتي لور) فضلت اقول يا رب ميكنش قصده اللي في بالي !!! كنت خايفه يطلع قصده على فيلم interstaller !! قلتله لا مع اني شفته بس كنت عايزه اعرف هوا عايز ايه !!! قالي انتي فايتك كتير .. لقيته ابتدى يشرح كل نظريات الفيلم تقريبا !! ال wormhole ال black hole ال Gravitational time dilation ال artificial gravity ... طبعا كان عنده مشكله في النطق بردوا بس كلامه مفهوم جدا و شرحه للنظريات دي كان بسيط جدا لدرجه تبين اد ايه هوا فاهم !! والله انا كنت باخد نفسي بالعافيه من كتر الصدمه  ...
الحمد لله اني اخيرا وصلت المكان اللي مفروض انزل فيه ..قلتله هنزل هنا بالعافيه .. مكنتش قادره اتخيل انه سواق تاكسي !! مكنتش نتخيله انه هحاسبه عادي كد و اديله فلوس !! وانا نازله قلتله حضرتك من الصبح بتتكلم و انا متكلمتش ممكن اتكلم قالي اتفضلي طبعا يا بنتي .. قلتله حضرتك خريج ايه .. و دي كانت اكتر حته صادمه في الموضوع كله .. قالي انا معايا ثانويه عامه !! لكم ان تتخيلوا شكلي لما قالي كده !! قالي بصي يا بنتي انا الدنيا خخبطت فيا و سبت التعليم لحد ما اشتغلت سواق تاكسي انا بحب التاريخ قمت اشتركت في مسابقه كده كويتيه و طلعت التاني .. اقوم اعمل ايه بفلوسس الجايزه !! قلتله ايه ؟ قالي اشتريت كمبيوتر و قواميس كبيره و من ساعتها حلفت ان مفيش حاجه تحصل قدامي الا لما اعرف سببها حتى لو كانت اني اتلسع من ميه العربيه .. بحكم شغلي كنت بتكلم مع الناس الدكتور و المهندس و المزارع و الشيخ ..كنت بحفظ كل حاجه و ارجع اسجلها في البيت ..لقيت البلد كلها بتتكلم عن فيلم انترسيتي لور قلت لما اقرى عنه لحد ما ينزلوه على النت و اتفرج عليه و كنت فاهمه قبل ما اشوفه .. اتعلمت انجليزي باني اترجم كل خطابات اوباما و اني لما اقرى نظريات علميه او مقالات في اي مجال اترجم اي حاجه معرفهاش اتعلمت ايطالي و فرنساوي و الماني و شويه يوناني بنفسه الطريقه قالي يا بنتي انا مش خريج جامعه عين شمس ولا القاهره انا خريج university of life !! 
قالي انا لو اتعينت مدير مستشفى ولا شركه هندسيه و كان فيه interview اول حاجه هسالها سؤال عن الادب او التاريخ ..و العكس لو في وظيفه متقدملها واحد خريج ادبي !! اصل هوا ده الفرق بين كل واحد ..العلم !! العلم بس . مش الكليه ولا الماديات ولا غيره ..
قالي بس للاسف ملحقتش اكلمك عن الكراون grin emoticon (دي ماده عندنا في اسنان) grin emoticon grin emoticon grin emoticonانت عفريت يا حج والله مش طبيعي !! ابتسمتله و قلتله انا ليا الشرف اقسم بالله اني ركبت مع واحد زيك!!! و طلبت منه اصوره .. قالي عشان تحطيها على الفيس بوك و ابقى مشهور !!!
ابتسمتله تاني و قلتله ايوه .. قلع الايس كاب اللي كان لابسه و صورته و وريته الصوره و ابتسم و انا نزلت في حيره عمري ما عشتها قبل كده !!! بالمناسبه عنده 73 سنه !!! 
مش هعلق على الراجل ده كفايه الكلام اللي كتبته عنه .. بس لو مصر فيها راجل واحد من كل عشره زي ده معلقش ككل حاجه على شماعه الظروف مكناش هيبقى حالنا كده!!! 
ولو انت في بلد محترمه مكنش هيبقى زويل برا و صافيناز بتتكرم هنا و عم سيد سواق تاكسي ...
share it plz عشان عم سيد يبقى مشهور ....


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=738376082924571&set=a.341411862620997.76579.100002565583731&type=1

الخميس، 12 فبراير 2015

مما شاهدت لكم ...الصقر ( 4 )



برنامج علي مسئوليتي 
صدي البلد 
الصقر 
تامر الشهاوي 
يتحدث عن الامن القومي المصري 
يتحدث عن مؤامرة 25 يناير 2011 

مما شاهدت لكم .... الصقر ( 3 )

بر


برنامج علي مسئوليتي 
صدي البلد 
الصقر 
تامر الشهاوي 
يتحدث عن الامن القومي المصري 
يتحدث عن مؤامرة 25 يناير 2011 

الأربعاء، 11 فبراير 2015

مما شاهدت لكم ....الصقر ( 2 )


برنامج علي مسئوليتي 
صدي البلد 
الصقر 
تامر الشهاوي 
يتحدث عن الامن القومي المصري 
يتحدث عن مؤامرة 25 يناير 2011 

مما شاهدت لكم .... الصقر ( 1 )


برنامج علي مسئوليتي 
صدي البلد 
الصقر 
تامر الشهاوي
يتحدث عن الامن القومي المصري
يتحدث عن مؤامرة 25 يناير 2011 

الثلاثاء، 6 يناير 2015

مما شاهدت لكم ..... يوم تاريخي عظيم يامصر


للمرة الاولي في مصر 
رئيس الجمهوريه يفاجيء المحتفلين بقداس عيد الميلاد المجيد 
بالحضور والقاء كلمه 
انه يوم تاريخي عظيم يامصر 
هذه هي مصر 
مصر وطنا لكل المصريين 
ورئيس لكل المصريين 
تحيا مصر 
تحيا مصر 
تحيا مصر 

السبت، 3 يناير 2015

مما شاهدت لكم ..... عايزين ثورة دينية



الرئيس السيسي في ليله الاحتفال بالمولد النبوي 
" احنا عايزين ثورة دينية " 

الخميس، 1 يناير 2015

مما شاهدت لكم ..... صديقي المفكر المصري عبد الله كمال




انها البصيرة الوطنية
انه الادراك والانتباه والقراءة الجيده للواقع المصري
والعالم المحيط
انه عبد الله كمال
الذي خسرته مصر
وخسرناه جميعا
خساره كبيرة وفادحه

الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

مما شاهدت لكم .... الاحتفال مع الستات مايعرفوش يكدبوا باخر يوم في سنه 2014



انه الاحتفال مع فريق الستات مايعرفوش يكدبوا 
مع صديقاتي مفيده ومني 
باليوم الاخير لنهايه عام 2014 
حلقه احتفالية
" طرب زمان " 

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

مما قرأت لكم .... حرب الوجود ( جزئين )


حرب الوجود 
( 1 ) 

فكرت كثيرا فيما قاله الرئيس عن "حرب الوجود" التي تخوضها مصر، وهو التصريح الخطير الصادم الذي صرح به السيد الرئيس عقب لقائه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة عشية العملية الإرهابية في كفر القواديس في سيناء.. "حرب وجود".
إنها ليست مجرد حرب عسكرية بين جيوش وقوات غازية تسعى لاحتلال الأرض واستغلال الموارد، ولا حتى معارك عسكرية بين الجيش وعصابات مرتزقة إرهابيين قتلة على جبهات قتال يسعون للخراب والتدمير والإرهاب، بل هي حرب شاملة تهدد الوجود والبقاء والحياة نفسها تتسع لمعارك اقتصادية وسياسية واجتماعية تتضافر جميعها في هدف إجرامي واحد هو تدمير الوطن وتحطيم مؤسساته وقوته وحضارته وتاريخه وهويته ووجوده ذاته.
مصر تواجه "حرب وجود" تصريح هام وخطير من الرئيس ينبه فيه المصريين للواقع الذي يعيشونه وبقدر المخاطر التي تحيطهم وتحيط بوطنهم، ينبههم ليدركوا صعوبة الواقع وقدر مشاكله التي تتصدى القيادة السياسية والعسكرية لها ولمواجهتها، وهي ليست المرة الأولى التي يصدر فيها عن القيادة السياسية المصرية مثل هذا التصريح تنبيها للمصريين لما يخطط لوطنهم من مكائد ومؤامرات وحرب يشترك في معاركها على كافة الجبهات خونة مصريين يأتمرون ويدعمون ويمولون من دول أجنبية وأجهزة مخابرات وتنظيمات دولية.
اعلموا أن عودة مصر إلى مكانها الرائد إقليمياً.. واللائق دولياً.. لن تتأتي إلا بإصلاح الداخل أولاً
تستخدم في تلك الحرب كافة السُبل ما بين مرتزقة إرهابيين يقومون بعمليات عسكرية ضد بعض الجنود والمواقع العسكرية والشرطة المصرية هنا أو هناك، ومابين إرهابيين يزرعون القنابل والموت في تفاصيل حياة المصريين اليومية من الجامعة لمحطات المترو لأكشاك ومحطات الكهرباء، ومابين قنوات وفضائيات ومقالات وصحف تدعم العدو وتدافع عنه وتبرر له وتكذب وتزيف الواقع والحقيقه لصالحه وتلبسه ثوب الضحيه المجني عليه تجاهلا للدم الذي يتساقط من يديه وهو يقتل ويخرب ويدمر وما بين أفلام ملفقة ومزيفة وكاذبة تعرض علي الفضائيات والمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، فالمستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت لمصر بعد ثورة 30 يونيو وحتى تسليم السُلطة للرئيس المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي.
المستشار عدلي منصور قال للمصريين في خطاب الوداع قبيل تسليم السلطة: "شعب مصر العظيم.. إن التاريخ سيكشف يوماً الحقيقة.. وستعلمون حينها.. حجم ما خُطط ودبر لمصر.. صعوبة المرحلة.. ودقة الظرف التاريخي.. والمسؤولية الملقاة على عاتق مصر.. ليس فقط للحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.. وإنما أيضاً للدفاع عن العالم العربي بأسره.
واعلموا أن عودة مصر إلى مكانها الرائد إقليمياً.. واللائق دولياً.. لن تتأتي إلا بإصلاح الداخل أولاً.. بدولة تسترد قوتها من خلال إعلاء المصالح الوطنية.. والابتعاد عن ضيق الأفق.. ونبذ التركيز على المصالح الشخصية.. أو المطالب الفئوية.. أو التوجهات الحزبية.. فكافة دوائر أمننا القومي مهددةٌ. وربما تكون هذه المرة الأولى في تاريخنا.. التي يشتعل فيها محيطنا الإقليمي بكافة جهاته.. فاعتصموا بحبل الله جميعاً.. ولا تفرقوا.. وكونوا على قدر المسؤولية.. ولا يغرنكم دعواتٌ لا تستهدف سوى إضرار هذا الوطن.. واعتبروا من تجارب الآخرين حولكم.. فكم من دولة شقيقة تفككت.. وكم من أرواح عربية أزهقت خلال السنوات الأخيرة.. حتى بات من الصعب إحصائها".
ويتضح من القراءة المتأنية لتلك العبارة أن ماقاله الرئيس المؤقت عدلي منصور عن المؤامرة التي خططت ودبرت لمصر هو ذاته شرح وتوضيح لما وصفه الرئيس السيسي بحرب الوجود التي تعيشها مصر من يناير 2011 وحتى الآن.
نعم.. أمريكا ومعاهدها العسكرية رسمت استراتيجية "خريطة الدم" لمنطقتنا مستهدفة إعادة تقسيمها، مستهدفة إعادة ترسيم حدود أوطاننا وفك وحدتها تقسيمها لدولة وكانتونات طائفية قائمة على أسس عرقية وطائفية ودينية.
أمريكا قررت - وفقا لمصالحها ومصلحة إسرائيل إعادة تقسيم بلادنا، فتتحول كل دولة من الدول العربية لأكثر من دويلة متناحرة متنافرة، فتتحول المنطقة كلها لجحيم من الحروب الأهلية التي تسفر عن ملايين القتلى وكراهية وبغض وعداء بين الدويلات المستحدثة بما ضمن لأمريكا وإسرائيل اليد العليا على المنطقة والبترول، ويضمن استحالة التوحد والقوة والإرادة المشتركة، والتي تجلت أوضح ما يكون في انتصار أكتوبر وقطع البترول العربي عن أوروبا.
ولأن أمريكا ومعاهدها الاستراتيجيه واثقة أنه يستحيل تقسيم بلادنا وأوطاننا من تلقاء نفسها، فكان لابد من خلق ذريعة للحروب الأهلية والاقتتال الداخلي ولم تجد أمريكا أفضل من صنيعة الاستعمار الإنجليزي الجماعة الماسونية التي أطلقت على نفسها الإخوان المسلمين، هذه الجماعة المعادية للدولة الوطنية بحكم كونها جزءا من تنظيم دولي عالمي.
قررت أمريكا استخدام تلك الجماعة كرأس حربه لتنفيذ مخططها واستراتيجيها "خريطة الدم"، واثقة أن تلك الجماعة ستفلح في استعداء المجتمعات التي تتسلط عليها على بعضها البعض بإثارة النعرات الدينية، والبغض الطائفي ومحاولتها الكريهة في طمس الهويات الوطنية وتسليط الفاشية الدينية على الشعوب وقمع الحريات مما يؤدي لتفجر الكراهية والبغض والعنف وصولا للحروب الأهلية المحلية، أمريكا كانت واثقة من أن تلك الجماعة الإرهابية ستفلح بخداع الجماهير من باب التدين وخديعتها من بوابات الدين، وأيضا ستفلح في تمزيق السلام الاجتماعي في مجتمعاتنا باستعداء الأقباط وحرمانهم من المواطنة وحقوقهم الدستورية، وصولا لتفجير غضبهم بما قد يؤدي إليه ذلك من نتائج كارثية.
وبدأت أمريكا الخطوات الأولى لتنفيذ مخططها واستراتيجيتها الإجرامية بدعم ما أسمته حقوق الأقليات التي استهدفت أمريكا في تمكينها من إقامة دويلات صغيرة على جثث أوطاننا ودولنا المركزية الكبيرة، فجأة أمريكا اكتشفت أن أوطاننا تضم من ضمن نسيجها الوطني ما أسمته أقليات عرقية.
فقررت أمريكا عن طريق منظمات المجتمع المدني المتمولة منها والمدعومة منها سياسيا وماليا استثارة تلك الأقليات بادعاء اضطهادها من قبل الأغلبية وضرورة الدفاع عن حقوق تلك الأقليات في مواجهة الأغلبية، وأيضا في ذات الوقت، قررت أمريكا أن تطبيق الديمقراطية في أوطاننا يفترض ويتطلب تمكين عملائها المتأسلمين أعضاء الجماعة الإرهابية والتنظيم الدولي من تواجدهم علي الساحة السياسية وتمكينهم من التعبير عن آرائهم وتمثيلهم في المجالس النيابية، وغيرها تجاهلا لتاريخهم الدموي وإرهابهم القديم ودعمهم لكافة المنظمات الإرهابية الجهادية التي خرجت من عباءتهم رغم ممارساتهم الإرهابية والعنف ضد بقية المجتمع.
وقد سبق وطبقت أمريكا واقعيا استراتيجيها الإجرامية "خريطة الدم" على أرض الواقع في السودان والعراق بطرق مختلفة، وصولا لاستنباط الطريقة المثلى لتطبيقها وتعميمها على كل الدول العربية، في السودان مكنت من حكمها الإخوان المسلمين الذين سرعان ما فجروا العنف الطائفي ضد مسيحي الجنوب واللادينين، فتفجرت حرب أهلية استمرت ثلاثين عاما وأربعة ملايين سوداني تم تهجيرهم واثنين مليون قتيل.
وانتهت التجربة في 11 يناير 2011 باستفتاء على انفصال الجنوب لتصبح السودان دولتين، السودان "الإسلامية" وجنوب السودان "العلمانية المسيحية اللادينية"، أما في العراق ورغم أن الهدف واحد فالأسلوب كان مختلفا، استعداء المجتمع الدولي ضد صدام حسين إما لأنه ديكتاتور يقمع المعارضة التي ترعاها أمريكا، وأما لأنه يحوز أسلحة نووية وكيماوية يهدد بها شعبه ومعارضيه.
وانتهي الأمر بحصار اقتصادي ثم غزو عسكري مع تمكين حكومة عميلة لأمريكا ولمصالحها مع تفجير الصراعات الطائفية بين الشيعة والسنة من ناحية وبين العرب والأكراد من ناحية أخرى وصولا لتقسيم العراق لثلاث دول، شيعية في الجنوب وسنية في الوسط وكردية في الشمال، لكن التجربة السودانية أثبتت نجاحا باهر بالمقارنة للتجربة العراقية، التجربة السودانية انتهت بالتقسيم.
أما التجربة العراقية فمازالت رغم طول سنوات الحصار والاحتلال لم تصل بعد للنتيجة الأمريكية المرجوة، أيضا تحملت أمريكا ثمنا باهظا في العراق مابين قوات عسكرية وقتلى وهجوم عالمي لغزوها العراق ثم احتلالها، التجربة السودانية أثبتت نجاحا مع ثمن أرخص كثيرا عن التجربة العراقية التي مازالت تتعثر ولم تصل لنتيجتها مع تكلفة أمريكية عالية.
وقد أوضحت الأيام أن أمريكا ومعاهدها الاستراتيجية انحازت للنموذج السوداني وقررت تعميمه على كل الدول العربية، فكان ما سمي "الربيع العربي" مؤامرة أمريكية إخوانية استخدمت طموحات الشعوب للحرية والديمقراطية وتحسين حياتها والرغبة "المشروعة" في تداول السلطة.
استخدمت هذا كله للانقضاض على أوطاننا بإثارة الفوضى وهدم الدولة ومؤسساتها وفي نفس اللحظة تمكين الإخوان المتأٍسلمين من التواجد في الساحة السياسية ورفع كافة أشكال الحظر القانوني علي تواجدهم السياسي وتجميل وجوههم ووجودهم باعتبارهم ضحايا الحكام المستدبين الذين ثارت عليهم شعوبهم، وامتدت أيدي التنظيم الدولي والجماعات والأحزاب الإقليمية التابعة له للعبث وإثارة الفوضى والاستئثار بالحكم في أوطاننا من النهضة في تونس للمجلس الرئاسي في ليبيا لليمن لمصر التي وصلت الجماعة الإرهابية فيها لمقعد الرئاسة فيها بعصر الليمون وتزوير الانتخابات وبطاقات المطابع الأمريكية والزيت والسكر، لسوريا التي انتبهت للمخطط فأسفر القائمون عليه عن وجههم القبيح وسرعان ما حملوا السلاح ودخلوا مع سوريا في حرب أهلية باعتبارهم الثورة والمعارضة التي تحظى بتأييد أمريكا وتسليحها.. ونكمل باقي المؤامرة والمخطط الأمريكي الأسبوع القادم.
http://dotmsr.com/ar/201/1/132550/#.VIH_n5CG-M8



حرب الحدود 
( 2 ) 

كما رأينا في المقال السابق أن المؤامرة واضحة والمخطط الأمريكي "خريطة الدم" يطبق وبسرعة على أرض الواقع العربي وفي بلادنا عن طريق التنظيم الدولي والجماعات والأحزاب الإرهابية التابعة له، مع دعم تركي قطري مالي مخابراتي إعلامي لهذه الجماعات الإرهابية.
لكن الشعب المصري انتبه وبسرعة لهذا المخطط وما يُحاك لبلاده من الرئيس الداعم للإرهابيين التابع للجماعة التابعة للتنظيم الدولي وأمريكا وأفاق من الخديعة والتلاعب بالدين وأدرك حقيقة المؤامرة وخطورتها على أرضه وعلى أمنه القومي وعلى وجوده وحضارته، فانتفض المصريون في مظاهرات رفض وغضب حاشدة قوية من نوفمبر2012( عقب أربعة شهور من تولي الإخواني الإرهابي مقعد رئاسة مصر مع صدور الإعلان الدستوري الباطل الذي يحول الإخواني المنتخب لفرعون إله بصلاحيات مطلقة).
واستمر في التصاعد عبر أشكال مختلفة من المقاومة الشعبية والرفض الشعبي السياسي الإعلامي لذلك المخطط وأدواته التابعة لأمريكا وقطر وتركيا والتنظيم الدولي حتى وصل لثورة ثلاثين يونيو التي تضافرت فيها الدولة المصرية شعبا ومؤسسات "الجيش، الشرطة، القضاء، الإعلام، الأزهر، الكنيسة" ضد الاحتلال الاخواني لبلادهم، وانحازات القوات المسلحة للشعب واختياراته وصدر بيان 3 يوليو 2012 محددا خارطة الطريق للشعب المصري بعد عزل الرئيس الإخواني وتعطيل دستوره الإرهابي الإقصائي الفاشي، وعشنا جميعا ماعشناه ونعرفه جيدا.
هزمت مصر المخطط الأمريكي الإخواني بالنسبة لها وفي المنطقة العربية كلها، وأوضحت أمام الشعوب العربية كلها ان ما تصوروه ثورات من أجل الحرية والديمقراطية ليس إلا مؤامرة ومخطط لتدمير أوطانهم، وأن أداة التدمير هي جماعات التأسلم السياسي الإرهابيين وتنظيمهم الدولي مدعومين من أمريكا وحلفائها الأوربيين وتابعيها قطر وتركيا وجناحهم العسكري في غزة.
هزمت مصر المخطط الأمريكي وحررت أرضها من الاحتلال الإرهابي الذي فتح حدودها للإرهابيين القتلة من كل فج عميق من ألبانيا وأفغانستان، بل وأيضا من السجون المصرية وقتما أفرجوا عن الإرهابيين القتلة وإطلاق سراحهم وإلغاء الأحكام الجنائية بإدانتهم وتحريضهم علي المجتمع ليروعوه ويهددوه، لكن الإرهابيين القتلة ومن خلفهم أمريكا وحلفاؤها لم يستسلموا لتلك الهزيمة الساحقة السريعة، وحاولوا استعداء المجتمع الدولي ضد القيادة السياسية الجديدة في مصر بعد ثوره 30 يونيو، وشنوا حملات هجوم منظمة ضد القيادة السياسية في مصر من المنظمات الحقوقية الدولية التابعة لهم ومارسوا إرهابا وإجراما منظما وممولا في كل مصر باستهداف الشرطة والجيش، بل والشعب أيضا في عمليات إرهابية إجرامية وتفجيرات وحرق منشآت وكنائس وقتل المدنيين.
وأعلنوا بفجر وتكبر وتجبر أن ذلك الإرهاب وعملياته القذرة سيتوقف في اللحظة التي يعود فيها الخاين الإرهابي لمقعد الحكم في مصر، متصورين أنهم سيفلحون في إخافة المصريين وكسر إرادتهم وقوتهم وثورتهم العظيمة في 30 يونيو وترويعهم بتلك العمليات الإرهابية الإجرامية وهو ما أثبتت الأيام استحالته، فرفض المصريون أي دعاوى للمصالحة مع الإرهابيين وتعاملوا بشجاعة واستهانة مع العمليات الإرهابية، ودفنوا شهداءهم وهتفوا في جنازاتهم "الشعب يريد إعدام الإخوان"، وداسوا بأقدامهم على صور أوباما وإعلام أمريكا وأحرقوا أعلام قطر وتركيا، والتفوا حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة تمسكا بثورتهم 30 يونيو وأهدافها العظيمة في الحفاظ على الدولة المصرية وبنائها وبناء المستقبل، وخاضوا معارك إعلامية مقابلة تدافع عن الدولة المصرية وقواتها المسلحة وكشفا للمؤامرة وشرحا لها ورفضا للإرهابيين وفضح إجرامهم وعمالتهم للامريكان ودعمهم من الدول التابعة لأمريكا والتنظيم الدولي سواء قطر أو تركيا.
مصر بعد ثورة 30 يونيو كانت ومازالت تسابق الزمن لتنفيذ خارطة الطريق بإصدار دستور وانتخاب رئيس جمهوريه وانتخاب مجالس تشريعية تتيح للدولة بناء المستقبل وتجاوز الفوضى التي تسبب فيها الإخوان الإرهابيين وداعميهم ابتداء من أمريكا انتهاء بقطر، وأيضا سعت ومازالت لتحسين ظروفها الاقتصادية وفتح الأبواب أمام الاستثمار وعودة الأمن للشارع المصري وعودة هيبة الدولة وقوانينها واستعادة دورها الإقليمي وريادتها العربية، لكن من رسموا المؤامرة في البداية، وخططوا لها وسعوا لتنفيذها على أرض مصر لم يستسلموا رغم هزيمتهم الساحقة، وسعوا بمزيد من التآمر والخيانة لعرقلة مصر وإصرارها علي بناء الدولة والمستقبل محاولين ترويعها بعمليات إرهابية، ومزيد من الدماء الطاهرة للجيش والشرطة والشعب وهجوم إعلامي مستمر عن طريق قنوات فضائية تابعة للتنظيم الدولي وتركيا وقطر تكذب وتزيف الحقائق وتفبرك الأفلام والوثائق، فضلا عن حرب نفسية شرسة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تنشر الشائعات والأكاذيب وتفبرك الصور والفيديوهات وتروج للأكاذيب وتخلق المواقع المعادية للدولة المصرية والقوات المسلحة وكافة مؤسسات الدولة، مستهدفين شق وحدة المصريين وتلاحمهم وإرادتهم السياسية التي عبروا عنها في ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو ويوم التفويض في 26 يوليو والاستفتاء علي الدستور في يناير 2014 وانتخابات الرئاسة، مستهدفين كسر إرادة المصريين، ونشر الفتنة والفرقة بين الشعب وبين القيادة السياسية وبين الشعب وبعضه.
ورغم النجاحات الكثيرة التي حققتها مصر في مجالات كثيرة داخلية وخارجية إقليمية وعربية وعالمية، إلا أن الدم المصري الشريف للشهداء الذي ضحوا بحياتهم من أجل مصر وأمانها ومازالوا يضحون، أحرق قلوب المصريين وأوجعهم وأغضبهم من الإرهابيين المجرمين الذين مازالوا يرفعون صوابع الشؤم في أعينهم ومازالوا يفجرون القنابل في الجامعات ومازالوا يتربصون بجنودهم من الشرطة والجيش في كل الوطن وفي سيناء.
الدم المصري أغضب المصريين ودفع بعضهم - حبا في مصر - لمطالبة القيادة السياسية بمزيد من القوة والحسم في مواجهة الإهاربيين القتلة، واستغلالا لذلك الغضب حاول الإرهابيون وتابعوهم من الإعلاميين والصحفيين في الداخل والخارج ومعهم المواقع والصفحات علي شبكات الانترنت على بث سموم الفرقة بين الشعب والقيادة السياسية وأيضا تحطيم روحهم المعنوية، وكسر إرادتهم بالشائعات والأكاذيب والتهويل والفبركة والزيف.
وأتت جريمة "كفر القواديس" لتفجر غضب المصريين أكثر وأكثر، وطالبوا القيادة السياسية باتخاذ إجراءات صارمة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين، واستجابت لهم القيادة السياسية والرئيس السيسي وأصدروا مجموعة من القرارات لمواجهة الإرهاب والتصدي له في مصر كلها وبالاخص في سيناء.
مازالت اللحظة التاريخية الفارقة تحتاج كل قوتنا ووحدتنا وانتباهنا لننهي انتصارنا الساحق.
في هذه اللحظة وفي هذه المناسبة الحزينة قال الرئيس السيسي للمصريين وهو يدعوهم للبقاء على قلب رجل واحد في مواجهة الإرهاب والإرهابيين  قال لهم  مصر تخوض "حرب وجود "، قالها لها ليتكاتفوا ويتلاحموا ويتمسكوا بإرادتهم الوطنةه وروح المقاومة ليتموا انتصارهم الذي بدأوه في 30 يونيو، وأوشك علي رفع راياته وحسم معاركه العسكرية والسياسية.
لماذا قال الرئيس هذا ؟؟
قالها لينبه المصريين لحجم المخاطر التي تحيط بوطنهم وقدر المؤامرات التي تحاول النيل منه، لأن حرب الوجود، ليست عسكرية وفقط على أهمية وخطورة الجزء العسكري فيها، بل تتجاوز المعارك العسكرية وتستهدف الاستقرار والأمن وصولا لـ"تطفيش" المستثمرين وانتكاس السياحة أكثر وأكثر وتحطيم الدولة ومؤسساتها الاقتصادية مع حصارها عالميا وإقليميا وسياسيا واقتصاديا، وصولا لتدميرها وتحويلها لدولة فاشلة يسهل غزوها وتدمير أمنها وانتهاك واستباحة حدودها، لتصبح فريسة سهلة- حسب تصورهم الساذج - مرة أخرى للإرهابيين المتأسلمين وللمخطط الامريكي " خريطه الدم .
يامصريين، وطننا يخوض حرب وجود، ضد أمريكا ومخططها الإجرامي المستهدف وحدة أرضنا ووحدة شعبنا ووحياتنا وهويتنا وحضارتنا و"لقمة عيشنا"، وقد هزمنا ذلك المخطط مرة والثانية والعاشرة ومازلنا نحقق عليه انتصارات عسكرية وسياسية، لكن الحرب لم تنته بعد ومازال الأمر يحتاج كل اليقظة وكل الوطنية، وكل الحب للوطن، مازالت اللحظة التاريخية الفارقة تحتاج كل قوتنا ووحدتنا وانتباهنا لننهي انتصارنا الساحق، ونحافظ على وجودنا ووطنا وعلمنا خفاقا، هذا ماقاله الرئيس وما أقوله أنا واثقة أن المصريين " قدها وقدود".
http://dotmsr.com/ar/201/1/139739/#.VIH94JCG-M8