الخميس، 5 ديسمبر 2013

مما قرأت لكم ..... الاعداء الجدد لمصر !!!ا

النخبة والثوار والنشطاء: الأعداء «الجدد» لمصر

محمود الكردوسي



محمود الكردوسي

كنت أظن -خلافاً للعدو التقليدى «إسرائيل»- أن الإخوان وحدهم هم «الأعداء الجدد» للدولة المصرية، وأنهم وحدهم الذين يستهدفون الجيش والشرطة منذ سقوط حكمهم الإرهابى والإطاحة برئيسهم الخائن فى «30 يونيو». وكنت فى الحقيقة ألتمس لهم العذر، لأنهم «أخذوا على قفاهم» ولم يهنأوا بغنيمة الحكم سوى سنة واحدة، ومن ثم فمن الطبيعى أن يرفضوا أى اعتراف بالأمر الواقع، وأن يحشدوا كل ما لديهم من أموال وأكاذيب وتحالفات إقليمية ودولية قذرة، وما لديهم من غل وقبح وبذاءة ليهدموا هذه الدولة على رؤوس أصحابها. لكن الأيام أثبتت أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك طابوراً خامساً لا يقل عنهم وضوحاً وشراسة فى كراهية الدولة واستهداف جيشها وشرطتها. قد لا يكون هناك تنسيق مباشر بين الإخوان وهؤلاء الأعداء الجدد.. لكنهما يتقاربان ويتباعدان وفقاً للظرف الموضوعى، وقد تختلف الدوافع والأدوات ولغة الخطاب.. لكن النتيجة واحدة.

النخبة -والعياذ بالله- هى أقدم الأعداء الجدد لمصر.. أقدم حتى من الإخوان أنفسهم. النخبة بكل أطيافها: سياسيون ومثقفون وإعلاميون، هى الضيف الدائم على مائدة كل من يحكم، وهى الجزء الملوث والفاسد فى فطرة المصريين. هى نقطة ضعفهم والسمسار الحقير الذى يبيع أحلامهم وغضبهم وألمهم -وحتى شعاراتهم- لصاحب السلطة، مقابل الإبقاء على مكتسباتها. النخبة -ويفترض أن تكون دائماً فى طليعة كل حراك شعبى- أصبحت بفضل دناوتها وولاءاتها المشبوهة «كلمة السر» فى كل خيانة. وإذا كان صاحب السلطة -رئيساً أو حزباً أو جماعة- «يخاف» من الجماهير ويضطر غالباً إلى قمعها وتجويعها ليأمن شرها.. فإن النخبة «تحتقرها» من الأساس ولا تقيم لها أى وزن.

ليس صحيحاً أن نظام «مبارك» كان مسئولاً عن فساد النخبة المصرية. وليس صحيحاً ولا «أصيلاً» أنهم كانوا يناوئونه أو يكرهون قمعه وفساده.. بالعكس: معظمهم، إن لم يكن كلهم، كانوا أكثر المستفيدين من هذا القمع وهذا الفساد، ولحم أكتافهم من خير «مبارك» ونظامه، وكانت «كراهية» هذا النظام «سلعتهم» التى حققوا من ورائها أموالاً طائلة ونجومية لا يستحقونها.. وبسقوط «مبارك» لم يتغير شىء. كانت أمام النخبة بعد «25 يناير» فرصة ذهبية لإعادة إنتاج نفسها وغسل سمعتها، لكنها تراجعت خطوتين وانتظرت حتى استقر الغبار، وباعت انتفاضة المصريين لـ«الإخوان» بعد أن تأكد لها أنهم الأكثر استحقاقاً واستعداداً لتحمُّل أعباء السلطة.

كانت النخبة المصرية شريكاً فاعلاً فى «مؤامرة» وصول الإخوان إلى الحكم، وكانت مسئوليتها مضاعفة لأنها أكثر المصريين دراية وإلماماً بالتاريخ الأسود لهذه الجماعة الإرهابية. ليس صحيحاً أن انحياز النخبة لـ«الإخوان» كان كرهاً فى «مبارك» ونظامه أو تعاطفاً معهم، وليس صحيحاً أن من انتخب «مرسى» أو روج لأحقيته هو وجماعته الفاشية فى حكم مصر كان يكره أحمد شفيق باعتباره من «فلول» مبارك. وليس صحيحاً أن خلاف النخبة مع «مرسى» كان سياسياً، بينما خلافها مع «شفيق» كان جنائياً.. الصحيح أن الإخوان أكثر ثراء وسخاءً من نظام «مبارك»، ومائدتهم أكثر اتساعاً، إذ تمتد من قطر إلى تركيا إلى لندن وتنتهى فى البيت الأبيض، حيث تصب كل الأجندات وتبدأ وتنتهى كل المؤامرات، وعلى رأسها بالطبع مؤامرة «الربيع العربى». الآن.. سقط الإخوان ودالت دولتهم وتوارت «شرعيتهم» وراء قضبان السجن ولم يعد ثمة أمل فى عودتهم إلى الحياة السياسية، ومع ذلك لا تزال النخبة كما هى: فاسدة، ملوثة، مصرة على كراهية «الدولة» والقفز على هيبتها وتماسكها لحساب مكتسباتها الشخصية.. وأتحداك أن تقبض على «نخبوى» لم يعترض -مثلاً- على قانون التظاهر (ودعك من أن يوافق عليه!)، مع أن هذه النخبة تعرف أكثر من غيرها أن مصر بلغت من الفوضى والانفلات حداً يجعلها أحوج ما تكون إلى قبضة حديدية، وأن التظاهر لم يعد تعبيراً عن موقف سياسى.. بقدر ما أصبح تعبيراً عن رغبة جامحة فى تحطيم الدولة وتعطيل مكتسبات ثورة 30 يونيو، وفى أفضل الأحوال «سبوبة».

النشطاء -على ذكر «السبوبة»- دخلوا قائمة العداء للدولة المصرية دفاعاً عن «أكل عيشهم» فقط. هناك نشطاء حقوقيون، ونشطاء سياسيون، ومدافعون عن المرأة، ومدافعون عن حرية التعبير، ومدافعون عن كلاب الشوارع.. لكنهم جميعاً «يعملون بلقمتهم»، وكأن الناشط أصبح «مهنة»: من الذى يدفع تكلفة نشاطاتهم؟.. من الذى يراقب أداءهم؟.. من الذى يحدد لهم أجنداتهم؟.. هذا عمل أجهزة الأمن!. لكنهم لشدة ولائهم لمهنتهم يخلطون أحياناً بين العداء لنظام الحكم والعداء للدولة.. ممثلة بالذات فى وزارة الداخلية. ومع أن مهنة الناشط تزدهر عادة كلما كان نظام الحكم «قمعياً».. فإن الناشطين المصريين لم ينتفضوا ضد قمع وإرهاب جماعة الإخوان، فى حين أنهم يطلون الآن بوجوههم القبيحة ويرفعون عقيرتهم بالعداء لـ«الداخلية»، رغم التحرش السافر والعلنى بضباطها وجنودها من قِبل تحالف «لحس» الشرعية، ورغم كل الشهداء الذين قدمتهم دفاعاً عن هيبة الدولة المصرية واستقرارها.

أما أطفال الشوارع الذين يسمون أنفسهم «ثواراً» فهم أحدث الفصائل المعادية للدولة بكل ما تعنى كلمة «دولة»، وهم الأكثر شراسة وانفلاتاً وسفالة، والأكثر عدمية فى الوقت نفسه. هؤلاء الثوار وُلدوا من رحم المرحومة «25 يناير» لكنك لا تعرف لهم أصلاً من فصل، ولا تعرف ماذا يريدون بالضبط! يتحالفون، ثم تنقسم تحالفاتهم على نفسها، ثم ينفجرون شظايا فى كل اتجاه. ليس لهم سقف سياسى أو أخلاقى، ولا أظن أنهم «تربوا» فى بيوت كغيرهم من شباب هذا البلد، ويصعب التمييز بينهم وبين البلطجية. يعادون «الحكم العسكرى» ويهتفون بسقوطه مع أنه لا يحكم، لأنهم يعرفون جيداً أنه إذا حكم سيطهر البلد من أشكالهم البغيضة، ويوهمونك الآن أنهم ضد فاشية الإخوان مع أنهم ينفذون أجندتهم بامتياز.. وعندما تسأل أحدهم: «طب سعادتك عايز إيه؟».. يجيبك: «مش مهم».. ويمنعه الخبث والحرص على المصلحة من القول: «المهم ألا يكون هناك دولة».

مما شاهدت لكم .... عمرو عمار وكتابه الاحتلال المدني " جواسيس امريكا "


الاحتلال الاخواني 
اسرار 25 يناير والمارينز الامريكي 
كتاب عمرو عمار 
الجزء الاول من لقاءه مع احمد موسي 
في قناه التحرير 

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

مما شاهدت لكم .... الحوار الكامل مع الست ام اشرف


المصرية الجميله ذات الاحساس الفطري والوعي الوطني 
تتحدث عما يشعر به ملايين المصريين 
كيف يرون مايحدث في مصر 
اسمعوها بانتباه وحب 
فهي تستحق كل حبكم واحترامكم 

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

مما شاهدت لكم ... لهذا يحاكم المجرمون القتله الارهابيين اليوم 4 نوفمبر 2013

ادخلوا هذا الرابط ... شوفوا الفدييوهات التي تعرض جرائم الارهابيين القتله ، تعرض اعتداءهم علي المصريين ، استباحتهم ارواحهم واجسادهم وضربهم وتعذيبهم وقتلهم ، تعرض اغتصابهم لسلطه الشرطه والقضاء واحتجاز المصريين وتعذيبهم داخل قصر الاتحاديه ، مليشيات ارهابيه مجرمه برعايه رئيس مجرم ارهابي وجماعه مجرمه ...
لهذا يحاكموا اليوم 4 نوفبر 2013 ، وغدا سيعدموا لانهم ارتكبوا تلك الجرائم ساعدوا وحرضوا وشاركوا في التعذيب والقتل وارهاب المصريين ... لهذا يحاكم اليوم ، ولهذا سيعدموا غدا !!! وان غدا لناظره قريب ...
وايضا ادخلوا هذا الرابط .. لتروا ماحدث 

http://www.youtube.com/playlist?list=PLRX95mR1FDT5wJHb_Wo9Q62q2zBcomCMh




الجمعة، 1 نوفمبر 2013

مما قرأت لكم ... محاكمه الخائن المتخابر علي بلده

‎عبدالله كمال‎


ماذا سيفعل #مرسي في المحكمه؟
بقلم عبدالله كمال 

ينشغل الكثيرون بإحتمالات وسيناريوهات وتوقعات ماسوف تشهدة الجلسة الاولي لمحاكمة الرئيس الذي ثار الشعب عليه وعلي جماعته ومرشدهما محمد #مرسي يوم ٤ نوفمبر .ويثور جدل كبير حول نتائج هذا المشهد وكيف ستكون المحكمة داخله وخارجه.. هو جدل في رأي الخاص لايعدو الا ان يكون حديثا غير مؤِثر نوعيا في حقيقة الامر .. حتي لو صاحبت الجلسة الاولي ومابعدها من جلسات بعض الاحداث داخل وخارج المحكمه.
سوف يظهر محمد مرسي ، رئيس يوم الخميس، الذي كان ينتظر قرارات مكتب #الارشاد في اجتماعه الاسبوعي يوم الاربعاء لكي يحولها الي قرارات رئاسيه وجمهوريه يوم الخميس ، وفقا للتعليمات والتكليف الذي يتنافي مع كونه رئيسا لمصر .. سوف يظهر بالملابس البيضاء التي تشير لكونه قيد الحبس الاحتياطي ، داخل قفص الاتهام ، في القاعة المؤمنه التي تم اعدادها داخل معهد امناء الشرطه . 
وليس اختيار موقع المحاكمه بغريب ، فهو بخلاف كونه لصيقا بمنطقه سجون #طره ، يتوسط موقعين لفرق الامن في ضاحية #حلوان.. وهي بقعه جغرافيه تمثل عرينا لوزارة #الداخليه .. ولعله تذكير لمرسي بان السجن ليس بعيدا عن القفص ..وان مشهد خروجه من الحياه السياسيه هو وجماعته ليس بعيدا عن مشهد دخوله اليها يوم ان هرب نتيجه لعملية تآمريه تخابريه تمت بالتعاون بين حركة #حماس وجماعة #الاخوان وآخرين داخل وخارج مصر من سجن وادي النطرون. 
إن من حق مرسي ان يبتسم وفقا للتكليف المعمم علي كافة قيادات الجماعه ، كما لو انهم لايهابون مايتعرضون له .. الابتسامات لاتغير الاتهامات .. في نهاية الامر لن تغير الابتسامه من حقيقة الموقف شيئا .. وهي انه اول رئيس من الاخوان لم يستمر في الحكم عاما وبنهاية حكمه تواجه جماعته احتمال الزوال النهائي من التاريخ. 
كما أن رفع اصابع يده بعلامة ( #رابعه ) من داخل قفص الاتهام لن يبرؤه من دماء الضحايا الذين وعد بسقوطهم قبل ان يسقط حكمه ..ولن ينفي عنه انه يحاكم باتهامات كثيره في صدارتها قتل المتظاهرين علي باب القصر الجمهوري .. ومن المؤكد ان رفع اليد بتلك العلامه الرباعيه لايضيف كثيرا .. فقد رفع الالوف اصابع يدهم بعلامة النصر وهم ينهزمون ورفع الالوف قبضاتهم تحديا للمتغيرات بينما كانت اجسامهم تغوص في رمال الختام . 
وجهة نظري ان علامة #رابعه التي اعتقد الاخوان ان تذكر الراي العام بما جري في ميدان #رابعه العدويه قد تحولت الي طرفه ..واختصرت مايعتقدون انه يدين غيرهم في اشاره لاأثر حقيقي لها .. وسوف تتضح الحقيقه حينما تدور عجله بقيه التحقيقات والمحاكمات ويتبن من الذي ادي الي قتل الضحايا ومن الذي دفع بهم الي اتون النار. 
إن علامة رابعه لن تغطي علي وزن المتهم محمد مرسي ، الذي زاد لغرابة الامر خلال الفتره الماضيه بينما هو قابع في محبسه ، ووقتها علي الذين سيجدون ان في مشهده نوع من الالهام لمن يتبعونه ويؤمنون به ان يقارنوا بين الاصابع الاربعه الممتلئه والجسد السمين وبين مايشير اليه باصابعه. 
وينتظر الكثيرون ماسوف يقول محمد مرسي وغيره في القفص ، ويتوقعون خطابا او كلمه .. ويتحسبون لما سوف يحدث نتيجه لذلك . واعتقد جازما انه مهما كان ماسوف يقول فان هذا لن يغير من الامر شيئا والا كانت خطاباته قبل ان يُجبر علي ترك الحكم قد غيرت شيئا .. لقد مُنح عشرات الفرص لكي يخاطب الناس وكان في كل مره يقول مايؤدي الي تباعد المسافه بينه وبين الشعب وبين جماعته وبين المصريين. ومهما قال فانه لن يضيف الا تحريضا وسبابا وادعاءا بتعرضه للظلم وللخيانه .. وربما التحريض ضد الدوله و #الجيش وقائده .. وكل هذا لن يكون له اي تأثير الا فيمن يواصلون الظن بان احتمال عودته قائم. 
ان توقع الشغب الاضافي بسبب المحاكمات لايغير من الامر ، فالشغب الاخواني ، بل للدقه #الارهاب الاخواني، لم يزل قائما ..وسوف يحصل علي دفعه جديده من مشهد المحاكمات .. كانت سوف تحدث ..تأخر الوقت او تبكر .. والمسئوليه تقع علي عاتق جهات الامن التي تواجه التبعات منذ قام الشعب بثورته ضد مرسي وجماعته.. وبمضي الوقت سوف تستمر الجلسات وتدور عجله القانون ..وينتقل محمد مرسي وجماعته من قضيه الي اخري حيث يواجه حزمه من الاتهامات ليس اخرها التحريض علي قتل المتظاهرين ومن بينها التخابر ضد بلد كان يتولي رئاسته . 
اعد الامعان في الجمله الاخيره لكي تدرك ان كل ماسوف يقوم به ويفعله مرسي ويقوله في قفص الاتهام لاقيمة كبيره له : الرئيس الذي كان يحكم مصر كان يتخابر ضدها ويتعاون مع دول وتنظيمات ضد بلد يفترض ان يحافظ علي امنه القومي .

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مما شاهدت لك ..... انتصار مصر علي الفاشيه الاخوانيه في لندن




حاولت اقليه فاشية عددها لايتجاوز اصابع اليد الواحده  من الاخوان الارهابيين 
افساد حفل موسيقي في لندن للجاليه المصرية 
عزفت الفرقه تسلم الايادي وغني المصريين من قلوبهم 
تسلم الايادي تسلم ياجيش بلادي  
ثم ردا علي فاشيتهم ومحاولتهم افساد الحفله 
قام المصريين الوطنيين بطردهم من القاعه 
وهتفوا تحيا مصر 
تحيا مصر تحيا مصر 
وتسلم الايادي 
وتسقط الفاشيه الاخوانيه في كل مكان 

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

مما شاهدت لك .... حوار السيسي مع ضباطه

مم


اسمعوا الحوار والافكار اللي فيه 
مهم قوي 

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

مما قرأت لكم ... بناء تحالف سري جديد

بناء تحالف سري جديد .. مع الإخوان


بقلم عبد الله كمال ...
تلك قراءة واضحة للمشهد : أدت ثورة ٣٠ يونيو إلى نتائج لا يمكن تجاهل تأثيرها، وإن أنكرتها بعض القوى. لم تسقط حكمًا فقط، ولم تقض على مشروع متطرف فحسب، ولم تنه جماعة عريقة خدعت المجتمع ثمانين عامًا، إنما هدمت معادلة السياسة التي حاولت إنتاجها ٢٥ يناير، ولم تصمد أمام أنواء الرأي العام واتجاهات المصريين.

كانت المعادلة عبارة عن تحالف نشأ منذ عام ٢٠٠٥ تقريبًا بين القوى اليسارية، ومن يصفون أنفسهم بالقوى الليبرالية، وعدد من أحزاب معارضة حكم مبارك، مع جماعة الإخوان.. حيث سعت - إلى أن نجحت - لإنهاء نظام الرئيس الأسبق . بخلاف هذا كان هناك هدف كامن لذات التحالف يرغب في أن يقضي على منظومة حكم يوليو ١٩٥٢ برمتها .. لكن ملابسات ٢٥ يناير أدت - اضطرارًا -إلى أن يتقبل الثنائي الديني - العلماني بوجود الجيش عنصرًا أساسيًا في المعادلة الجديدة .. ليس حبًا في الجيش وإنما لأنه لا يوجد بديل آخر، فضلًا عن عدم القدرة على مواجهة ذلك.

المعادلة لها جذور - يمكن في ذلك الرجوع إلى مقالي في ٢٦ فبراير ٢٠١٢ «صراع مصر ..مثلث رباعي الأضلاع» - إذ على مدى السنوات الستين السابقة كانت ساحة مصر كمثلث موزعة بين ثلاثة أضلاع : الدولة - الحكم ، التيارات اليسارية والمنادية إلى جانبها بالديموقراطية، تيارات الإسلام السياسي ..

وعلى فترات مختلفة كان الضلع الأول يعقد تحالفاته مع أي من الضلعين الآخرين في مواجهة الضلع المتبقي. إلى أن وقع الحدث الفريد وتحالف الضلعان الثاني والثالث معًا ضد الأول، وبمساعدة ما من الضلع الرابع ..خارج المثلث، أي الضغوط الخارجية لاسيما الأمريكية.

استغل الإخوان كل فوائد التحالف إلى أن وصلوا للحكم، وظنوا أنه يمكن هدم المثلث برمته، لكي تصبح المعادلة قائمة على ضلع واحد يدمج بينهم وبين المساندة الأمريكية .. مع الإطاحة بالضلعين الباقيين .. ضلع الدولة -مؤسسات الحكم ، وضلع التيارات اليسارية والمطالبة بالديموقراطية .. تحول الطمع إلى نهم وتطورت الشهوة التوسعية إلى طغيان .. إلى أن دخل على المعادلة الطرف الأهم والأقوى .. الشعب .. فقال كلمته يوم ٣٠ يونيو وقضى على المشروع الإخواني ..ليس في مصر فحسب ولكنه يهدد وجود بقايا المشروع برمته إقليميًا وعالميًا.

كان أول الخاسرين من بطش الإخوان - بعد الإخوان- هو ضلع التيارات اليسارية وما حولها، ومرة أخرى اضطر إلى أن يدخل في مسار إجباري – لا فكاك منه - بالمضي قدمًا إلى حيث ترغب مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة، والظهير الاجتماعي الأعرض خلف تلك المؤسسات وفي صدارته القوى التقليدية .. ما أنشأ تحالفًا وصفته في مقال سابق بتاريخ ٥ أغسطس الماضي بأنه «تحالفنا المؤقت والهش »

وعلى الرغم من الإنجاز التاريخي الذي حققته ثورة ٣٠ يونيو للقوى اليسارية والمنادين بالديموقراطية والتيارات التي تصف نفسها بأنها ليبرالية، وهو ترسيخ الواقع الاجتماعي للمشروع المدني العصري للدولة المصرية، وتأكيد رفض الحكم الديني .. ما يضيف إلى رصيدها قبل الآخرين.. إلا أن تلك القوى، خصوصًا التي حصلت على زخم دافع في ٢٥ يناير عانت ابتئاسًا وإحباطًا ..حتى وهي تسيطر على مقاليد حكومة تدير مصر أثناء الفترة الانتقالية لخريطة الطريق.

ذلك أن القوى اليسارية وما حولها هي أول من يدرك أن استيلاءها على قمة المعادلة تنفيذيًا ليس له ما يسانده اجتماعيًا وسياسيًا .. وأنها تصدرت المشهد لأسباب طارئة لا تعبر عن التغيير الثوري الحقيقي في المجتمع كما أن الواقع الجديد يستند إلى قوى اجتماعية أخرى أكبر وأعرض وأشد تأثيرًا لديها رفض حقيقي للضلع اليساري وما حوله .. وإن كانت تتمتع بالفطنة السياسية التي تبقي خريطة الطريق ماضية في مسارها.

ولأن موعد كشف هذه الحقيقة قد حان، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، كان أن قرر هذا الضلع اليساري وما حوله أن يعيد بناء تحالف ضمني مع جماعة الإخوان .. بدون أن يكون ذلك معلنًا .. ولكن من خلال خطوات محددة تستغل القدرة التنفيذية المتاحة الآن لليسار وما حوله لإعادة فتح الأبواب أمام ما تبقى من جماعة الإخوان، وبحيث تعود إلى الساحة بشروط يفرضها هذا اليسار.

إن الهدف البسيط، والمتذاكي، هو أن الثورة الشعبية قد قوضت طغيان الإخوان .. وأسقطت حكمهم .. والإجراءات التي تتخذ ضدهم قانونيًا قد أضعفتهم تنظيميًا .. لكنهم في نهاية الأمر - وفق التحليل اليساري – قوة يمكن التحالف معها مجددًا ..بعد أن تأدبت .. وبحيث تعود سيناريوهات ما بعد ٢٠٠٥ وحتى ٢٠١١ .. ويتحالف الضلعان الديني واليساري في مواجهة الدولة وجيشها وظهيرها الاجتماعي العريض ممثلًا في القوى التقليدية.

من ثم تتناثر في الساحة تنظيرات حول أنه لا يمكن أن يتم إقصاء الإخوان جميعًا من الساحة.. وأن علينا أن نكتفي بمحاسبة الذين ارتكبوا جرائم الدم ولهذا تأجل كثيرًا قرار وزير التضامن الاجتماعي بشطب جمعية الإخوان المسلمين .. ولنفس السبب تتبعثر في الأجواء أحاديث حول انخفاض شعبية الجيش ..وتململ الرأي العام .. وضغوط الأزمة الاقتصادية التي يعقدها غضب مظاهرات الإخوان.. كنوع من التشجيع لأي محاولات تؤدي إلى استيعاب الإخوان بصورة ما في صيغة سياسية .. وبما يصب في صالح تلك القوى .. ويحقق أهدافًا أخرى ليس شرطًا أن يكون مصدرها الساحة المصرية.

عمليًا، يقوض الرأي العام الشعبي الجارف أي مساعٍ لذلك، في ظل رفض عام ومتنامٍ لكل ما له علاقة بالإخوان .. ولاسيما مع إدراك الفئات الاجتماعية المختلفة لحجم الارتباط بين الإخوان وجماعات الإرهاب في سيناء ومختلف أنحاء مصر، فضلًا عن أن كل ما يحدث في الشارع المصري الآن من اختناقات متنوعة .. اجتماعية وسياسية واقتصادية وصولًا حتى إلى المرورية يعود إلى الإخوان وتصرفاتهم ..وعدم قبولهم بالقرار الشعبي الثوري الذي أدى إلى إسقاط حكمهم .

إن أهم ما تتجاهله هذه الترديدات، وتلك المساعي، أن جماعة الإخوان متورطة حتى أذنيها في الدم ..وصولًا إلى قيادات الصف الثالث .. سواء بالأمر المباشر أو بالتحريض أو بالمشاركة . وإذا كان من المرفوض ديموقراطيا إقصاء أي مواطن استنادًا إلى الانتماء السياسي - إذا كان هذا الانتماء يتسق مع القانون - وإذا كان من حق كل مواطن أن يعبر عن رأيه ..فإن بقية أعضاء الجماعة يؤيدون عمليات القتل والإرهاب خلال مظاهرات تستغل الحق في حرية التعبير.. وتؤيد جماعة محظوره قضائيًا .. بل وتلوح بالتهديد للشعب ..وتعلن بوضوح أنها تستهدف تعطيل مسار حياته وهدم اقتصاده .

سوف يفشل هذا المسعى، ولن يقوم تحالف من هذا النوع، بل وربما انجرفت تلك المحاولات إلى دفع التيارات الوطنية المصرية لتصنيف اليسار وما حوله في نفس الموقع الذي صنف فيه جماعة الإخوان وحلفاءها .. والأهم من كل ذلك أن الإخوان أنفسهم - أو ما تبقى منهم على كل حال - ليسوا مستعدين لأن يذهبوا إليه .. وسوف يكون هؤلاء اليساريون وما حولهم أول ضحايا أي تمكين جديد للجماعة التي ثبت - بعد خداع سنوات طويلة للبعض - أنها منبع الإرهاب.. ولا أحد غيرها.

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

مما شاهدت لكم ..... السيسي وثورة 30 يونيو




هتفت الجماهير المصرية
انزل ياسيسي مرسي مش رئيس
فكانت ثوره 30 يونيو
وكان تحرير مصر من الاحتلال الاخواني
وكان ومازال
الجيش والشعب والشرطه ايد واحده
تحيا مصر